العزبة

31

أبريل 21, 2012 بواسطة Admin


أنا لواحظ ابلغ من العمر 39 سنه ربت بيت ولي ابن واحد من مصر احكي لكم حكايتي بعد أن سافر زوجي للعمل في السعودية أما أنا فأعيش في أحد المناطق الريفية ولنا عزبة وحالنا الاجتماعي ميسور فنحن ثلاث اسر نسكن في بيت واحد وهو كبير لنا ويتسعنا جميعا وليس من عائل لنا سو أخو زوجي الأصغر حامد وعمره 20عاما يدرس باحد الجامعات القريبة واهتماماته تنصب في المزرعة وكيف احيائها واختهم فتات جميلة اسمها علية وعمرها 22 سنة وهي مطلقه و لديها طفلان وهما مع ابيهما في احد المدن ولا تراهما الا في النادر وهي دائما حزينة تغمرها الوحدة والعزلة عن الجميع أما زوجت آخيه الآخر سلمى وعمرها 26 سنة كحالي ضروفنا متشابهة حيث زوجها يعمل مع أخيه في السعودية دائمة المرح وفي قمة الفكاهة وهي سلوان البيت أما العزبة فبها من أنواع البهايم الكثير ولاكن أخص بها الحمار الذي نستخدمه في أمور الزراعة واسمه غضنفر وقد أطلقنا عليه هذا الاسم فكل من في الحضيرة لدينا له اسم يميزه . تبدأ قصتي منذ أن كان عمري 26 سنة فقد تزوجت وعمري 15 سنة كعادتنا في الأرياف ومع غياب زوجي ولمدة 9 سنوات وليست كاملة فهو يتخللها إجازاته افتقدت إلى الجنس كثيرا بعد سفره ولفترة طويلة وليس لدي سوى هذه الإصبع التي لا تكاد تنهي من شهوتي وفي أحد الأيام دخلت الحظيرة ورجعت بذاكرتي إلى الوراء عندما شاهدت عبارة قد خطها زوجي على جدران تلك الحظيرة فهي تذكرني بما قمنا به في تلك المنطقة فقد ناكني بها وقد وظعنا علامة لذكرى فجلست بها وقد تحركت أوداج كسي و أحس بانقباضه وانبساطه فجلست في تلك الناحية وأخذت العب بكسي وادخل إصبعي وربما إصبعين فقد تمكنت مني شهوتي وافرك زنبوري بيدي الأخرى وعندما قاربت على إتمام شهوتي وكان ذلك وقت الظهيرة حيث الجميع في قيلولة وبينما أنا في اشد الشهوة إذا بغضنفر يصدر صوتا مما لفت انتباهي وجعلني اقف على قدمي وارجع جلبابي ساترتا لرجلي حيث لا البس كلسونا إلا في المناسبات أما في الغيط فالهواء يرفرف على شنفري كسي ويبرد محنته و نفسي خائفة أن يسمعه أحد أو يشد انتباه أحد فأخذت له بعض الحشيش ووضعته أمامه وبينما أنا كذلك لفت انتباهي زبه المتدلي بين رجليه نائما في سباته العميق فلا يوقظه أحد وخصيتيه الكبيرتين والتي في قبضة اليدين فتنهدت وتمنيت لو انه زب رجل ألان واقتربت منه وأمسكت به مما أدى إلى زيادة رغبتي وشهوتي الجنسية ومع لمسي له لاحظت بأنه بدا في الوقوف والتمدد فبدأت المسه على وجهي وشفافي ثم أخذته بين نهدي وبدأت أحركه بينهما و أمرره على حلمتي لم اعد أتحمل فكسي بدء يغلي فرفعت الثوب ووضعت زب غضنفر بين فخذي ملامسا لكسي وأنا أمرره على أشفاري والامسه لزنبوري ومع زيادة هيجاني ورويته يخترق جسمي خارجا من خلف مؤخرتي وانتفاخ رأسه الذي لم اعد احتمل ذلك المنظر حاولت وبلا شعور أن ادخله في كسي ولكن لم استطع لاني كنت واقفه فأرشدني كسي الممحون إلى ذلك البرميل الأزرق الذي كنا نضع الماء له به واقربته تحته وجلست عليه واقتربت حتى وصل زبه إلى نهدي وتمددت قليلا ماسكتا بزبه وبدأت أحاول إدخاله وبالكاد دخل بعد محاولات عديدة حتى أدخلت نصفه تقريبا و أحس به قد وصل إلى صدري خارقا أحشائي وبدأت أتحرك تحته لما يقارب العشر دقائق وأنا ادخله و أخرجه وببطء شديد حيث كان فوق طاقتي وخايفة من ذلك ولكن رغبتي جعلتني استمر وتنهداتي أجبرتني على المواصلة والاستمتاع حتى أحسست أنني سوف انفجر لكونه قد انزل مائه الذي كان كالسيل الجارف داخل كسي فأخرجته بسرعة وبدء كسي يصب من منيه وأتوقع انه يقارب اللتر مسحت الأرضية وقد تولعت بهذا الحمار وكم تمنيت انه هو الذي ركبني من أول ليله في زواجي رجعت إلى بيتي وأنا قد أطفأت محنتي وفي أوج سعادتي والكل لاحظ ذلك واتى الليل بأوداجه وظلمته واستقبلت النافذة انظر إلى السماء مفتقدتا زوجي وأنا أداعب حلمات صدري وإصبعي لا تفارق كسي وشاردتا بذهني ومخيلتي ولكن هناك من أفاقني بصوت مفزع فرجعت إلى نفسي وتركت مخيلتي انه صوت غضنفر الذي في الحضيرة وكأنه ينادين فتذكرت ما كان منه في الظهيرة مما حرك شهوتي وأصبحت يدي تدغدغ كسي ولكنني لا أستطيع أن اذهب إليه فالليل لي مخيف ولاكن لم اعد أستطيع أن اكبح رغبتي فأخذت قنديلا وثقاب وذهبت متسللتا إلى الحضيرة وهي بعيدة نوع ما عن البيت في أخر العزبة وقد تعثرت اكثر من مرة فليل دامس والناس بلا حراك ولا يسمع أي صوت سوى خطوات رجلي ولاكن معرفتي بتفاصيل العزبة التامة ساعدتني على ذلك وصلت بعد عناء وأشعلت القنديل وأغلقت الأبواب فنهض من في الحضيرة وأخذتني خطاي إلى غضنفر الذي كنت مهوستا به طوال الطريق وحظرت له برسيما بجانبه واستقبلته بحنية وأخذت المس جسمه ليطمئن إلى ولا يصدر صوتا وصبرت قليلا حتى هدئت الحيوانات في الحضيرة ثم استقبلت زب غضنفر الذي اعتبره ملكا لي لوحدي ولا يشاطرني به أحد وأخذته وبدأت أداعبه بشتى أصناف المداعبة ثم خلعت جميع ملابسي وأصبحت عاريتا تماما وأصبحت امرر زبه على كل جسمي وقد كان خشنا نوعا ما فلم أحس بذلك عند الظهيرة فأخذت ماء وغسلته وأزلت كل الشوائب التي هي عليه ونشفته بملابسي واعدت تمريره على جسمي وحلمات صدري واحس بالمتعة معه وهنا بدأت اتئمل مراسم هذا الزب الكبير وكيف ادخلته في كسي غير مصدقة لذلك فقلت في نفسي كيف استمتع به واجعل كل عضو مني له طابعه عليه فاخذته في فمي لما اسمع عن أن النساء يمصن زب ازواجهم ولم اجرب ذلك من قبل فها هنا علي أن اجرب معه كل ما سمعت وما نفسي في أن يحصل لي من زوجي فأخذت اطرافه ممررتا لها بين شفتي تظايقت اولا من ذلك ولاكن مع الاستمرار احسست بنوع من المتعة فاستمريت إلى أن وصلت إلى رأسه وحولت إدخاله في فمي وقد اتسعت اوداجه واستمريت في ادخاله واخراجه في فمي ومصه حتى احسست بانني مستويه من كسي فقد اصبح غارقا في افرازاته فما كان مني إلا أن وقفت واستقبلت غضنفر بظهري واضعتا زبه بن افخاذي وفلقتي طيزي الذي لم يلمسها زب من قبل لا خارجا ولا داخلا والذي اصبح يدغدغ موخرتي واصبح لمسه لها يزيد من هيجاني فانحنيت لاضع زبه في كسي من الخلف والذي هو اسهل لي واتحكم بحركتي معه وبعد عدت محاولات استطعت إدخاله فكنت في غاية المتعة وادخلته حتى اكتفي جسمي منه وقد سعد في ذلك افرازات كسي الكثيرة وافلت يدي منه وأصبحت أتحرك وغضنفر واقف مكانه لا يبدي أي حركة فهمه الشاغل هذا البرسيم الذي أمامه أما أنا فاحرك موخرة جسمي مستندتا على يدي مدخلتا له ومخرجه ويفلت من كسي احيانا عندما يتحرك معيدتا له وقد تكيف كسي لذلك واكاد أن انفلق فقد اوسعت رجلي واثنيت ركبتي قليلا وكم اتمنى أن يتحرك هو بدلي وكيف اجعلة يفعل ذلك فما كان مني إلا أن انحنيت تحته على ركبتي وادخلت زبه المنتصب والذي يكاد يلامس الأرض في كسي وأخذت ارجع الى الخلف وادخلت ما استطعت داخل أحشائي والسعادة تغمرني وأنا أتحرك تحت هذا الزب الكبير والذي انزلت منه مالم انزله طول حياتي منتضرة ما سوف يملىء رحمي به ويطفء لهيب كسي فما اجمل ما يسكب داخل الرحم ومتعته فقد جربت عندما استمني ينهي الشهوة ولاكن ليس بنفس المتعة التي تحس بها المرءة عندما يسكب المني بداخل كسها وانقباض الرحم عليه واستمريت في ايلاجه في كسي والمحنة تزيد اكثر واهاتي تزيد اكثر واكثر وأنا مالكتا هذا الزب الكبير بداخلي وكأنه قطعة مني وخروجه تخرج معه كل انفاسي والعالم بين يدي وها أنا اسمع انفاس غضنفر تتصاعد وتزيدد من تحركه وكنت اخاف أن تطئني اقدامه فانا تحت رحمة هذه الاقدام وسرعان ما احسست به يضغط علي ويدخل زبه اكثر بداخلي وهنا احسست انه هو بدء يولج زبه بداخلي ولاكن كبره اصبحت خائفه أن يخترقني ويحدث مالم يكن بالحسبان ولاكن عندما عندما لمسته وجدته يكاد باكمله بداخلي بل لم يعد منه إلا القليل والذي لا تمسكه اليد فارتحت قليلا وهنا وجدت غضنفر بدء يخفض من جسمه علي وموخرته نازلتا إلى الأرض واحس بزبه يكاد يخترق ضهري فقد اصبح بطنه مرتقيا على ضهري ويالها من متعة وزادت حركته فهو اصبح يدخله ويخرجه وكانت رهزاته قويه وارتطام خصيتيه وبعانتي كما لو انه يعاقبني فهي كالكرباج عندما تصفع عانتي حتى أن يدي تصلبت فلا أستطيع حنيها هنا لم اتمنى أن ينزل ألان بداخلي بل اتمنى أن يطيل في ذلك واستمر هو بنيكي لبضع دقائق حتى سمعت انفاسه وهيجانه وعندها اسكب بداخلي منيه ثم اخرج زبه ببطء وبدء يتنفس وكأنه يلهث أما أنا فانسحبت من تحته بعد هذا العناء الممتع وهنا ادركت نفسي فها هو الفجر يكاد أن يطل علينا وانه لا بد أن ارجع إلى مخدعي قبل أن يحس بي أحد

