انا و مفيد 2

7

أكتوبر 24, 2010 بواسطة Admin


وكنت اقول لها أترين لم يحدث شيء فقط قلقكي جعل مفيد يحزن
قالت لأني لا ارتدي شيء تحت هذا الثوب وكنت حرجه للغايه وكل تفكيري فيه قلت هو ايضا ً تفكيره فيه قالت كيف ذلك
قلت لقد اعجبه الثوب جدا ً وقال انه من اجمل الثياب التي رأيتها ويريد ان يراكي غدا ً بنفس الثوب ثم سكتت وقلت الان
اذهبي وجربي السنتيانات وانا سأعود لاحقا ً قالت اين ستذهب قلت مفيد يريد ان يقول لي شيئا ً وسوف اتأخر قليلا وعندما
آتي سوف احدثك لكن لا تخبري اهلي بالملابس قالت حسنا ً وأدخلتها المنزل وعدت مسرعا ً الى مفيد وكلي افكار بما
سوف يفعله بي بعد ان جعلته يرا اختي شبه عاريه وعند وصلي قال اريد ان تعطي اختك شيئا ً قلت له ماذا اعطاني كيس
بداخله الكلوت الذي رأيناه بالامس وهو عباره عن خيوط فقط لا غير وقال لي اعطه اختك ودعها تصور نفسها وهي ترتديه
قلت له كيف ذلك ثم اعطاني جواله وقال اعطها الجوال وهي ستصور نفسها قلت صعب ثم نظر الي وهو غاضب كيف
تقول ذلك لقد جعلتها تأتي للمحل شبه عاريه وتجرب الملابس بالداخل والان تقول صعب وهي في المنزل فكر في حل ما
ولا تأتي الا ومعك الجوال وبه صورتها ثم خرجت و اغلق باب المحل وذهبت انا للمنزل ومحاولا ً اجاد طريقه لكي اجعل
اختي تصور نفسها وهي ترتدي الكلوت ثم توجهت الى غرفتي واتتني فكره وعرفت ورجوت ان تكون اختي ساذجه فعلا ً
لكي تصدقها ثم اخذت ورقه وقلم وكتبت بخط متعرج ارجو ان تكون الملابس اعجبتك لقد كنت حزينا ً جدا ً عندما نظرتي
الي من داخل الغرفه كنت اريد ان اعرف هل الكلوتات على مقاسك ام لا لذلك ارجو ان ترتدين هذا الكلوت وتصوريه كي
اعرف انه اعجبك ولا تظهري وجهك ان كنتي خائفه واذا لم تصوريه اعرف انكي غاضبه و منزعجه مني وارجو ان لا
يعلم خالد بأي شيء حتى لا تنحرجي منه.بعدها اخذت الجوال وفتحته ونظرت الى الصور الموجوده بداخل الجوال وكانت
جميعها صورالتقطها وانا على السرير بعضها على مؤخرتي وهي ملئيه بالمني وبعضها وانا مستلقي على السرير وتذكرت
تلك اللحظات الجميله التي مررت بها على هذا السرير ثم حذفتها جميعها حتى لا تراها اختي ووضعت الورقه و الجوال
بالكيس وتوجهت الى غرفت اختي وطرقت الباب وقلت لها اريد ان اعطيكي شيئا ً ثم فتحت الباب وهي لابسه نفس الثوب
ويبدو انها تجرب بعض الكلوتات التي اخذتها لانها ترتدي واحدا ً الان وقلت لها اراد مفيد ان يهديك هذه الهديه لكنه لم
يخبرني ماهي ولم ارى ما بداخل الكيس لأنه طلب مني ذلك وقلت لها سوف انزل للأسف لكي اشاهد التلفاز وفعلا ُ نزلت
وجلست في الصاله وانتظرت مدة طويله حتى نزلت اختي وهي ترتدي ثوبا ً اخر غير شفاف وقالت لي هاك هذا الكيس
واريد منك ان توعدني بأنك لن تفتحه وترا ما بداخله قلت لها نعم لقد وعدت مفيد ولم افعل والان لن افعل ايضا ً قالت
اذهب واعطه مفيد حاولت ان اتبين من ملامح وجهها هل هي غاضبه هل هي قلقه لم استطع ثم ذهبت الى الباب وخرجت
من المنزل ثم فتحت الكيس لأرى ماذا حصل ولم اجد الكلوت واخذت الجوال على عجل لأرى ما في داخله وفتحته ثم
بحثت عن الصور ووجدت صوره وفتحتها واذا بأختي وقد صورت نفسها فعلا ً وهي ترتديه يا للهول الكلوت كان عباره
عن خيط رفع فقط وهو ممتد من جوانبها ولا يغطي الا فتحة مؤخرتها وهي قد صورت نفسها من الخلف فقط ولا تلبس الا
الكلوت وكان ظهرها واحد افخذها ظاهر انها مغريه حقا ً وبالتأكيد سوف يفرح كثيرا ُ مفيد بهذه الصوره فهي تعني خطوه
من الخطوات التي تجعل اختي تستلقي قريبا على سريره وذهبت مباشره الى مفيد وطرقت باب المحل واذا به يفتح الباب
وهو يرتدي سروال صغير وقال ماذا حصل وابتسمت له ونظر الي وابتسم وقال هيا ادخل ودخلنا ورأى الصوره وقال انها
جميلة و مغرية كثيرا ً قلت نعم وقال لكن لماذا صوره واحده قلت لا اعلم وشرحت له مافعلت حتى تلتقط الصوره قال اذا ً
اكتب لها من جديد ان تصور اكثر من صوره واكثر من كلوت حتى اراها كلها ثم اعطاني ورقه و قلم وكتبت لها انني
سعيد جدا ً انكي لم تتضايقي مني وهذا يعني انك معجبه بي وايضا ً انا معجب جدا ً بك وعندما رأيت الصوره فرحت
كثيرا ً لكني اريد ان اراك تلبسين جميع الكلوتات التي اخذتها لارى هل هي مناسبه عليك ام لا ومن جميع الجهات واريد
صوره واحده لكي بدون ملابس وسوف اصور نفسي لكي تري جسمي ايضا ً ثم قلت لمفيد سوف اصورك الان لكي تشاهد
جسمك قال حسنا ً واراد نزع السروال وقلت له انتظر سوف اعود لاحقا ً لأصورك عاري اما الان ضع السروال عليك
ووقف وبالفعل صورته وهممت بوضع الجوال بالكيس واذا بورقه صغيره لم الاحظها واخذتها وقرأتها وسألني مفيد عن
ما كتبت وقلت انها تقول معجبه جدا ً بك وانا شعرت بالخجل في المحل عندما رأيتها وثوبها شفاف جدا ً ومعالم جسمها
واضحه وايضا ً وجود خالد معنا كان محرج اكثر وارجو ان لا تتضايق وسوف آتي غدا ً ومعي المال و سوف البس نفس
الثوب لكن ارجوك لا تقل لخالد عن الصوره ثم التفت الى مفيد وقلت له يالك من محظوظ سوف ترى اختي عاريه غدا ً
بكل تأكيد قال كيف قلت لا تقلق الان سوف اذهب لأعطيها الجول وأعود اليك لاحقا ً وخرجت وانا متفاجأ من اختي انها
محرجه مني اكثر من مفيد اي انها لا تمانع ان يراها مفيد عاريه ولكن ليس امامي وذهبت مباشره الى غرفتها وطرقت
الباب وفتحت الباب ولكن جسمها خلف الباب ويظهر رأسها من خلفه وقليل من اكتافها وعرفت انها عاريه وهي تجرب
الكلوتات وقلت لها لقد اتعبتماني ولا اعرف ماذا بهذا الكيس ثم اخذته وقالت انتظر قليلا ً ثم اغلقت الباب وطالت المده
وانا انتظرها تخرج ثم نادت لي من خلف الباب وقالت هل انت لوحدك قلت نعم وفتحت الباب وهي مخبأه جسمها خلفه
وقالت اذهب واعط هذا الى مفيد ثم تنهدت وكأني تعب ولا اعرف ماذا يحصل وذهبت وانا مسرع بخطواتي اريد ان ارى
ماذا حصل وعند خروجي من المنزل اخرجت الكيس ورأيت الجوال وورقه صغيره اخذت الجوال وفتحته ونضرت
بداخله ووجدت صور كثيره فتحتها واذا بها صور اختي وهي ترتدي الكلوتات وكانت الصور من جميع زوايا جسمها
من الخلف ومن الامام وكانت اغلب الكلوتات صغيره و شفافه لذلك كنت ارى شعر عانتها بوضوح وحتى شفرات كسها
كانت شبه واضحه وايضا ً صور لثدييها وهي تلبس السنتيانات وكانت شفافه وكنت ارى حلماتها بوضوح تام جميع الصور
كانت هكذا بإستثناء اخر صوره فقد كانت تصور نفسها اما المرآه واذا بجسمها عاري تماما ً من رقبتها وحتى ركبتيها
مرورا ً بثدييها الكبيران و شعر عانتها و كسها الجميل لقد ذهلت مما رأيتً فخلال يومان جعلتها تتعرى اذن غدا ً سوف
يفعل بها مفيد ما يشاء ثم اخذت الورقه الصغيره وقرأتها وقد كتبت انها سعيده لأنك لست حزين واريد ان ارى جسمك
كاملا ً وذهبت الى مفيد وشاهد الصور وقد اخرجه قضيبه بسرعه وبدأ بمداعبته الى ان افرغ ما به وقال لم اشاهد جسم
اجمل من جسم اختك قلت له غدا ً سوف تشاهده ايضا ً ومن غير الصور ثم قال هل كتبت رساله قلت نعم وهي تريد ان
ترى جسمك كاملا ً من غير السروال وانزل سرواله سريعا ً وقال ماذا تنتظر التقط الصوره بسرعه قلت له انتظر سوف
نجعلها تحترق شوقا ً لرأيتك غدا ً قال كيف قلت لا تقلق سوف اذهب الان واكمل الخطه وهذبت الى المنزل ودخلت واذا
بأختي تنتظر في صالة المنزل وجلست وانا انظر الى التلفاز وكانت اختي تنظر الي مستغربه من عدم وجود الكيس معي
انتظرت قليلا ً وقالت لي هل اخذ مفيد الكيس قلت نعم ثم سكتت قليلا ً وقالت اين هو قلت لدى مفيد ثم سكتنا وعادت من
وقالت وماذا قال لك قلت لقد تعبت من الذهاب و العوده اريد ان انام قليلا ً ثم سكتت وانا الاحظ انها لازالت تنظر لي ثم
قالت هل قال لك شيئا ً قلت نعم لقد قال الذي تريدينه موجود بالمحل اذا اتيتي غدا ً سوف يريك وقلت لها الم تأخذي جميع
ما ترغبين قالت نعم ولأنها ساذجه سكتت عن الاسلئه حتى لا تخطأ هي بالكلام وينفضح امرها امامي رغم اني من خطط
لذلك قلت هكذا قال لي وسوف نذهب غدا ً لكي تريه هل هو مناسب لك ام لا ثم سألتها ماذا سترتدين غدا ً قالت لي سوف
ارتدي نفس الثوب الذي ذهبت به فا أبتسمت انا وقلت لها هل راق لك الامر فخجلت واشاحت بنظرها ثم قلت لها لقد نسيت
ان اقول لكي انه لم يسجل الكلوتات و السنتيانات التي اخذتيها لذلك لا ترتدي اي منها فطأطأت برأسها وهي خجله وفهمت
ماذا اقصد بالضبط وقلت لها استعدي جيدا ً ليوم غدا ً سوف نظل عند مفيد اطول وقت ممكن ولم تسأل لماذا وقالت حسنا ً
الان تأكدت من انها تريد ذلك ولا تمانع بل الامر راق لها تماما ً وكلي رجاء بأن يمضي هذا اليوم بأسرع ما يمكن وسوف
اون اسعد من مفيد غدا ً . انتهينا من طعام العشاء وجلسنا نتسامر انا وابي وامي واختي في الصاله والى اين سنسافر
هذه العطله وكل منا يذكر دولة او مدينه يرغب بالسفر لها وعند الثانية عشرا ً ذهبنا للنوم جميعا ً وكباقي الايام كنت استلقي