مستمتعة وغير مصدقه لما حصل وهل هو حلم ارتديت ملابسي وصلت إلى فراشي ومني غضنفر ما زال ينساب بين رجلي فمسحت به كل جسمي ونمت نوما عميقا لم اذقه من قبل استمريت على هذا المنوال وقد اصبح غضنفر سيد السكس في عزبتنا فهو بمجرد ما أن اغلق الباب حتى ينتصب زبه ولا انحني تحته حتى امتع نفسي وانهي شهوتي اكثر من مره فحيث انه سرعان ما يسكب منيه عندما هو الذي يمتطي ظهري وما أن انحني له حتى يقترب مني ويخفظ موخرته ويبدء في نيكي فاصبح يعرف طريقه إلى كسي بعد اكثر من شهر على تدريبه وتعلمه واحيانا ينيكني ورجلاي مشدودة فقط احني له ظهري واستند على برميل بجانبه ويرتقي علي بكل ثقله ويحاول ادخال زبه ويبدء بنيكي وانا مستمتعة حيث أن اسفل بطنه يحك بجلدي ولاكن سرعته في الانزال تضايقني فخطرت ببالي فكرة أن اجعله ينزل قبل أن يرتقي علي وبالفعل كانت فكرة جميلة فاضم رجلي واجعله يولج بين فخذي حتى يصب منيه وينسحب من فوقي ثم اعاود معه الكرة مرة اخرى بعد أن أحاول في ايقاف زبه مرة ثانيه ثم انحني له وقد ادرك مبتغاي فيمتطي ظهري ويدخل زبه في كسي وانا اعاني من ذلك ولاكن عندما تتسع احشائي انسى معاناتي معه وينيكني ولفترة طويلة حتى انني انسى كل من في العالم مع رهزاته القويه واقفز مع كل ادخالة له واستمر معه في ذلك لساعات حتى بزوغ الفجر وارجع انام حتى قرب الظهيرة والذي اصبح في ذلك حرج لي فقد سئلتني سلمى قائلة انك تنامين كثيرا هذه الايام وااااااااااااه لو تعلم بما اعمله مرت الاشهر على ذلك وانا وغضنفر كل يوم في نيك واصبح شغلي الشاغل فنتف شعرات كسي اصبح من اجل غضنفر واصبح زبه يلج كسي بلا تعب فقد تعود عليه ولو معه أخر لكفاهم وغرفتي الوحيدة بها كم اتمنى لو غضنفر يسكن معي بها فابني حميده الذي يبلغ من العمر 13 سنة له مخدعه الخاص به وتسللي يوميا في أخر اليل يكون من نافذة خارجية لا تلفت الانتباه فهو في غرفة مقابلة لغرفتي وبعد تقريبا ثلاثة اشهر على ذلك استبقت وقتي بقليل املتا أن ابقى مع غضنفر لفترة طويلة فاعددت قنديلي وقد كان اليل قمرا والجو هاديا سوى من صوت الحشرات في العزبه ومروري بالغيط كان في غاية الرمنسية مع النسيم ورائحة الشجر وأصبحت معتادة مع غضنفر في كل ليلة على ذلك وأخذت اداعبه وخلعت ملابسي واستقريت على برميلي الذي اصبح بمثابة كرسي لنومي وطرحت ضهري علية ومسكت حبل غضنفر اريده أن ينيكني وقد اصبحت تحته تماما ولاكن هذه الحركت جديدة عليه وعندما استقر كسي تحت زبه رفعت رجلي واصبح هو بين رجلي وانا تحته ومبتعدة قليلا عنه وأخذت زبه وادخلته بكسي وعندما حس بكسي ودفئه داخلي اخذ دوره في ذلك وبدء يضغط بزبه داخل كسي ويخرجه فندمت لماذا لم يكن هذا من أول تعليمي له حيث أن زبه قد تمكن مني باكمله ورجلاي تحيط به وكانني معللقة به وبينمى انا كذلك اذا بمن يمسك كتفي فعندها دارت بي الدنيا التي نسيتها احاول معرفت ذلك اشخص وهي يد سيده فهي ناعمة الملمس ولاكنني لا أستطيع معرفتها فهي جالسة خلفي وزب غضنفر بداخلي وهو جاثم علي فاستسلمت للامر الواقع فهذه المرءة ساكتة وربما تستمتع بالمنظر واخيرا سكب غضنفر في كسي منيه واخرج زبه وصوت كسي الذي اصدره مع خروج زبه لاول مرة اسمعه ومنيه الذي ينساب على فتحة موخرتي وهنا تراجع إلى الوراء وانا اريد أن اعرف من ورائي وعندما التفت اذا بها سلمى وقد رفعت جلبابيتها وكسها قد التهم اصبعها وهنا امسكتني وهي تحضنني من امتى وانتي تاتي هنا فقلت ومنذ متى وانتي تشاهدينني فقالت أول مره ارى هذا المنضر ولاكنني رايتك اكثر من مرة وانتي تتسللين خارج البيت فعرفت انه هناك شخص تقابلينه واريد أن اعرفه ولم اتوقع انه غضنفر فقلت والان عرفتي فماذا تريدين فقالت اريد أن ينيكني ولاكن كيف ادخلته بك فهو لا يحتمل قلت تحملت الكثير وبامكانك تجربته فرفعت جلبيتها إلى اعلى صدرها وأصبحت شبه عارية فتمددة مكاني وعلى برميلي وجررت غضنفر وأصبحت تحته وكان زبه نائما وهنا حاولت أن ادخله في كسها وانا أمرره بين اشفاره ولاكن كسها كا ظيقا فاخذت من منيه الذي ما يزال ينساب مني ومسحت به زبه وقد اصبح يميل إلى الانتصاب مما سهل في دخول راسه وأصبحت احركه قليلا قليلا في كس سلمى وزاد انتصابه بداخله وأصبحت انا لا احتمل وهي لا تتحمله فقد نمى داخل كسها واصبح إلى حد كبير بداخلها وهي تئن وتتمحن تحت غضنفر وعيناها مغمضتين لا تعلم ما دخل من زبه بداخلها ودمعتاها من الالم تكاد أن تضهر من عينيها وربما من ندمها على الايام التي جلستها بدون أن تشبع كسها الذي امتلا فجئة من غضنفر وأصبحت تعاني من دخوله وخروجه ولا تتمنى أن يخرج ولاكن غضنفر لم يحتمل فهذا كس جديد وطعمه ربما يكون الذ فهي اصغر مني سننا فهاج وما كان منه إلا أن ادخله بكل قوة وما ردة فعلها إلا آه اه اه اه اه اه اه اه اه اه…. وهنا فتحت عيناها فوجدت غضنفر قد هاج وهو يفرك بها على البرميل الذي قد البسته مجموعة من الاقمشه قد اخبئتها بحيث لا يراها أحد احضرها معي كل ليلة وتحتها اسفنج واخفظ صدره عليها وبدء ينيكها فما كان منها إلا أن رفعت رجليها المتدليتين وأصبحت تدفع به وهو يضغط عليها وهيهات أن يخرج ولاكن جزء منه كبير قدخرج وهو ينيك بها وهي تئن تحته وتنظر الي قائلة ابوكي يا بنت … كيف دخل فيكي كله فقلت انا تعودت عليه وهنا لمحت عيناها قد ذابتا وارخت رجليها واستدار عنها غضنفر مع صوت كسها الذي اصدرته وهنا بدء الضحك وبدء مني غضنفر يخرج من كسها ونحن ننضر إليه وقالت يلهوي كيف سويت كذا بس يجنن وهو في وكبره يهوس كيف جتكي الفكره فقلت سييها هادي لها حكايه احكيها لك في البيت لمي نفسك وعلبيت قبل يصحى حد وفي اليوم التالي اتتني عند المساء في غرفتي وحكيت لها كل الي حصل من البداية إلى النهاية وقد استمتعت بذلك وتعليقاتنا الجنسية تنهال على الأخرى وقد خلعنا ملابسنا واصبحنا عاريتين ومثلنا باني زوج لها وقد اشبعتا في فرك وتقبيل ومص متعنا كلانا حيث وضعت إصبعي بكسها وهي كذلك ووجدتها مليئة بالجنس واشكاله التي كنت اجهلها فهي وعدتني بالكثير وقلبنا ليلتنا إلى جنس والمحنة تاكل كلينا منتظرين نوم الجميع وقد اعتدت معها على الخروج في اليل إلى غضنفر واصبحنا غير مباليتين ببعض فلا حياء بيننا وامورنا مكشوفة كل لدى الأخرى واصبح غضنفر يمتطينا كل يوم وهو ينيكنا وبشراسه واصبح لكلينا وضعها المميز فهي تحبه وهي واقف ويمتطي ظهرها أما انا فهو يطىء صدري ورجلاي مرفوعتان وكل منا تساعد الأخرى في ذلك ونستمتع بنيك غضنفر لنا وفي أحد الايام كنا قد تحدينا لبعضنا ايهما يحب غضنفر فقلت سوف نصف كلانا وننظر من سوف يركبها وينيكها وندع الخيار له وقد كان التحدي ممتعا ورهانه أن تحرم الأخرى لمدة اسبوع فقد صففنا امامه وكلا منا مقابلتا له بموخرتها ثم اقترب منا وبدء يشم بكسينا وفجئة ارتقى فوق سلمى التي كسبت الرهان وبدء ينيكها وانا امسك زبه واستلذ بدخوله بها وخروجه وشنفريها يكادان يتمزقان واهاتها تخرق اذني وصدري حرقتا فهناك اسبوع سوف احرم منه وعندما افرغ منها اقتربت منه فقالت الرهان وطلبت مني أن اسبقها إلى البيت فهي لم تنتهي بعد ترجيتها دون جدوى وكم هو رهان قاسي لي رجعت ادراجي إلى البيت و هناك اكملت نيك نفسي باصبعي وعيني إلى الحظيرة حتى خرجت سلمى واتت الى نافذتي لتتاكد من وجودي ويوم بعد يوم وانتهى هذا الرهان وذهبت معها ومع أول لمسة له لكسي انزلت مابي واتتني رعشه لم اذقها من سنين فكم كان هذا الحرمان لي تخزينا لطاقتي وكبتا لشهوتي حرمت أن اراهن مرة اخرى وناكنا كلينا وانا مرتين واشبع كسي حتى طفر من منيه واخذ ما بصدري من شهوة وهي تضحك على شبقي بل محنتي ورجعنا غرفتينا بعد سهرة مع غضنفر ليس لها ناحيتي إلا السرور وكدت أن ارجع مرة اخرى ولكن الصباح داهم المكان

واصبح علاقتي مع سلمى وطيده واختلائنا ببعض في كلا غرفتينا ونيكنا لبعض اشبه مايكون بزوجين تزوجا ولكن المفاجئة عندما ذهبنا أحد اليالي فلم نجد غضنفر فرجعنا ونحن بحسرتنا وعلمنا في اليوم التالي من علية بان حامد قد باع غضننفر فقد اصبح هزيلا والذي لم نلاحظ ذلك انا وسلمى وكلانا تنظر إلى الأخرى بحسرة فقلت لها قد اطلقنا يا سلمى فضحكنا ولم تعلم علية ما يظحكنا ولاكنها ظحكت معنا ونحن نرتقب قدوم غضنفر جديد وما هي إلا ايام حتى قدم لنا غضنفر الجديد واخرى انثى معه فاجزمنا بان ما كان من السابق لن يتكرر من الحالي واكدنا بان نحاول معه التجربه وذهبنا إليه في الحظيرة والذي كان متجاهلا لنا وقد كانا من النوع الصغير في الحجم وزبه كان لا يتعدى قبضة اليد واصبحنا ننظر اليهما وهما مربوطين هو وصاحبته وقد اسميناها لبوه فقالت سلمي مش حيعمل حاجة مهي جنبو ومش راضي بيها فقلت لماذا لا نفلت له الحبل وننظر له هل سوف ينيكها ام لا وبالفعل افلتنا حبله وجريناه ناحيتها وكان انفه مقابل لكسها وما هي إلا دقائق حتى بدءت لغتهما لبعظ فقد شاهدنا كسها وهو يفتح ويقفل وتخرج اوداجه ونرى حمرته من الداخل ثم فجئة انتصب زبه ثم ارتقى ظهرها ثم وجد زبه ضالته في كس لبوه ودفع به دفعة واحده داخلها وهي رافعتا لراسها أما هو فقد مال عليها براسه واخيرا سكب ما به في كسها الذي افرغت منه ما سكب بداخلها وافرغت على ارجلها فخفنا أن ننكشف في اليوم التالي فقد سكبته على الأرض فربطناه مرة اخرى وقمنا بتنظيف الارضيه وما علق بها من منيه ثم التفتنا إليه واخذنا نوقف زبه مرة اخرى واخيرا وقف واستوينا له ولاكنه ما يزال في طور تعليمنا له واستطعنا أن نعلمه الكثير مما قد تعلمه سابقه ورجع الشوق لنا وكررنا ماضينا سويا وفي احداليالي ونحن ذاهبتين وجدنا نورا بتلك الحظيرة فمن يكون يا ترى اقتربنا بخفة إلى هناك وحينها دهشنا لذلك المنظر انه حميده وقد خلع ملابسه وينيك بلبوه لثمت كلانا الدهشة والصمت واصبحنا نراقب الموقف واشاهد ابني وهو ينيك بها وهي واقفة بلا حراك فهمست سلمى في اذني شوفي زب حميده فلفت انتباهي ذلك وقد كان كزب غظنفر انه كبير واي كبر فقلت اختشي يا بنت وانا عيني منصبة علية فاي حجم به فقالت لبوه ما تفرق بين الاثنين تفكر انه غضنفر وبدئت تضحك وتغمزني على موخرتي وتدخل يدها من تحت الجلبية واصتطاعت الوصول إلى كسي فادخلت اصبعها أما انا فاحنيت ظهري وعيني تنصب على زب حميده واتخيله بداخلي وعندما شاهدته وهو يمني بداخل كس لبوه امنيت انا الأخرى فقالت سلمى انتي شكل نضرتك راحت بعيد فقلت لها انتي ما تختشين دا ابني فقالت وماله سيبيه عليّه فقلت حتعملي ايه فقالت صدقيني عجبني وانتي سيبك مع غضنفر فقلت حتفظحينا فقالت سيبيه عليّه وبصي حعمله ايه اخرجت اصبعها ثم اقتربت من باب الحظيره وانا اترقب الموقف ثم فاجئته وهو ما يزال يلبس ملابسه فقالت انت بتعمل ايه هنا فوقف جامدا بلا حراك واخذ يطلب منها أن تستره فقالت بشرط اشوف زبك مره تانية فانزل ملابسه وقالت له اريدك أن تنيكني دهش من طلبها وحاول الامتناع قائل حد يعرف حيدبحوني وياكي وانتي عارفه الكلام دا فقالت لو حد يعرف فقال طيب لو حملتي فقالت متنزلش جواتي وحدبر نفس مستقبلا بس الليله دي لازم تنيكني وأخذت زب حميده في يدها وبدءت توقفه وهنا جن جنونه فما كان منه إلا أن رماها على الأرض بقوة ثم اقترب بين رجليها واخذ زبه ودفعه داخلها وبدء ينيكها وهي تنمحن وترفع صوتها لكي اسمعها وانا اتمنى أي شيء بداخلي هي ما زالت في صراخها فقد كان يدفعها بكل قوه وقد وصلا إلى الباب من كثرة دفعه لها وعنده سندها الباب وهو ينيك فيها وانا انظر إلى دخول زبه بها واريد أن اشاركهما ولاكن لا أستطيع واخيرا سمعت اناتها وهي تقول اه برا يا حميده برا برا برا آه آه آه آه ..ارجوك وعندها اخرج حميده زبه وبدء يصب منيه على عانتها وبطنها وهي آه يا حميده آه يا يحميده …. ثم رمى ثقله عليها وهو يقول حنعملها تاني مش كدا فقالت ايوه حميده حبيب عمتو سلوى غرفتي لك كل ليله ثم غادرا تاركينني لوحدي وقد سئمت غضنفر واريد زبا كزب حميده ورجل هو يفهم شعوري وما اريد منه وهو الذي يتصرف كيف يشاء فبعد ما رءيت من حميده وسلمى كان فوق احتمالي فقد حرك بداخلي مشاعر المرءة وهي تتمنى أن ينيكها رجل باحاسيسه وتودده لها وما تزال بمخيلتي كيف كان حميده ينيك سلمى وهو يمرجحا في انحاء الحظيرة وكان زبه لا يفارق كسها وهي تصرخ تحته وانا لا أستطيع أن امتع نفسي إلا بغضنفر وفي صباح اليوم التالي أتت الي سلمى تطلب مني أن ارافقها فقلت إلى اين فقالت اريد أن اعمل أي حاجه لكي امن الحمل من ابنك تعال وأخذتني إلى طبيب نساء فاشار إليها بلولب وتختار عدد السنوات التي تريد وبالفعل استطعت معها أن احصل على لولب داخل رحمي يمنع من الحمل وأصبحت هي لا تخاف من حملها من حميده ولاكنها سئلتني انتي اخذتيه ليه فقلت لا اعرف ولاكنني ربمى احتاجه في يوم ما وفي المساء اذا بها تقول لي حميده حينام معاي الليلة انا حسيب الشباك ليكي وبصي منه اتى المساء بعد طول انتظار وانا اترقب الساعة بل والدقيقة تمر حتى حسيت بباب حميده ينفتح فعرفت انه خارج إلى سلمى والى غرفتها وهنا خرجت ايظا اشاهد هذا الجنس من ابني وسلمى وصلت مسرعة وهنا بدء كلاهما الحديث للاخر وهي تخبره بانها اخذت ما يمنع حملها وسوف تسمح له بان ينزل منيه وتتلذذ به داخل رحمها وكيف كان زبه جميلا وهو يخترق رحمها ونيكه الذي كان اجمل ولم تذقه من قبل وكم كان لكل كلمة ينطقانها وقعها الخاص في صدري وماهي الاقليلا حتى استلقت سلمى على ظهرها وحميده ايظا فوق صدرها وما يزال لباسهما عليهما واراه يقبل شفتيها ويمص لها لسانها ثم ينزل إلى صدرها ويرفع ملابسها بل ويخلعها ويرميها بجانب السرير وأصبحت عاريه وهو ايضا اصبح عاريا وانا لا أستطيع الصبر هل ادخل معهما وارى حميده يرفع رجليها عاليا ويضع زبه امام شفرتيها ويدخله داخل كسها وهي تئن من المتعة وتطبق على رقبته بكلتا يديها وتجذبه ناحيتها ويبدء ينيكها ورجلاها محوطتا بظهر حميده وهو ينيك بكل طاقته ويدخل ويخرج زبه وهي تردد له كل معاني الحب وتعلمه بمدى متعتها ولذتها الجنسيه وانها اصبحت ممحونه منذ أن راته أول مره ولم تكن تتوقع منه كل هذا وهم في غمرة اجتهاده وينيك بكسها وانا اسمع ارتطام خصيتيه بفتحت موخرتها ثم ما لبث حتى تخلص من قيودها وامسك ساقيها ووضعها على كتفيه وامسك برقبتها واحنى نفسه عليها حتى لامست ركبتيها السرير وهي مستلقية على ضهرها انه منظر كما لو كان في الخيال فها هو كسها بارز إلى الامام وكأنه ليس لديها فخذين او موخره وهاهو زب حميده يفتحه ويصبح كما لو … لا أستطيع وصف المنظر او تشبيهه ولاكن فوق العادة بالنسبة لي ولم اعد احتمل ما يجري فاسرعت إلى غضنفر وانهيت شهوتي به وجعلته ينيكني مرتين ثم رجعت واذا بسلمى وحميده ما يزالان كما هما ولاكن الجديد أن سلمى ترتقي زب حميده وهو داخل كسها وتتحرك عليه تدخله وتخرجه بينما حميده ماسكا لنهديها وبقبضتيه وتكاد تنفجر من شدة مسكه لها وهو ينيكها من الاسفل وهي تتراقص فوقه