على السرير ولا تمضي ثواني حتى اغط في نوم عميق . استيقضت من النوم ونظرت مباشرة الى الساعه واذا بها تشير
الى الحادية عشر فا ارتسمت على وجهي ابتسامه كبيره ذهبت الى غرفة اختي لأرى ماذا تفعل واطرق الباب لكنها لم ترد
ثم فتحت الباب ولم ارها داخل الغرفه ثم اقتربت من الحمام واذا بصوت الماء بتدفق فعرفت انها تستحم وابتسمت وعدت
الى غرفتي واخذت ملابس جديده وذهبت للحمام حتى استحم ايضا ً وخرجت بعد ساعه وثم نزلت للأسف لأجد ابي وامي
ينتظرانا انا واختي على طاولة الطعام فجلست وسألتني امي هل اختك مستيقضه فقلت اعتقد ذلك وبعد قليل أتت اختي الينا
ولكنها مختلفه هذه المره فكانت تضع بعض المكياج مما زادها جمالا ً وجلسنا على الغداء وبعد انتهائنا من الغداء انتظرت
انا واختي في الصاله حتى يصعد ابوانا الى غرفتهما ويناما ولم تمض دقائق حتى ذهبو وقلت لأختي سوف اذهب لأرى هل
مفيد بالمحل ام لا وسأعود لأجدك جاهزه فقالت حسنا ً وذهبت مسرعا ً الى مفيد وعندما رآني لوحدي قال لماذا لم تأت اختك
هل هي قلقه قلت لا سوف تأتي الان لكن اريد منك ان تضع شيئا ً بجانب الدولاب الكبير فقال ماهو قلت اريد ان تضع مرآه
هنا كي اشاهد ما تفعلونه ثم قال لماذا قلت له سوف ابتعد عنكما حتى تكون اختي مرتاحه قال حسنا ً وجلست انا على طاولة
الحساب واخذ مفيد مرآه كانت داخل غرفته ووضعها بجانب الدولاب وقلت له اذهب خلف الدولاب لأرى هل اشاهدك ام لا
فذهب وقد شاهتده من مكان قضيبه الى ركبتيه وهذا ما اريده فقط ثم خرجت من المحل وذهبت مسرعا ً الى المنزل لأحظر
اختي وعندما دخلت وجدتها واقفه خلف الباب تنتظرني وهي متسعده هيا بنا سوف نبقى اليوم فتره طويله ولا نريد تضييع
الوقت قالت حسنا ً ثم قلت لها هل ترتدين ثوبك القصير قالت نعم وثم اعطتني كيس الملابس وقلت لها هل جميعها هنا قالت
نعم فعرفت انها لا تلبس ملابس داخليه الان فقلت هيا بنا بسرعه واثناء خروجنا قلت لها اليوم لا اريدك ان تقلقي من شيء
ابدا ً ولا اريد ان ارى اي علامات حرج عليك واذا اعجبك شيء سوف تجربينه في المحل فخرجنا من المنزل بعد ان
تأكدت من خلو الشارع من الماره واذا بمفيد واقف اما المحل ينتظرنا ثم دخل قبل وصولنا وبعد ان دخلنا المحل قال لنا
توجهو للخلف ثم خرج من المحل حتى يرى هو يوجد احد بالشارع ثم دخل واغلق الباب خلفه وذهب مباشرة الى اختي
وصافحها وقبل يدها وقال هل الملابس اعجبتك هل هي مناسبه لجسمك قالت نعم ثم قلت دعيه يرى ابتسامتك وخلعت غطاء
رأسها واذا بمفيد ينبهر مما يرى فقال انتي جميلة جدا ً اليوم فا ابتسمت اختي فقلت لمفيد هل لديك ملابس جديده اليوم فقال
لأجل اختك سوف أجلب ملابس جديده كل يوم قلت له هذا جيد لاننا سوف نبقى فتره طويله وسوف تقوم اختي بقياس جميع
الملابس هنا ثم نظر اليها مفيد وقال هل تفعلين ذلك طأطأت برأسها اختي وهي تضحك وقال هذا جيد هل نبدأ الان قلت نعم
ثم ذهبنا خلف الطاوله المعتاده ولكن اليوم المكان ضيق اكثر من قبل لاحظت ذلك لأن الدولاب الكبير اقرب الى الطاولة
قليلا ً وفهمت ما يرمي له لانه يريد ان يلامس مؤخرتها اكثر هذا اليوم فقلت في نفسي سوف تلامس مؤخرتها اليوم حتى
لو لم يكن هنالك دولاب دخلت اختي اولا ً ثم تبعها مفيد وانا خلفه ثم التفت ورأيت المرآه موجود مكان ما اتفقنا عليه انا
ومفيد ثم بدأت تتفحص اختي الكلوتات الجديده و السنتيانات وكان جسم مفيد ملاصق لها وهي لا تبالي فتاره يلمس ثديها
وتاره يمسك يديها ويضعها على احد الكلوتات وفي اماكن حساسه فأرا منها ابتسامه ثم قال لها مفيد لدي ايضا ً ملابس اخرى
هنا اتريدين ان تريها قالت نعم وكان يوجد كيس خلف اختي وكالعاده ذهب من خلفها مفيد ليلامس مؤخرتها لكنه هذه المره
علق تماما ً لضيق المكان وهي امامه واضعا قضيبه المنتصب بين فلقتي مؤخرتها توقعت ان تتوتر اختي لكنها هذه المره
بدأ بالضحك ثم ضحك مفيد وضحكت انا معهم وقلت له لقد قلت لك سابقا ً ان مؤخرتها كبيره قال نعم ارى ذلك وهو يمسك
بأردافها وهي تضحك لكن الان مال الحل لقد علقت قلت له يجب ان تخلع عبائتها حتى تتمكن من الخروج ثم قلت لأختي
انحني للأمام ودعي مفيد يخلعها لك فقالت حسنا ً فا انحنت وهي تضحك ثم خلع مفيد العبائه من كتفيها ثم رفعها الى أعلى
ولان مفيد ملتصق بأختي وهي تلبسه العبائه والثوب ارتفع الثوب مع العبائه الى أعلى واستقر الثوب الى منتصف ظهرها