كما لو انها في أحد الحفلات الراقصه وصرير كرسي سلمى الذي يكاد أن يفضحهما بصوته واخيرا سقطت سلمى على حميده وهي لا تستطيع الحركة فقد اشبعها نيكا وما يزال زبه في كسها وهاهو ينسحب تدريجيا ويخرج معه منيه وهي ما تزال تقبله ثم طلبت منه الخروج وان يقفل عليه الباب حتى لا يشك بهما أحد وعند خروجه طلبت منها أن تحضر إلى غرفتي وعندما حظرت قالت يجنن لواحز يااااااااااااه منزمان ونا ماذقت النيك مثل اليوم وانا في حرقة من امري ولاكنها قفزت علي وخلعت ملابسها ورجعنا إلى عادتنا وانا اتلمس مني حميده وهو ما يزال ينساب من كسها فقالت ذوقيه دكسي بيقول زي العسل ومنها وظعت كسي مقابل لكسها وبدينا بالمساحقه حتى أتت شهوتنا وقد مسحت كسها من مني حميده بكسي المتعطش لماء رجل استمريت مع غضنفر استمر حميده في مغزلته لسلوى والذي اصبح يتحرش بها في كل زاوية وبين اشجار المزرعة وانا اراقب كل ذلك وهو لا يعرف واحيانا عندما تنحني اراه يقترب ويمر بجانبها وهي تضحك وكأنه يغرس يده بين فلقتي طيزها وقد شاهدت ذلك عليه في أحد الايام واخبرتني فقلت لها كلميه انتي او كلميها ماذا اقول انا اقول شاهدتك ام ماذا فغضبت من ردي واصبح حميده لا يفارق نضري ليس مراقبتا لتصرفاته ولاكن لما سوف يعمله مع سلمى وكنت استمتع بتصرفاتهما وهل علية سوف تكلم حميده ام انها سوف تكلم سلمى وقد اخبرت سلمى بانها قد لاحظت حميده معها ولاكن كان ردها ايظا باستهزاء وهي تقول شكلها عايزاه كمان كسها الحين اكيد يغلى من المحنه وحواجهها واسيبها تموت على زب حميده فقلت انتي اكيد مجنونه فقالت مش اجن منك حتشوفي كيف اخليها تستوي وحقل لحميده أن عليه عارفه والعب انا وياه على المكشوف وصدقيني مش تقدر تقل لحد فهي عارفه انها حتخرب كل العيله لو قالت الكلام دا لحد غيرنا واسمعي حقل ايه لحميده في الليل لما يجي غرفتي وبالفعل عندما اتى حميده إلى غرفتها وانا في مكاني المعتاد و مقد اعتلى صدرها وقد سقط زبه بكسه وبد كل منهما يتحدث للاخر قائله مشعارف يا حميده قال ايه قالت اصل عليه شافتك وانت بتغمز على طيزي قال مش معقول الكلام دا انا اقول ليه بتلمح لي على تصرفاتي انها مش طبيعية وانا مش عارف بتلمح على ايه بس ممكن تقل لحد يا سلمى فقالت تعتمد على شطارتك وتسكتها فقال ازاي يعني اسكتها ولاتقل لحد فقالت مشعارف يعني تنيكها يا قدع فسكت برهة من الزمن وقال ازاي فقالت أول تشوف زبك واكيد راح تجن عليه لكن كيف فقال سبك من الكلام دا واخذ ينيكها حتى امنى بكسها ونام بجنبها وهما يفكران بطريقة تجعله ينيك عليه وخطر ببال سلمى لابد أن ينيك عليه في نفس المكان الذي ناكها به للمرة الاولى وخططت على يوم الغد فقال ازاي فقالت سوف استدرجها إلى المزرعة حول الحظيرة واريدك أن تحاول تتحرش بي وبعفويه و عندما لا تكون منتبهة لي ثم تطلب مني انك سوف تذهب إلى الحظيرة وتغمز لي بحيث تشاهد ذلك وسوف اصبر قليلا ثم اتبعك فقلت امتى فقالت عند الظهيره حامد مش موجود لساته في الجامعه وانت مخلص المدرسه وهي ساعة زمن ثم خرج حميده واقتربت من النافذة فقالت لي رايك ايه يا لواحز فقلت يخرب عقلك انتو حتروحو في داهيه او فقالت او دي حتعرفيها الظهريه وخليكي مراقبه الموقف من بعيد واستخبي خلف العلف وهو بجانب الحظيره وهو كثيف جدا وصعب مشاهدة من بداخله دا المكان ميه ميه واسبقينا هناك ولو عملت حركه سكتيها وان مسكت كسها اكشفيها امامك وامامنا فقلت وحميده قالت سيبيه عليّه فانا اريدكما تكشفان موضوعنا كلاكما فلا تتحدث وبالفعل فبمجرد حظور حميده من المدرسه رمى ملابسه واخذ ملابس البيت وذهب إلى الحقل وقد اخذت سلمى عليه إلى الحقل وهما يتحدثان حظر حميده واقترب منهما وعندما تمشيان يتاخر قليلا ثم يلمس طيز سلمى وهي تفز مع كل لمسه لتلفت انتباه علية ونفذ حميده ما طلبت سلمى فها انا اشاهده وهو يذهب إلى الحظيره وسلمى تاخرت قليلا ثم طلبت من علية الاذن لانها سوف تبص على الحظيره فقالت علية روحي ياختي دا الحظيره مولعه فقالت ازاي مولعه فقالت دي سخنه دحنى في عز الظهر أما انا فاسرعت إلى المكان المخطط له دخلت سلمى على حميده ولا اعلم ما يفعلان واشاهد علية وهي تجر خطاها ببطء إلى الحظير وفي نفسي يخرب بيتك يا سلمى دا مخها يوزن دهب واشاهدها وهي تتلصص عليهما وبعد فترة ارى يدها تمتد إلى كسها من فوق جلبابها وتهرش بيدها على كسها حتى جلست على اطراف قدميها ورفعت لبسها وبدئت تحك بكسها ولاول مرة اراها بهذا الوضع فاختلست خطاي ناحيتها وعندما اقتربت وجدتها قد ذبلت عيناها وكانها على الرمق الاخير من شهوتها فاطبقت عليها انتي بتعملي ايه يا بت وكان بصوت عالي حتى تسمعنا سلمى ولاكنها تفاجئت بي وتلعثمت كلماتها فاستخبت سلمى بالداخل وخرج حميده فاطبقت عليه بتعملو ايه هنا واسرعت لاخلص سلمى من الموقف فقد وقعت علية بالفخ الذي نصب لها وتستر امورنا فلا يكشفها أحد او تقول شيئا دنتي بتقولى سلمى ونتي شكلك مخربه الولد انتي فقالت طب خشي جوى وشوفي فقالت حخش برظو جوه منتي اكيد مواعداه دنى حقول لاحماده كل حاجه فقالت ارجوكي لا مش انا وبدئت بالبكاء دي سلمى مش انا وبدءت بالحلفان بانها ما عملتش حاجه مع حميد وطلبت مني سؤاله فسكت حميده وهي تظرب على صدره انطق يا واد انطق ارجوك فهرب حميده وهي ما تزال واقفه و ذهبت انا خلف حميده ولاكن خفت أن ترجع إلى داخل الحظيره فطلبت منها أن تاتي معي حتى يتسنى لسلمى الوصول إلى البيت قبلنا وانا ابطء في سيري حتى وصلنا إلى البيت وهنا وجدنا سلمى في استقبالنا قائله هو فيه ايه دا حميده مسكر علية الغرفه فقلت علية اهيه سلمى فقالت مش ممكن دنا شايفها هناك فقالت سلمى شفتي ايه فقصصت عليها الحكاية اتي حصلت وكانها لا تعرف شيئا فقامت وقالت انتي كسك ممحون وعايزه من ينيكك ومش قادر عليه حد ولعبتي بعقل حميده فقالت انا حقل لحماده فقالت الكل شافك ومش حتقدري تنكري بس هنيالك مع حميده وابقي قولي لمى ينيكك ابص فيكم وذهبنا عنها وانا انظر لها وقد احزنني موقفها أما سلمى فذهبت وهي تضحك وارى اخبث في وجهها واستمر الحال على ماهو عليه وسلمى تخبرني بان عليه تطلب من حميده أن يقول ما كان يفعله لامه وهو يرد عليها بان امه لم تسئله بعدها وطلبت منه أن تواجهه معي وامه وهو يرفظ ذلك ومع مرور الايام عندما تمر علية من جانب غرفة حميده تقول لها سلمى خشي اختي مستنيكي وهي تضحك وتغمز لي وانا ابادرها الابتسامه وأصبحت تعتزل بكثره ولا تخالطنا واستمرت علاقتي مع غضنفر وسلمى مع حميده وعلية تلاحظ ما يتصرفه حميده وسلمى ولمدت شهر او يزيد بايام واصبح حميده ينظر إلى علية بنظرة قد رسمتها سلمى له بمخيلته فهو يراقبها عند الدخول والخروج وانا اتشوق إلى النهاية التي لا اعلم لها مصير وارى سلمى اصبحت تتودد إلى علية وتحاول أن تتقرب منها وتجعلها مشاركه لها في حميده ولاكن كيف تفعل فهي قد اسكتتها ولاكن لا تضمن سكوتها إلى الابد فربما تتحين الفرصه لكي توقع بها مع حماده وهي تصارحني بكل امورها وحميده اصبح لا يبالي فهو لا يعلم بمعرفتي له مع سلمى ويعتقد باني لآعرف بان له علاقة مع عمته علية .

مرت الأيام ورجعت الامور إلى طبيعتها فهاهي علية وسلمي يجلسان معا باستمرار وأصبحت تجلس معنا وحميده يجلس ايظا وهو يتعمد الجلوس بجانبها وأصبحت لا تبالي بما جرى منها وبما رايت واستمرت السنين وأصبح عمر حميدة ما يقارب 18 سنه بينما حماده موضف في أحد المدن وقد عاد زوج سلمى وانتقل إلى المدينه هو الاخر وأصبحت وحيدة مع حميدة و علية وزوجي قد توفى في حادث مروري في السعودية ونحن نفتقد إلى سلمى فهي لا تحظر إلا في المناسبات التي تقع في الريف وكانت تستغنم الفرصه للقاء حميدة وعلية تشاهدهما عندما يذهبان إلى النيك فسلمى مهوسة بحميده وانا مع غضنفر وقد سبنا لبوة في مزرعة أخرى بعد ان استبدلناها بلبوة أخرى وتغيرة احوالنا وعلية لم تتزوج فهناك لدينا صعب أن تتزوج المطلقه وهي قد تجاوزة الثلاثين من عمرها ولم يبقى لنا إلا حميدة والذ ي قريبا ما سوف يغادر وهو مهوس بسلمى وانا كبرت في سني فانا أشاهد تجاعيد على جسمي وزادت شهوتي واراى علية تتمنى ولو نيكه واحده وفي أحد الأيام ونحن نتحدث قلت لها لماذا لا تتزوجين فقالت هو فين فقلت لها شكلك محرومة من حاجه فقالت ااااااااااه يا لواحز أنتي عارفه لكن اعمل ايه فقلت منتي وحميده فقالت أنتي لساتك مصدقه لكن مين يجازي إلي كان السبب فقلت ولو علية تخبي عليه احكيلي بس واخذتها إلى غرفتي واتت معي وانا مصرة بان لها علاقة مع حميده وهي تنكر فقالت أنتي مصره اني كنت مع حميدة فقلت شفتك هناك وانتم فقط فقالت ايوه صحيح وحميده ينيكني كل يوم خلاص وخرجت وعند خروجها قابلت حميدة فمسكت زبه وقالت اهوه مش خايفه منكم ولا من حد ولاكنها استقرت يدها على زب حميدة لفتره ثم قالت يلهوي وكررتها عدت مرات ثم هربت إلى غرفتها وذهب حميدة إلى غرفته فلحقت بحميده فقلت له احكي بينك ايه انت وعمتك فقال ولا حاجه فقلت طيب آه إلي عملته معاك فقال مش عارف وهنا اريد أن امسك زبه فقلت هي مسكت حاجه كبيره آه هيه فخفض راسه فقلت له فرجين ايه إلي معاك فقال ولا حاجه صدقيني فاخذته بالقوه ورين آه إلي انت مخبيه ورفعت جلابيته فانا أرى زبه المتدلي داخل سرواله الفضفاض والذي أصبح شفافا من كثر استخدامه والذي لأول مرة اراه عن قرب فليس بينه وبيني إلا هذا السروال العين الذي يحجبه عني فقلت له هوه فين إلي مخبيه فقال ولا حاجة فاقربت يدي من منتصف فخذه وانا أرى راسه المتدلي وامسكت به فقلت ايه دا يا حميدة فسكت فقلت فرجيني فقال هذا زبي فقلت كل دا زب مش معقول فقال صدقيني مش مخبي حاجه فقلت فرجين انت مكسوف دنا امك فقال بسسس فقلت مبسس ولا حاجه فرجيني اذا كنت صادق فخلع سرواله وها هو امامي ألان فمسكته فتنهد فقلت مالك حميدة هو حصلك حاجه فقال لا واستمريت اتأمله وانا ماسكتا به واقول لههي عمتك بتاخد دا كله فقلال لا فقلت اكيد مش حتستحمله ماهو اول مره اشوف زي دا يا حميدة وأثناء ذلك تمدد زبه وبدء ينتصب وأصبح مغريا للمشاهده وكيف به وهو في قبضة يدي وهاهو ينتصب في يدي وكم اتمنى ان اضعه في كسي وبينما انا كذلك طلب مني حميده ان اسيبه ولاكنني لم اعر هذا الطلب اهتمام واستمريت في الحديث معه فإذا به يرتجف وهو يقول سيبيه سيبيه واخيرا انزل مائه على ملابسي وكانت قذفاته قويه ووصل بعضها إلى وجهي فعملت نفسي غاضبه وقلت له بتشتهي امك يالكلب وصفعته على خده فقال أنتي السبب منتي طلبتي افرجيك وقلتلك مفيش حاجه فقلت له استنى حجيب عمتك واكاشفكم فندهت لها وحظرت بعد اكثر من طلب وبعد طول انتظار وقد ارجع جلبيته عليه بينما سرواله مرمي بين اقدامه وعند حظورها قلت لها ادخلي ياختي و ولم تقفل الباب حيث لا يوجد بالمنزل سوى ثلاثتنا ودخلت ألان انا اجزم بانه قد ناكك فقالت برظوه واهوه الكلب كان عاوز ينيكني فلطمت على وجهها وقالت يلهوي يا حميدة وشوفي آه إلي عمله فقالت كل دا نزلته دنت كلب بصحيح وقد أصبح مطئطئا لراسه ولا يستطيع النظر فقلت لها مش ممكن ما شفتيه قبل كدا فبدأ يلبس سرواله فطلبت منه ان يري زبه علية فقالت لا فقلت دلوكتي بتخجلي فرجيها فرفظ فرفعت له جلابيته اهوه بتاعك ثم خرجت واغلقت الباب خلفي لانني قد اريتها مالم تكن تراه من قبل واحس بانها قد وقعت فيما اريد ان ارمي إليه وخرجت وهو مايزال ضاهرا زبه وهي مندهشة له وجلست عند الباب أتنصت عليهما وقد اقتربت من حميدة وانا اشاهدهما من أسفل الباب فقالت لها انت عملت فيه حاجه فقال لا فقالت ليه الكل بيقول كدا فقال هدي سلمى فقالت وانت فقلت كانت مخططه حتى تسكتي اني انيكك وانتي سكتي وقالت انك عايزاني انيكك فقالت انا فقال ايوه أنتي فقالت انا ولو قلتلك تنيكني تنيكني وعيناها على زبه فقال كنت فقالت والان فسكت عن الرد ايه إلي غير مزاجك ممك عارفه انك تنام معايه فقال لكن ما حصلش الكلام دا قالت وانت عايز والا لا فقال لا فقالت جميل وخرجت من غرفته عند المساء لم اجلس معهم على العشاء وتعشيا سويا وبدوني وذهب كل منهما إلى النوم وانا قد تاكدت بان خطتي قد فشلت ولاكنني ارا حميدة يطيل النظر على موخرة علية عندما كانت تقدم العشاء وعيناه لا تفارق عيناها وهي تخفظ راسها عندما يطيل النظر إليها وذهب كل منهما إلى غرفته وانا أصبحت انتظر نومهما حتى اذهب إلى غظنفر فقد ذهبت إلى غرفة الجلوس واطفئت الانوار حتى لا يشاهدني احد وينتصف اليل واضمن إنها قد ناما نوم عميق حيث قد اغلقت بابي وخرجت من النافذه واستقريت بغرفة الجلوس وهو مكان قد اعتدت عليه منذ فترة طويلة خوفا من ذهاب حميدة إلى لبوة وكنت اشاهده عندما يذهب إليها احيانا وارقبه وهو ينيكها الجزء التاسع ولاكن لم يطل مكوثي طويلا فهاهو حميدة يتسلل إلى غرفتي وينادي علي بصوت ضعيف فههمت ان اذهب إلى غرفتي ولكنه ارجع ادراجه إلى غرفة علية فضننت انه سوف يذهب إلى لبوة ولاكنني اشاهده يقرع بابها وباستمرار ففتحت له علية الباب فطلب منها الدخول فقالت له عايز آه دلوكتي فقال عايزك في حاجه فقالت سيبها للغد فقال لا اريد ان أكلمك ألان حتى لا ترانا أمي فقالت ادخل وبسرعه اريد ان انام فدخل وقد اغلق الباب فاسرعت إلى بابها وانظر من ثقب به وبالكاد أرى تحركاتهما وعند وصولي اصمع صوتهما شبه عالي وهي تقول انت عايز ايه اطلع برى احسن امك تسمعك فقال انا ومالي ومال أمي هي عارفه اني انيكك وهي تقول امتى حصل الكلام دا فقال ألان حيحصل انا عايزك مش أنتي تقولي في اظهريه وهي تقول انا عايزه اكتشفك بس فقال اهوه انا ألان عايزك ثم اقترب منها بالقوه وهي تمتنع ويحاول اسكاتها لكي لا اسمعهما وهو يقول ألان أمي تصحى اسكتي وقام بتمزيق سترتها التي تنام بها فاصبح جسمها شبه عاري وهي تحاول ستر صدرها ولاكن افخاذها أصبحت عاريه وهاهو يضع يده على كسها وبينما هو يخلع ملابسه حاولت الهروب فقلت في نفسي حصل ما اريد علي بالوقوف ومسكهما سواء ولكنها تاخرت فرجعت لاشاهد فإذا بهما قريبين من الباب وأصبحت هي على وجهها وهو فوقها وقد أصبح زبه بين فخذيها وهو لا يستطيع فتح رجليها وهي تمتنع وبدء زبه بالوقوف وعند وقوفه يكون قاسيا وهي تترجاه ولكن هيهات من ذلك وبدء يدفعه بين فقلقتي موخرتها واخيرا وصل إلى كسها فمع طول زب حميدة لا يحس بتعبه كما الاحظ فما يزال ربعه خارج فلقتيها على الرغم من وصوله إلى كسها وهو يقول لها دا كسك بيسيل حدخله دالوقتي وسعي رجليكي وهي تترجاه وتقول بانها حتصوت عليه وهو يقول حدخلوه يعني حيفوت جوه وغير مباليا بها حفظل إلى امتى حنتضر سلمى وهي تدعي عليه بان يخرب بيته وبيت سلمى واليوم الاسود إلي جت فيه سلمى واخيرا اسمعها أي أي أي حميدة لا لا لا . ثم صمتت وهاهو حميدة يولج زبه داخل كس علية وأصبحت علية تفقد السيطرة على نفسها وهو منبطح على ظهرها وينيكها بكل قوته واستطاع وأصبحت موخرتها تحته غير مشدوده فهي أصبحت ترج عند نيكه لها وأصبحت صامته وارتخى جسدها فحميده ينيكها بلا تعب واستمر في ذلك لما يقارب الربع ساعة حتى رئيته يخرج زبه ويسكب منيه على ضهرها وهي ممدده بلا حراك ثم قام عنها ولبس ملابسه واقدم إلى الخروج وهي ما تزال ممددة مكانها عاريه إلا من سترتها التى تغطي منتصف ظهرها وعندها رجعت إلى غرفة الجلوس مسرعة وهو خارج من غرفته اراه يشير لها بانه حيعملها تاني واغلق عليها الباب ورجع إلى غرفته واغلق بابه بينما انا رجعت إلى ثقبي لارى ما سوف تفعله علية الجزء العاشر فوجدتها مسروره وهي تبتسم في المرايه وتمسك على صدرها وتمرر يدها على موخرتها مستمتعة بما حصل لها وبينما هي كذلك اشتهيت سلمى وما كنا نفعله ففكرت بان ادخل عليها فقرعت عليها الباب بخفه فاقتربت من الباب وهي ما تزال بملابسها الممزقه وهي تقول آه ماتشبعش عايز ايه تاني فلم اجب وقرعت مرة أخرى ففتحت الباب وهي تقول مالك امك تسمع وعند فتحها انصدمت بي فدخلت عليها وهي كذلك فهي شبه عاريه ومني حميدة يلطخ يغطي موخرتها وظهرها وهي رافعة سترتها إلى صدرها وهي تقول ماه ماهو … فقلت ماهو ايه عارفه كل حاجه انا حقلك حاجات سكري الباب وبديت احكي لها عن سلمى وما أشاهده منها وحميده وبما كنا نفعله وهي مستمتعة بما أقول ومنصته لي وانا مهوسة بجسمها وجمالها ويدي على فخذيه وانا أقربها شيئا فشيئا من كسها حتى لامست بذرتها حتى شهقت فخلعت ملابسي لها وطلبت منها ان اكرر معها ماحدث مع سلمى وبالفعل تساحقنا وانهينا شهوتنا وهي تقول نكتينى أنتي وابنك متحدين علي فقلت لها وماله سيبي المواضيع دي واتبسطي جمالك دا حتودينه فين الركب تجاوزنا وحنعمل ايه وحفرجيكي انا اعمل ايه فقالت بتعملي ايه فقلت غدا سوف افرجيكي وخرجت من غرفتها بعد ان أنهيت شهوتي ولم اذهب إلى غضنفر في تلك الليلة ونمت بعد استمتاعي بجسدها فكم استمتعت معا سلمى بالمساحقة وأصبحت أحب ذلك وهاهي علية أيضا قد انجرت معي وأصبحت لا أبالي بها ألان واتى الفجر وخرج الجميع فانا وعلية لابد من الذهاب إلى المزرعة وحميده ذهب إلى مدرسته وعلية كانت في أوج سعادتها وبامكانها حرث الحقل بأكمله لوحدها بعد ليلة كانت بمثابة ليلة دخلة بالنسبة لها واستمرينا إلى قرب الظهيرة بالمزرعة ولابد من ان نطعم البهايم ودخلنا الحظيرة فاقتربنا من غضنفر فقلت لها دا بتاع سلمى فقالت يعني ايه فقلت لها دا كان ينيك سلمى فقالت أنتي بتهزري فقلت لها بجد أكلمك وهي علمتني عليه فقالت برضو أنتي دا كبير فقلت هو في فرق بينه وبين زب حميدة فقالت ليس كثير فقلت لها تجربيه قالت أزاي دا حيموتني ثم اقتربت منه وخلعت ملابسي واقتربت منه وأعطيته موخرتي وماهي إلا لحظات حتى ارتقى علي فتفاجئت ولطمت على وجهها وهي مندهشة واستمر دقائق قليلة بينما يدها أصبحت على كسها تحك عليه من خارج ملابسها حتى أمنى في كسي وانسحب من فوقي وقد سألتني امتى أنتي بتجي هنا فأخبرتها بذلك ثم اقتربت مني طالبة التجربة فأخذت من مني غضنفر الذي ينسكب مني ودهنت به على كسها وأشبعته من ذلك واقربت غضنفر منها حتى هاج ووقف زبه ثم ارتقى عليها وأصبح يبحث عن مدخل لزبه حتى وجد ظالته وقد أثقل على جسمها فهي نحيفة وتكاد ان تقع على الأرض وانا أحمسها وعندما حس زب غضنفر بكس علية كبس عليها بكل قوته ولاكن ضيق كسها لم يسمح له بذلك فمال إلى أسفل بطنها وها هو يعاود ضلك وقد أمسكت بزبه حتى يدخل في كسها ووضعته بين شفرتيها ومع ضغطه عليها دخل بأكمله وهي تصرخ وتكاد ان تقع مغمي عليه وانا اطلب منها ان تجمد فسوف يتعود كسها عليه وأصبح ينيكها وهي تقول أحس بأنني في ولده يلهوي يا لواحز ورجليها ترجف وغضنفر يولج في كسها وينيكها بكل قوه وهي في آهاتها المرتفع تصرخ فهي لا تحتمل ثقله وزبه الطويل والمشدود حتى أمنى بداخلها وانسحب وهي لا تستطيع الحركة وانا أرى كسها يخرج بعض الدم الخفيف الذي يخالط مني غضنفر فجلست على ركبتيها بينما موخرتها مرفوعة إلى الأعلى ووجهها منكب على الأرض وساقيها متباعدتين وهي تقول دا شقني يا لواحز يلهوي وانا امسك موخرتها ثم تمددت على ظهرها ولم تستطع تقريب رجليها فهي متباعدتان بينما تمددت على صدرها وأخذنا بتقبيل بعظنا لما يقارب الربع ساعة واستراحت علية من الم كسها ولبسنا وذهبنا إلى البيت وهي لا تستطيع المشي واغتسلنا وأحضرنا الغداء حتى قدوم حميدة وذهب كل منا إلى قيلولته لأنه ينتظرنا عمل شاق في المزرعة فهاهي قاربت الإجازة بالنسبة لحميدة وحان قطف معظم الثمار في المزرعة ولابد من الاستعداد لذلك فهاهو الصيف قد حل وعند المساء عدنا مرهقين وحميده ينظر إلى علية وهي كذلك فقد ذاقت طعم زب حميدة ولذة النيك بعد سنين عديدة وهي تأمل بان ينسيها تعب النهار وهاهو يكرر ما كان يعمله مع سلمى فأصبحت موخرة علية ممر لتوقيع حميدة في كل وقفة وجلسة وهي غير مبالية بينما انا أحاول ان لا أضايق حميدة فانا قد استلقيت على جانبي وكأنني نائمة ويشير إليها بان هناك ليلة سوف تكون أشبه بالبارحة وهي لا ترد علية ثم اقترب منها وطلب ان تبقي الباب مفتوح ثم ذهب إلى غرفته وانا اضحك عليها وبالفعل تركت الباب مفتوح ودخل إلى غرفتها وناكها في تلك الليلة مرتين حسبما حكت لي في اليوم التالي فلم أتنصت عليهما في تلك الليلة واستمر الوضع لعدة ليالي وانا عند غضنفر الذي أصبح محترفا في نيكي وهو يمتطي ظهري وأحيانا على صدري ثم في احد الأيام طلبت مني علية إنها سوف تحظر معي إلى الحضيرة فسألتها عن حميدة فقالت هو متعب اليوم ولن يأتي إلى غرفتي وذهبنا إلى الحضيرة وطلبت هي تكون أولا وبالفعل تم ذلك فقد ناكها غضنفر وأمنى بها ثم أتى دوري وقد تأخر قليلا حتى انتصب زبه مرة أخرى ثم أعطيته موخرتي وهي سماح له بي ثم ارتقى ظهري وهي تشجعني وبصوت عالي وانا اطلب منها الصمت وأثناء ذلك قالت لدي مفاجئة لكي دلوكتي فقلت لها مش وقته ثم ابتعدت عني إلى الباب وفتحته فإذا به حميدة واقف عند الباب وزب غضنفر مايزال بداخلي فكم هو الجنس جميل ولكن في هذه ألحظة تمنيت لو ان الأرض تنشق وتبلعني فقد تجمدت رجلاي ولم استطع ان أقول كلمة واحده بينما غضنفر يستمر في نيكي وتراجع بعد ان افرغ شهوته ولم استطع الحركة وحميده ينظر إلي وموخرتي متجهة إليه واقتربت علية إلي وقالت هذا انتقامي منكي وسلمى بايالواحز وأدخلت إصبعها في كسي وذهبت إلى حميدة وقالت له أصبحنا ألان شرموطتين انا كما قلت وأمك حميدة كمان وخرجت وهي تظحك فمسكها ورما بها إلى الجدار ورفع جلبابها وهي واقفة وأحنى ظهرها ثم اخرج زبه وادخله في كسها ولاكن مني غضنفر ما يزال ينساب وقد بلل زبه به انا حوريكي كمان أنتي فاخرج زبه وقد أصبح في كامل انتصابه ثم وضعه على فتحة طيزها وادخله بكل قوة وهي تصيح من الألم وقد احكم القبض عليها وادخله باكملة فأول مرة انا أشاهد النيك من الطيز وكم هي دموع علية أثناء ذلك فهي تنهمر وتطلب مني ان أنقذها مما هي فيه بينما انا لا أستطيع الاقتراب وقد تجمدت مكاني ومندهشة مما يجري حتى سكتت وهو أوقف حركته فقد أمنى بداخل طيزها ثم دفعها إلى الأرض على وجهها وخرج وهو ينظر إلي وذهبت خلفهم وكل منا الى غرفته واتسائل كيف اواجههة على الرغم بانني منذ سنوات وانا اريد منه ان ينيكني وكيف سوف ينظر الي مرة أخرى كل هذه الامور تدور في خلدي وليس لها جواب فقررت ترك الامور تجري كما تشاء واستيقظنا باكرا وهو كذلك واجتمعنا على الافطار ولا ينظر احدنا او يكلم الاخر وذهب حميدة الى مدرسته وانا وعلية الى المزرعة وهي مسرورة بما وقع لي بينما هي فهي لا تخجل او تخاف من شيء الان وهي تمسك على موخرتي بين الحين والاخرى اما انا فلا اتجاوب معها لما انا فيه من قلق بشان حميدة وماذا اردعليه لو سئل عما كنت اعمله وعندما جلسنا لاستراحت الضهيرة قالت علية تصدقي لواحز نيك الطيز يجنن بس عذبني زبه فقلت ازاي فقالت اول مخشش فيه كان يتعبني ولكن بعد ما مرره في طيزي اكثر من مره كان يجنن ياه ياحميده احنا مزلومين ازاي انا ما ذقته الا امبارح واوه يا لواحز شي يجنن نفسي يعملها تاني فرددت عليها منتي معاه سيبيه يعمل الي عاوزوه وهي ترد معرفش حيعملها تاني والا لا بس حتحمل لو عملها وهيه حاجه وتعدي بسرعة تعالي معاي الغرفة وسيبي المزرعة بالمساء نكمل الشغلة دي حنا لمتى بنفظل كذا دحنا تعبنا وعجزنا بالمزرعه دي ومحدش ماخذ بالوه منا وجرتني بيدي الى غرفتها ودخلنا ولم نغلق الباب وقد حذرتها فقالت حميده لسى في المدرسه وحيطول ثم خلعت ملابسها وطلبت مني كذلك خلعها وقد اصبحنا عاريتين تماما والتصق جسدينا لنبدء متعتنا وبدئنا بمداعبة حلمتينا وتقبيل لبعظنا فهي حياتنا اليوميه ثم نضع اصابعنا بكس كلينا حتى تفرغ شهوتنا وتبدء كل منا بسحق كس كل منا الاخرى بكسها فكل منا بين رجلي الاخرى ونبدء بنيك كلينا ونستمر على ذلك طويلا حتى تفرغ تلك الشهوة الدينا ثم تمددة كل منا بجانب الاخرى وبدئنا بالتحث والاستمتاع باحلى الحديث فكلينا تغازل الاخرى وتبدي مفاتنها وعندما وصلت يدي الى طيزها فنحن مستلقيتين على بطنبنا قلت لها وريني طيزك هو عمل فيها الزاي وهي تظحك وانا كذلك فرفعت خصرها متكئة على ركبتيها فاول مرة اهتم وهي كذلك بهذه الموخرة فقلت لها هو خش ازاي فقالت معرفش اهو خش لجوه فاقربت اصبعي ناحيتها وبدئت في تحريكها بجانب تلك الفتحة الضيقه والتي لا تضهر معالم لزب حميده وهي تستلذ بذلك وتقول كمان يا لواحز واربت يدي اكثر حتى وصلت اصبعي في تلك الفتحة وانا اراها تتسع فقد فلقت علية موخرتها بيديها واصبحت اصبعي تدخل شيئا فشيئا وانا اضع بعض من لعابي على فتحتها حتى دخلت اصبعي باكملها داخل طيزها وهي تشد على موخرتها وتطلب مني تحريكها بسرعة فهي تشعر بحكة بداخلها ثم تركت يديها فاخرى على صدرها والاخرى في كسها بينما اصبعي في فتحة موخرتها وتتنفس بطريقه غريبة اتذكر بها بداياتي مع زوجي فكانها تريد سحب شيء بنفسها مما اثار شهوتي وبديت امرر بيدي الاخرى على فتحت موخرتي والتي بدوري بدئت احس بما تحس به