يا للهول لقد شاهد مفيد مؤخرة اختي الكبيره بكل وضوح وهي امامه مباشره وانا على مدى ثلاث ايام و كثير من الخطط
حاولت من خلالها ان اصل الى هذه اللحظه بالذات اللحظه التي يرى فيها مفيد مؤخرة اختي الجميله ولكنها بالصدفه اتت
الان لا يفصل قضيب مفيد عن فتحت مؤخرة اختي سوى بنطاله عندما احست اختي بذلك ادرت وجهي الى الخلف ابتعد
مفيد عنها وانزلت اختي ثوبها ثم التفت لها وكأني لم أرى شيئا ً فقلت ماذا اخترتي ونظرت الى مفيد وهو يحظر الأكياس
فنظرت الى مفيد وقلت له ارها كل ماتملك وانا سوف اذهب الى الثلاجه لأحظر عصير قال نعم لا تقلق ثم ذهبت وانا انظر
الى المرآه لأرى ما يحدث اختي لا تستطيع ان ترى المرآه ولكني ارى جسم اختي بإستثناء وجهها انتظرت مدة عند طاولة
الحساب لأرى ماذا تفعل اختي لكنها كانت تنظر الى اليمين ثم تعود لتنظر الى مفيد وتفعل ذلك مره اخرى ولا ادري هل
هي مرتبكه لإبتعادي ام لقرب عودتي فتقدمت قليلا ً وكنت اراها خلال المرآه لكن لا ارى وجهها وبإمكانها ايضا مشاهدتي
فرأيت بجانبي صندوق فوضعته امامي حتى لا ترى اقدامي ثم ابتعد اختي عن مفيد وهي متوجهه نحوي والتفت وامسكت
علبه كانت امامي وتظاهرت بالنظر لها لمحت اختي وهي تنظر لي ثم عادت فعرفت انها تريد التأكد من انني لا اشاهدهم
ثم نظرت بالمرآه ولم ارى سوى مؤخرة اختي فكان وجهها مقابل لوجه مفيد لقد كنت اتلهف شوقا ً لمعرفة ماذا يفعلان ثم
وببطئ شديد توجهت نحوهم وعند وصولي الممر رأيت اختي مقابل مفيد وهي تنظر الى الاسفل لا اعلم ماذا تفعل لكني
عدت الى الخلف وتعمدت ان اصدر صوتا ً وكأني قادم لهم ثم اسرعت بإتجاهم والتفتت الي اختي وهي مرتبكه ثم نظرت
الى الملابس على الطاوله وكأنها تتفحصها وكان خلفها مفيد لكنه ادار جسمه للخلف ولم اشاهده ثم سمعت صوت صغيرا ً
يشبه صوت سحاب فعرفت انه اراها قضيبه واستدار بدخولي واغلق سحاب بنطاله ثم التفت الي مفيد وهو يبتسم ابتسامه
ماكره فا ابتسمت انا وقلت لأختي هل اعجبك شيء قالت لا ادري قلت لها دعي مفيد يختار لك ملابس فانا متأكد من انها
سوف تعجبك فا ابتسمت هي وعرفت انها متطمنه وانني لم اشاهد ما حدث ثم قال مفيد لا عليك سوف اجعلها تلبس افضل
الملابس كما وعدتها قلت له ارجو ذلك لانها لا متلك كلوتات ولا ترتدي شيء الان فضحكت اختي وهي تنظر الى الملابس
ثم قلت بالامس قلتي لي انك تريدين شيئا ً لم تريه هنا قالت متى قلت عندما اتيت للمنزل بعد ان اتعبتماني بالكيس ثم قلت
لمفيد انت قلت لي انها تريد شيئا ً عندما تأتون غدا ً سوف تريه اياها قال نعم تذكرت فقد رأته للتو وهو ينظر اليها ويبتسم
ثم ابتسمت اختي وكأنها عرفت المقصود وقلت لها هل رأيته قالت نعم ثم قلت هل اعجبك قالت نعم وهي تبتسم وتنظر الى
مفيد قلت لها هل تريدين ان تجربيه الان زادت ابتسامتها وقالت ليس الان قلت لها اذا ً سوف تجربين جميع ما يملك مفيد
هنا لأننا سوف نجلس طويلا ً قالت حسنا ً فقلت الى مفيد هل اخترت لها كلوتات تجربها قال نعم فمد يده الى الطاوله واخذ
منها كلوتات عشوائيا واعطاها لها ثم قلت اعطها سنتيانات ايضا ً لانها لا تلبس شيء الان فضحكت اختي ونظر اليها وقال
نعم ارى ذلك وضحك ثم قلت لها اذهبي الى غرفة مفيد وجربي الكلوتات وسوف آتي بالسنتيانات لاحقا ً قالت حسنا ً وذهبت
وقال لي مفيد لما لا تعطيها السنتيانات ايضا ً قلت له لأنني اريدها ان تجرب الكلوتات اولا ً ثم تجرب السنتيانات لاحقا ً
حتى تضطر الى خلع ثوبها وهكذا تأخذ وقت اطول في التبديل وحتى تطمأن اكثر ثم دخلت اختي الغرفه واخذت المرآه
وتوجهت خلف مفيد ووضعتها بحيث انني ارى ما بداخل الغرفه وانا مستدير وتعتقد اختي انني لا انظر لها ثم التفت الى
مفيد وهو ينظر الى اختي من خلال قطعة القماش ويده على ضيبه يداعبه وكانت اختي تبتسم له ولما رأتني استدارت وبدأت
تلبس الكلوتات قلت لها عندما تجربين واحد اخبري مفيد هل اعجبك مقاسه ام لا قالت حسنا ً قلت ذلك لأجعله قريبا ً منها
وانا ابتعد واراقبهم من خلال المرآه ثم سألت مفيد هل تملك مجلات قال نعم انها على طاولة الحساب فذهبت مسراعا ً
واخذت واحده وعدت وانتظرت بجانب الغرفه وانا اتصفح المجله وعيني على المرآه اراقب اختي وهي تجرب الكلوتات
لكني لا ارى وجهها فقط جسمها لكي لا تراني هي ايضا ً ثم قالت اختي هذا جيد ومد مفيد يده الى داخل الغرفه ويده الاخرى
ممسكه بقضيبه واخذه ثم وقف وهو ينظر اليها ولم يلتفت الي وعندما رأيت اختي بالمرآه لم تستدر عندما ارادت ان تلبس