هي ايضا واتمنى دخول شيء بها ايضا وانزلت هي شهوتها فقد بان من سرعة يدها على كسها ثم توقفها واخرجت يدي ثم استلقت على ضهرها رافعتا رجليها واستلقيت على صدرها رافعتا موخرتي الى الاعلى وبدئنا بتقبيل بعضنا وكنا نفرك صدري نا ببعض وبينما انا كذلك شعرت بشيء ضخم قد دخل بكسي انه زب كبير وهو ضاغط على خصري بينما هي امسكت بي بشعري ولم تسمح لي بالحركة او الالتفات الى الخلف عرفت في نفسي بانه حميده وقد حاولت ان امتنع ليس لعدم رغبتي بل كان شيئا فوق استطاعتي فلم افعل ذلك منذ فترة طويلة جدا فهو رجل يمسك بخصري وزب يتحرك بداخلي ولكن اريد ان اتمنع وانا اعرف بانني لن استطيع واستمر بنيكي لفترة طويلة انزلت بها عدة مرات وانا اكتم مابي ولا استطيع الكلام او اضهارها حتى سحب زبه بسرعة وبدء ينزل منيه بين عانتينا انا وعلية ثم خرج مسرعا مغلقا الباب خلفه بينما استلقيت بكل ثقلي على علية التي ما تزال ماسكتا بشعري شاردتا بتفكيري مستمتعة بما حصل ثم جرت علية شعري الى اعلى رافعتا راسي واطبقت بفمها على فمي حتى ادركنا الوقت وتذكرنا الغداء فاحظرنا ه ونادت علية لحضور حميده والذي حضر بدون تردد منه او استحياء وهو ينظر الي بنظرة غريبة وانا اخفض راسي وطوال هذه الفترة يرمق كل منا الاخر بطرفي عينه وكذلك علية كانت عينها تلاحظنا وماذا يدور بنفس كل منا حتى فرغت طاولة الطعام ولم يبقى بها سواي بعد تفريغها من قبل علية والتي ذهبت الى غرفتها وكذلك حميدة الى غرفته اما انا فخرجت الى المزرعة جالستا بين اشجارها وقد بدء علي الندم وبقيت هنال حتى اتت علية بعد قيلولتها واكملنا عملنا الصباحي حتى غروب الشمس وليس لدي الا غرفتي اعيد بها ذكرياتي الماضيه واسترجع بها ما مر بي من مواقف واحلام كنت اتمناها وحضرنا تناول العشاء علية بجانب حميده ويد حميده على فخذها واهدوء ينذر بليلة مشبعة بالجنس ثم تسامرة علية مع حميده وانا بقربهم وهم ينطقون احسن الكلام وابذئه في نفس الوقت ولا يحسبان وجودي بينهم فنحن في غرفة الجلوس وانا في الطرف الاخر من الغرفة ممددة على جانبي متكئة على ذراعي يشدني ما يقولون وتحرك شهوتي الفاضهم كانهما زوجان وتحديدا عندما استلقت علية براسها على فخذ حميده ورجليها مرفوعتين وثانية ركبتيها وحميده يخفض راسه اليها ويقبلها على شفتيها وهي كذلك حتى طلب منها ان يذهبا الى غرفته فنظرت علية الي عند طلبه منها ذلك وعندما شاهدها تنظر الي استعجل في ذهابهما واخذها بيدها وذهبا الى غرفته ووبقيت هناك وقد بدء علي الملل من جلوسي بمفردي فذهبت الى غرفتي وعند مرور وصولي الى بابها وجدت باب غرفة حميدة مفتوحا فاقتربت فاذا بعلية ممددة على بطنها وحميدة مستلقيا على ضهرها عاريين تماما وهو يقبلها في رقبتها وزبه بين فلقتي طيزها فهو لم يدخله بعد بكسها وهي تئن تحته من الشهوة فوقفت بجانب الباب واشاهد ما يجري امامي فهي تطلب منه ادخاله فهي لم تعد تحتمل وهو ما يزال بها تقبيلا وكلاما يمتدح بها مفاتنها ويقول لها انها لبوت البيت على الرغم بان هذه العبارة بذيئة لدينا الا انها لا تمانع من قوله لها واستمر بذلك ثم وقف من عليها وشاهدني فاستلقى على ضهره وطلب منها ان تجلس فوق زبه ففعلت ذلك وادخلت زبه في كسها وبدئت بالوقوف والجلوس على زب حميده متكئة على يديها وانا اشاهد زب حميده وهو يدخل بها ويخرج حتى طلبت منه تغيير وضعهما فرجلاها تولمها فهي لم تعمل هذه الحركة من قبل فاستلقت هي على ضهرها فطلب منها غير ذلك حيث طلب منها ان ترفع له موخرتها حيث بدء يدخل زبه من خلفها وامسك خصرها وادخل زبه بها وبدء ينيكها بكل قوه وهي شادة يديها على فراش حميده وراسها مرفوع الى اعلى من سرعة حميدة بنيكها واقرب يده الاخرى من موخرتها وادخل ابهامه في فتحت موخرتها واستمريا لفترة طويله وهما كذلك وفجئة اخرج حميدة زبه من كس علية وادخله في فتحة موخرتها وهي تصيح باعلى صوتها فقد فاجئها بذلك وبدء يخرجه ويدخله وبنفس السرعة وهي تصدر اصواتا احيانا تطلب منه التوقف واخرى تئن بها فهي مستمتعة وتتالم ايضا وهو غير مبالي بها وبما تقول حتى افرغ منيه بها ثم اخرج زبه بينما هي استلقت على بطنها وهي تمسك موخرتها مما فعل بها وخرج هو من غرفته ومر بجانبي وهو ينضر الي وذهب الى الحمام بينما انا ذهبت الى غرفتي فلم اعد احتمل واغلقت بابي وبديت انهي شهوتي باصبعي التي لم تعد تكفي ما بي اختليت بنفسي لبعض الوقت ومع اصبعي ولكن ذلك لا يكفي مابي فاتجهت الى نافذتي فاتحتا لها ومددت رجلي الى الخارج لاعود الى غضنفر بالحظيرة واتجهت مسرعتا اليه كي انهي ما بي من شهوة فقد بلغ بي الحال مالا يستطاع واحظرت اليه واستقبلته بموخرتي وهو كان جاهزا لذلك فهاهي ليلتين لم احظر اليه وهنى ارتقى ضهري وادخل زبه بكسي وناكني فيي هذه الليه مرتين حتى انني لم اعد احتمل ما يحدث لي فانا قد اوصلت نفسي الى هذا الموصل فتفكيري مع حميده وغظنفر لم يعد هو اهتمامي على الرغم من السنوات الطويلة التي قد عشتها معه فانهرت باكية لاجد ما ايستطيع عمله فكل شيء حولي يتعبني ويثير شهوتي ويزيد منها فهل اطلب من حميده ان يضاجعني ام اصبر ام ماذا هنا تتغلب علي كل المعاني فهو ابني على الرغم مما فعل بي ضهرا ام ماذا افعل فهو لم يعد يعمل للصلة ايت معنى فهو مع عمته وسابقا مع سلوى والان معي استمريت هناك حتى قارب الفجر ثم عدت الى غرفتي واغلقت نافذتي فخلعت ملابسي وبدئت انضف مني غضنفر وامرر يدي على جسمي لاداعبه وكذلك كسي ثم استلقيت على سريري عارية اتقلب يمينا ويسارا لا استطيع النوم فمنضر حميده وعلية كان بمخيلتي وما حدث منهما وسرعان ما انقلبت على وجهي احاول النوم واضعة المخدة على راسي ربما يقدم النوم الي ولكن هناك يد تقع على مخرتي ربما علية فبدئت اتكلم معها ولم ازل المخدة من على راسي واحكي لها كيف شاهدتهما وما حصلي لي بعدها ويدها ما تزال على موخرتي وتصعد الى اعلى ضهري وتنزل الى ساقي ملامستا كل اجزاء جسمي بينما انا ااااه ياعلية اه الي حصل معانا وعندا تهبط يدها بين افخاذي اه اه أي وعلية مستمرة بذلك حتى مسكت خصري واخذت مخدة اخرى بجانبي وادخلتها تحت خصري وانا اقول حتعملي ايه وهي لم تنطق بكلمة واصبحت موخرتي مرتفعة الى اعلى وهاهي اصبعها تقترب من فتحت موخرتي واصبحت تضع عليها من لعابها وتدخل اصبعها وتخرجها ببطء شديد كانت في البداية تولم ولاكن سرعان ما اعتدت على ذلك وهاهي اصبعها الاخرى تقترب حتى دخلت الاثنتان معا واصبحت هذه الفتحت تتسع لشيء كبير وانا اطلب منها الاستمرار فهي لاول مرة يدخل بها شيء وكم كنت مستمتعة واهاتي تثبت ذلك ثم اخرجتها فطلبت منها ان تنام على ضهري فانا مشتاقة لمحنتها الدائمة معي فاقتربت مني واحس بارجلها تلمس فخذي ويديها تحيط باكتافي وهي تقترب مني وحرارة جسدها يحرك شهوتي ولاكن هناك شيء متدلي يقترب من موخرتي ويقترب من فتحتها واصبح بين فلقتيها وهو يضغط عليها لدخول وقد دخل منه شيء قليل فرميت المخدة وانا يلهوي يلهوي فرددت بعيني الى الخلف لاجد حميدة هو الذي كان معي منذ دقائق وارا زبه واحس به قد وصل موصله بين فلقتي موخرتي فارجعت وجهي الى الارض بينما هو رمى بثقله علي واصبح زبه باكمله بداخلي وهو يحرك وسطه الى الاعلى والى الاسفل وزبه يخرج ويدخل بي فلا استطيع الكلام على الرغم من الالم الذي بي والمتعة والمفاجئة واستمر على ذلك بضع دقائق ثم اخرج زبه وادخله بكسي بعد ان باعد بين رجلي قليلا وهو جالس على فخذي وزبه داخل احشائي واستمر في ذلك حتى امنى بداخلي ثم وقف قائلا ابقي سكري لنافذه عند خروجك منها وخرج من نافذة الغرفة وهو ينظر الي ودمعتيه على خده وهو يودعني لا اعلم لماذا وجدت كل معاني الحزن على وجهه وانا كذلك بدئت اجهش بالبكاء لا ادري ماذا حصل لي ولماذا هو كذلك لم انم واستيقظت ممن فراشي باكرا من اجل الافطار والذهاب الى المزرعة واستيقظت علية واحظرنا الافطار واخذنا بمنادات حميده ولاكنه لم يحظر او يرد علينا ومر الوقت فقلت لعلية اذهبي الية واطلبي منه ان يذهب الى مدرسته فذهبت ولم تحظر فقلت ربما هما معا سوف اذهب لاشاهدهما وعندما اقتربت من غرفتهما وجدت علية ممددة بجانب الباب مغمي عليها فاقتربت من الباب وعلية لقد كانت رجلاي ترجفان فهناك امر قد حصل واقترب اكثر فوجدت مالم اكن اتوقعة او ربما لا يمكن لقلب ام ان تتحملة انه حميده معالق بحبل وراسه ويطوق رقبته وجسمه عاري لم استطع ان اتمالك فاقتربت منه وقطعت الحبل وانا اقلبه ربما يكون حيا ولكن سرعان ما رجعت الى امري وعرفت ما حل به ودمعتية التي فارقني بها صباحا فحملته والبسته اجمل ثيابه بعد ان افاقت علية وساعدتني بذلك نعده الى مقدم اخر اين سيذهب به انا الان اريد ان الحق به ولا استطيع ان انضر الى أي انسان اخر كائن من كان في وحدي ربما لا استطيع ان اكتب ما اريد فانا لاحقتا بحميده ولن انتظر

31 فكرة على ”العزبة

  1. احمد من مصر قال:

    احمد من مصر 01118223922

  2. الوردة. قال:

    عاوزة علاقة جنسية مع شخص يخليني اتمتع بزبه وامتعه بكسي انابحب اتناك بسرية وافعل كل شئ تريده احب زب يدخل في كسي وامصه .

  3. sendbad قال:

    تحياااااتي لاي سيدة محرومه وحابة تقضي معي شهر عسل في اؤربا انا شاب عازب وعمري 35 سنة وسيم ومقيم في المانيا فقط للسيدات لا اريد رجل فقط سيدات وهذا ايميلي للتواصل sendbad5555@yahoo.de

  4. ahmed قال:

    هاى
    تحياتى لكل فتاه ممحونه و هيجانه و نفسها تتناك
    تحياتى لكل سيده محرومه من النيك
    كلمينى على الايمي
    a_hosni34@yahoo.com
    كلمينى و انا امتعك
    كلمينى و لن تندمى

  5. hossamsamer73 قال:

    انا مهندس ثلاثينى هايج وزبى واقف جامد اوى بعشق نيك السيدات كبار السن وبمتعهم وقطع جسمهم من النيك وبعشق نيك الستات امام ازواجهن واسمع صواتهم وصراخهم وانا بنكهم بعنف وقوه اللى نفسها فى النتعه بجد تكلمنى على 01098989283 بدون تردد وبسرعه

  6. babapipo قال:

    كل العشق لكل كس هايج محتاج يرتاح انا فوق كل كس يتمناني وزبي مش هيحرمه .. مبداي في الحياه نيك وارح من تهتاج الي زبي

  7. adel قال:

    زبى هايج نار عايز ينيك يمتع ويتمتع 01277311117

  8. adel قال:

    زبى هايج مولع نار عايز ينيك يمتع ويتمتع 01277311117

  9. ahmed قال:

    سكايب للبنات ahmed.medo7049

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

الزوار

Flag Counter

مع من تريد ان تقيم علاقة جنسية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,638 other followers