الكلوت بل لبسته اما مفيد كي ينظر لها وهي تلبس فا ابتسم مفيد وعرفت انها هي تبتسم ايضا ً ثم قالت هذا ايضا ً جيد واخذ
منها الكلوت ووقفت اختي ولم تلبس الكلوت الثالث واستغربت من ذلك وكانت تأشر بيديها وكأنها تقول اين هو فعرت انها
تقصدني فأسرعت في تقليب المجله وكأني لا اعلم شيء ثم التفت الي مفيد ونظر الى اختي وهز رأسه يمين ويسار وهو
يعني انه لا ينتبه ثم نظرت الى المرآه واذا بأختي ترفع ثوبها قليلا ً للأعلى لتري مفيد افخاذها ثم كسها و شعر عانتها ثم
نظرت الى مفيد وهو في عالم اخر وكان ممسكا ً بقضيبه يداعبه اما اختي العاريه ثم انزلت اختي ثوبها وهي تأشر بيها
مره اخرى ونظر الي مفيد ولكني كنت انظر له وابتسمت وبأشاره من يدي قلت له ان يسكت نظر مفيد الى اختي وهز
رأسه كما في المره الاولى ثم رفعت اختي ثوبها حتى اعلى اثدائها واستدرات ببطئ شديد حتى يرى مفيد جميع مفاتن
جسمها وبعد ان دارت على نفسها دوره كامله انزلت ثوبها وبدأت بالضحك وضحك مفيد ثم ضحكت انا وقلت في نفسي
يالها من ساذجه تعتقد اني لا اعلم ماتفعل وانا جعلتها تفعل ذلك ثم لبست الكلوت ورفعت ثوبها لتري مفيد الكلوت وهل هو
مناسب ثم اشار لها مفيد بأن تستدير وفعلت ثم طأطأ برأسه موافقه على اختيارها ثم نزعته وقالت هذا أفضل شي وقلت
بنفسي كيف لا وهو من اختاره لكي ثم قلت لها وانا خلف الباب هل انتهيت من تجربتها قالت لا قلت اذا ً لماذا لا تأخذين
السنتيانات وتجربينها مع الكلوتات لتري ماذا يسناب الاخر قالت حسنا ً ونظرت الى مفيد وقلت اعطها السنتيانات التي
اخترتها لها ثم ذهب واخذ عدت انواع من الطاوله ورجع الى الغرفه ومد لها واحدا ً واخذته ثم قلت له لما لاتجلب لنا عصير
فقال نعم في الحال وذهب الى الثلاجه ليحظر العصير ثم نظرت الى المرآه واذا بأختي تخلع ثوبها وتضعه على سرير مفيد
ثم اخذت احد الكلوتات ولبسته واذا بمفيد يأتي الي ومعه العصير فطلبت منه بيدي ان يتوقف ثم نظرت الى المرآه واذا بها
ترتدي السنتيان وتنظر الى جسمها وما تلبسه ثم بدأت بنزع السنتيان اولا ً وعندما نزعت الكلوت طلبت من مفيد بإشاره ان
يدخل لها ويعطيها العصير فدخل لها وهي عاريه تماما ً وكنت انظر الى اختي وقد تفاجأت بدخول مفيد ووضعت يديها على
عينيها ثم انزلتها وهي تضحك وتستدير قليلا ً وتعود وعرفت انها خجله لكنها سعيده ايضا ً فمد لها العصر واخذته ثم عاد
مفيد وهو يبتسم الي ثم قالت هذا جيد لكن الوانه غير متطابقه فقلت كيف ذلك ثم قالت وهي مرتبكه لون السنتيان مختلف
قليلا ًعن لون الكلوت فنظرت الى مفيد وقلت له لما لا تساعدها في اختيار الانسب لها فهي تثق بك وتريد منك ذلك ثم نظرت
الى المرآه ورأيت اختي وهي تبتسم وعرفت انها موافقه فدخل مفيد الى الغرفه وبيده مجموعه من السنتيانات وثم نظرت
الى المرآه ورأيته يمد لها واحدا ً وقلت له هل جربت ماكانت تريد ان تراه بالامس ثم قالت اختي ماهو ففهم مفيد المقصود
واشار الى قضيبه ثم ابتسمت اختي وقالت لقد رأيته واعجبني قلت لها اذا ً جربيه الان ثم ضحك مفيد وهز رأسه بالموافقه
ثم قالت ليس الان قلت لها انكي قلتي سوف تجربين كل شي يمتلكه مفيد ثم نظرت الى مفيد وهي حرجه ليس من مفيد وانما
من تواجدي بالقرب منهم فقلت هل لديك مجلات اخرى غير هذه انها فعلا ً جميله قال نعم على طاولة الحسابات قلت سوف
اقرأها هناك ومررت من اما الغرفه وهم بداخلها ولكني لم انظر لهم حتى تطمأن اختي من اني لا اعرف شيء ثم ذهبت
الى طاولة الحساب واخذت مجله وتصفحتها وكنت الاحظ باب الغرفه واذا برأس اختي تنظر الى لتتأكد من ابتعادي ثم عادت
وعدت انا بعدها الى الغرفه ولكن ببطئ وحرص شديد حتى لا تسمع خطواتي وانا قادم ونظرت الى المرآه واذا بأختي
ممسكه بقضيب مفيد وهي تضحك وتضع يدها على فمها خجله ثم احتضنها مفيد وبدأ بتقبيلها وهي ممسكه بقضيبه ووضع
يده على صدرها ثم انزلها الى كسها فأبعدت يده واشارت الى الباب وكأنها تقول اذهب وانظر اين هو وهي تقصدني ثم
اخرج مفيد رأسه من الباب ونظر الي ونظرت له وطلبت منه السكوت ورجع وهو يهز برأسه ثم عادت اختي لمسك قضيبه
ومداعبته وهو يقبلها ويداعب ثدييها وينزل يداه الى اردافها ويعصرهما وبما ان اختي اطول من مفيد بقليل فقد كان يستطيع
الوصول لأي منطقه في جسدها فتاره يحتضنها وتاره يعصر اردافها وتاره يداعب ثدييها ثم وضع يده على كسها ثم رفعت
اختي احدى قدميها حتى يسهل له ادخال اصبعه في كسها وعندما ادخل اصبعه انحنى قليلا ً وبدأ بمداعبة حلامتها بلسانه
ثم احتضنت اختي رأس مفيد وضمته الى صدرها وتخرج منها تأوهات صغيره لا اكاد اسمعها واصبح مفيد يدخل اصبعه
بسرعه الى كسها وهي تلف يديها على شعره وتضم رأسه الى صدرها وزادت تأوهاتها واصبح تنفسها سريعا ً ثم ارتفع
صوت تأوهاتها حتى سمعتها بوضوح ثم وقف مفيد وطلب منها الاستلقاء على السرير لكن اختي هزت رأسها بالنفي وهي
تريد ان تضل على وضعها هذا واشارت الى الباب وهي تقصدني وكأنها تقول سوف يأتي الينا امسك بها مفيد ولان السرير
قريب منهم اجبرها على التراجع حتى جلست على السرير ووضع يدها على قضيبه وامرها بإدخاله الى فمها ولكنها رفضت
وكانت تنظر الى الباب خوفا ً من ان ادخل عليهما انحنى مفيد لها وجعلها تستلقي على السرير وكانت احدى قدميها على
الارض ورفع الاخرى الى السرير وباعد بينهما ثم ادخل اصبعه الى كسها وانحى على جسدها كي يقبلها ويداعب ثدييها
بلسانه وهي تحاول ابعاده حتى تنظر الى الباب لكنه احكم تثبيتها ولم تستطع وحتى اطمأن اختي عدت الى طاولة الحساب
سريعا وقلت هل انتهت من تجربت كل شيء يا مفيد ثم ابتعد مفيد عنها قليلا ً ووقفت هي سريعا ً وخرج مفيد من الباب وهو
يخبأ قضيبه بيده وقال بقي شيء واحد رفضت ان تجربه فقلت له لقد قرب موعد عودتنا ثم طلبت منه ان يقترب الي وفعل
وقلت له لا تفعل بها شياء ً وقال لماذا قلت انها خائفه الان فقط دعها تداعب قضيبك وسوف اجعلك تفعل بها ما تشاء اليوم
وفي المنزل قال هل انت متأكد قلت له لا تقلق وذهب مفيد ثم قلت لأختي هل لماذا لا تجربينه ثم قالت لقد فعلت ثم قال مفيد
وهم داخل الغرفه لا انها لم تفعل انها خجله قلت لها لم يبقى وقت كثير يجب نذهب بعد قليل للمنزل هيا اسرعي ثم اقتربت
الى الغرفه ونضرت الى اختي وقد لبست ثوبها وكان مفيد يحاول ان يجعها تخلعه وهي ترجوه ان لا يفعل ثم اشار بيده على
ثوبها ثم اشار الى قضيبه ففهمت انها يقصد اما ان تخلع الثوب او تدخل قضيبه بفمها ثم التفت الى الباب وعادت النظر الى
مفيد فأمسك بها ودفعها الى السرير وجلست عليه ثم اقترب منها وانزل بنطاله وامسك قضيبه وكان امام وجهها مباشره ثم
وضع مفيد قضيبه على شفتيها وبدأت اختي بتقبيله من رأسه ومن جانبيه واخرجت لسانها وبدأت تداعبه ثم امسك رأسها
ودفع بقضيبه داخل فمها وبدأ يحرك رأسها بأتجاه قضيبه وهي ممسكه بقدماه ولان قضيب مفيد كاد ان ينفجر مما رآه منها
طوال هذا اليوم لم يدم طويلا ً حتى بدأ قضيبه يخرج ما في داخله على شفتا اختي و على وجهها حاولت ان تبعد ان تبتعد
عن مفيد ولكنها لم تستطع لأنه كان ممسك برأسها وقضيبه يمطر وجهها بالمني نزل بعضه على صدر اختي وبثوبها وقليلا ً
على افخاذها ثم ابعد يديه عن رأسها ورفع بنطاله ثم وقفت اختي وأرادت ان تمسح المني من وجهها لكنه منعها وامسك
بيديها وقال لي لقد انتينا الان ثم توجهت مسرعا ً الى داخل الغرفه واذا بمفيد يترك يدا اختي ويبدأ برفع سحاب بنطاله وهو
يقول لقد جربت النوع الاخير وكان على مقاسها تماما ً ثم امسك بإحدي يديها ونظرت لها ووجهها مغطى بالمني وقد بدأ
يتساقط وظهرت بقعه كبيره على صدرها زادت من وضوح حلمات ثدييها وقلت هل الملابس على مقاسك ثم ادارت رأسها
وعرفت انها مرتبكه مما يقطر من وجهها ثم قلت هل سوف تأخذينها والتفتت الي وطأطأت برأسها وقلت النوع الاخير هل
هو على مقاسك ونظر اليها مفيد وهو يبتسم قالت لا ادري قلت لها هل اعجبك اذا ً قالت نعم وهي خجله جدا ً قال مفيد لماذا
لا تأخذينه للمنزل وتجربينه هناك ثم التفتت الى مفيد مستغربه قلت حسنا ً سوف نأخذه ايضا ً التفت الي مفيد وقال اذهبو الى
المنزل الان وتعال لاحقا ً لكي اجهزه لكم قلت حسنا ً ونظرت الى اختي ولازال المني على وجهها هيا لنذهب ومدت يدها
لكي تأخذ عبائتها وكان فوقها مجموعة من الكلوتات و السنتيانات وقلت لها انا سوف اخذها واخذتها جميعا مع العبائه ثم قلت
هيا لنخرج فخرجت اختي اولا ُ وخلفها مفيد وهو ممسك بيدها وانا خلفهم نظرت الى اختي من الخلف واكنت يدها تتحرك
على وجهها فعرفت انها تمسح ماعليه واذا بيد مفيد تدخل من تحت ثوبها مداعبا ً فتحت مؤخرتها وكنت اراها بوضوح
حاولت ابعاد يده وهي مرتبكه لكن لم تستطع وكان مفيد يمشي ببطئ شديد مجبرها على ذلك ثم ابعد يده مفيد ووضعها على
وجهها ثم عاد مره اخرى الى مؤخرتها فعرفت انه اخذ من المني الذي على وجهها محاولا ً ادخاله الى مؤخرتها وبالفعل
رأيت اختي من الخلف وهي تضغط على اصابع قدميها رافعه جسمها الى أعلى فعرت انه ادخل اصبعه في مؤخرتها كله
وهي تتأوه وكنت اسمع ذلك بوضوح الى ان وصلنا طاولة الحساب وهي تمشي على اصابع قدميها ثم ابعد مفيد يده من على
مؤخرتها وصفع احد اردافها صفعه قوية كان صداها مسموعا ً داخل المحل عندها التفتت الي اختي ابعدت ناظري عنها
وكأنني لم ارى اي شيء ثم ذهب مفيد خلف طاولة الحسابات ووضعت الكلوتات و السنتيانات على الطواله واسكت اختي
غطاء الرأس و العبائه ثم قلت ارجو اننا لم نزعجك يا مفيد فماذا نفعل بثديا اختي ومؤخرتها الكبيره التي لا يناسبها شي
فضحكنا انا و مفيد وابتسمت اختي وأنزلت رأسها حرجه فقال بالعكس هي صديقتي وانا معجب جدا ً بجسمها فقلت له كيف
هل رأيته فنظر اليها وهو يبتسم وارتبكت اختي قليلا ً ثم قلت نعم ان هذا الثوب لا يخفي شيئا ً من جسدها فضحكنا جميعا ً
واستدارت اختي خجله واسرعت بلبس العبائه و غطاء الرأس وقلت سجل هذه الملابس بالفواتير وسوف اعود لك لاحقا ً
لأخذها جميعا ً ثم التفت الى اختي وقلت لها ماذا عن النوع الاخير هل تريدينه ايضا ً ثم نظرت الى مفيد وقالت لا اعلم
ثم قال مفيد لقد اعجبها لكنها لم تجربه فقلت لها وماذا كنت تفعيلن اذا ً داخل الغرفه فأرتبكت اختي وقال مفيد لقد جربت
جميع الملابس بإستثناء النوع الاخير وليس لدي مانع ان تجربه في المنزل فقلت حسنا ً سوف اعود لآخذها جميعا ً بعد قليل
ثم ذهب مفيد الى الباب وطلب منا الوقوف قليلا ً ثم فتحه وخرج وعاد الى المحل وقال هيا اذهبو خرجت انا أولا ً لكي
تعلم اختي انني لا انظر لها وكما توقعت فقد سمعت صوتا ً اتبعته اختي بصرخه صغيره فعرفت انه صفعها على مؤخرتها
ثم التفت الى اختي وقلت لها ماذا بك فردت سريعا ً لاشيء ثم قلت لقد رأيت بقعة ماء على صدرك كيف أتت ثم ارتبكت
وقالت لا ادري اردت ان اسألها عن المني الذي في وجهها لكني عرفت انها سترتبك بالتأكيد وبسبب سذاجتها لا تعلم ماذا
تقول فسكتت وذهبنا الى المنزل وعند دخولنا قلت لها اذهبي الى وسوف اتي بالملابس لكي بعد قليل قالت حسنا ً ثم خرجت
من المنزل متوجه الى المحل لملاقات مفيد وعند دخول رأيت وهو يداعب قضيبه وقلت له الم تكتفي من اختي قال لا ولن
اكتفي حتى بعد سنين طويله قلت وهل ستفعل بها طول هذه المده فقال يما ً بعد يوم فضحكت وقال لي هل رأيت مالذي على
وجهها قلت نعم وابتسمت ثم قال هل اعجبك ذلك قلت نعم كثيرا ً وارجو ان تفعل ذلك مره اخرى قال لا تقلق سوف افعله
كثيرا ً ثم قال رأيت كيف ادخلت اصبعي بداخل مؤخرتها الم تستغرب من شيء قلت ماذا قال عندما ادخلت اصبعي في
مؤخرتك الم يكن بالتدريج وايضا ً كنت اضع بعض الدهون قلت نعم قال اذا ً كيف دخل اصبي في مؤخرة اختك ولم يألمها
كثيرا ً انا متأكد من ان احدهم قد ادخل قضيبه بمؤخرتها مسبقا ً قلت انها لا تخرج ابدا ً من غرفتها و المنزل عموما ً بعد
ان تطلقت من زوجها اذا ً لابد انه من فعل ذلك فهي ساذجه وتفعل اي شيء يطلب منها فقال اليوم اريد ان اراها قلت له
سوف ادخلك في الليل الى المنزل ثم نذهب الى غرفتها فقال سوف تتفاجأ بذلك قلت له لا تقلق سوف اخبرها انك آت اليوم
فقال حسنا ً الان سوف اعطيك الماء الذي ترغب به فنظرت اليه وهو يبتسم ثم قلت لا ليس الان ربما لاحقا ً فا استغرب
من كلامي وقلت له الان هات الملابس التي اختارتها اختي وسوف اذهب اليها واخبرها بالامر قال حسنا ً وخرجت وانا
مسرعا ً الى المنزل لكني لا اريد الذهاب الى اختي بل الى غرفتي نعم فما شاهدته اليوم كان كل ما حلمت ان يفعله بي مفيد
خلال اربعة ايام مضت فأنا لا اتلذذ بالجنس معه انما بكيفية تحكمه بي ورأيت ذلك اليوم عندما قذف بماء قضيبه على وجه
اختي ومنعها من مسحه وعندما ادخل اصبعه في مؤخرتها وبه بعض المني هذا كل ماكنت اريد ان اراه فذهبت مباشره الى
غرفتي واستلقيت على سرير عاري تماما ً وبدأت اداعب قضيبي وماهي ثوان حتى افرغت ما في داخله وأطفأت شهوتي
انا اتخيل أختي ومفيد يفعل بها ما يشاء ويضرب مؤخرتها وينزل مائه على وجهها بعدها سمعت طرقا ً على الباب فأردت
ان افتح لأرى من وتفاجأت بأني عاري فا ارتديت ملابسي بسرعه وفتحت الباب واذا بأختي تقول ان العشاء جاهز قلت لها
كيف جاهز قالت انه على الطاوله مابك فنظرت الى الساعه وهي تشير الى العاشره ليلا ً ياللهول لقد نمت قرابه سبع ساعات
ثم التفتت اختي يمينا ً و شمالا ً وقالت لي هل احضرت الملابس من مفيد قلت لها نعم واعطيتها الكيس وقلت لها النوع الذي
اردتي ان تجريبيه بالمنزل قالت نعم مابه قلت سوف يحضره لكي مفيد الليله ثم قالت وهي مستغربه كيف قلت لا عليك سوف
ادخله المنزل اليوم بعد ان ينامو ابواي وسوف يأتي الى غرفتك ويعطيك ماتريدين لانه اصر على ان يوصله بنفسه لكي
قالت لا اعلم قلت لا تقلقي ابواي سوف ينامان مبكرا ً اليوم وسوف ادخله الى غرفتك سريعا ً وقلت لها الان اذهبي وسوف
اخبرك بعد العشاء ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها تضع كيس الملابس ونزلت انا للأسفل لكي انضم مع ابواي على طاولة
الطعام ونزلت اختي وجلست معنا وكانت تنظر الي طوال الوقت وانا لم التفت لها ثم انتهينا من العشاء وذهب ابواي الى
الصاله لكي يتسامرا قبل النوم وذهبت اختي لكي تغسل الصحون واتيت لها وقلت هل نمتي اليوم قالت لا قلت ماذا فعلتي
قالت لقد استحممت ثم انتظرتك ان تأتي بالملابس بالسابق كنت لا اجرأ على ذكر ملابسها وخاصه الداخليه او ماذا ترتدي
لكن الان الوضع مختلف فسألتها هل تلبسين كلوت الان قالت لا لم افتح الكيس قلت وماذا سوف ترتدي اذا اتى مفيد قالت
هذا الثوب الذي ارتديه الان قلت لها لكنه ليس جميل لماذا لا تلبس نفس الثوب الذي رآك به قالت لقد وضعته في الغساله
وسكتت قليلا ً اجمع بأفكاري ثم قلت لها وهل تنامين وانتي تلبسين هذا الثوب قالت بالطبع لا في الصيف لا ارتدي سوى
ملابسي الداخليه فقط فالجو حار جدا ً ولا احب ان اتعرق ابدا ً ثم ثم عدت لأفكاري وقلت لها حسنا ً سوف اخرج بعد قليل
واذهب الي مفيد واقول له ان يستعد قالت حسنا ً قلت لها ولكن اريد ان أخذ كيس الملابس حتى ان رأني ابواي سأقول
اني ذاهب للمحل حتى اعيد بعض الاشياء التي اشتريتها وبكل سذاجه قالت سوف احضرها لك حالا ً وذهبت الى غرفتها
وقد تبعتها ثم دخلت الى غرفتها وانا انظر لها يمين ويسار محاولا ً تطبيق خطه استطيع من خلالها مشاهدة كل ما سوف
يفعلونه هنا ثم اعطتني الكيس وقلت لها سوف اخرج بعد ان ينام ابواي ولكن سوف احتفض بالكيس قالت حسنا ً فذهبت الى
غرفتي محاولا ً ايجاد فكره فأنا اذا احضرت مفيد سوف يدخل لغرفتها ليفعل بها ما يشاء وهي موافقه وتعتقد انني لا اعرف
مالذي يحصل لذا لن استطيع الدخول معهم ولكنها لو نامت لن تستيقض بسهوله فهي وراثه ذلك من ابواي لقد كنت ادخل
الى غرفتها وانا صغير واخذ المال من جيب ابي وهم نائمون وعندما كنا نلعب انا واختي وقت الظهر وابواي نائمان لا
يشعرون بشيء اذا سوف اجعلها تنام اولا ً حتى ندخل انا ومفيد وهو من سيوقضها وانا سأكون مختبأ داخل خزانة ملابسها
ثم تركت كيس الملابس في غرفتي وتوجهت الى غرفة اختي وكانت مغلقه ثم نزلت الى الاسفل لأبحث عنها ولم اجدها
حتى ابواي ذهبو للنوم ثم صعدت الى غرفة اختي وطرقت الباب وفتحت لي وقلت لها لقد ذهبت الى مفيد ووجدت المحل
مغلق لذا لا اعتقد انه سيحضر اليوم قالت واين الكيس قلت لقد وضعته بالخارج حتى اعود وارى هل عاد مفيد ام لا قالت
لا اعلم قلت لا عليك انتي نامي سواء اتى ام لم يأتي وقالت واذا رجع الى المحل قلت سوف ادخله الى غرفتك وانا سوف
انتظره بالاسفل قالت الن تدخل معه قلت لا انه صديقك والافضل ان يفعل هو ذلك فا ابتسمت اختي وكلها سذاجه وفرح بما
سمعت ثم قلت هذا ان حضر وانا لا اعتقد ذلك ولكن لاى تغلقي الباب قالت حسنا ً سوف انام الان وانت اذهب لكي ترى
هل حضر ام لا قلت حسنا ً ثم ذهبت الى غرفتي وانتظرت حتى اتأكد من انها سوف تنام وتأكدت من انها لا ترتدي شيئا ً
وهي نائمه لان ملابسها معي كنت انظر الى عقرب الساعه وانا اعد معه الثواني و الدقائق حتى مرت 30 دقيقه بالتمام ثم
توجهت الى غرفتها وفتحت الباب واذا بأختي نائمه واقتربت لها ببطئ شديد ورفعت غطائ السرير واذا بها عاريه لا تلبس
شيئا ً ياللهول منظرها وهي نائمه وعاريه جميل للغايه ولولا اني ارغب بمشاهدة ما يفعله مفيد بها لضللت انظر لها حتى
الصباح ثم اعدت الغطاء وبما ان اختي تنام لوحدها فهي لا تغلق الانوار وخفت من انها سوف تراني فأطفت الانوار ثم
اضأت لمبه واحده بجانب سريرها بعدها توجهت الى خزانة ملابسها وفتحتها واذا بها اطنان من ثياب المناسبات ولا اعرف
كيف اتصرف بها ثم نزعتها من الخزانه وذهبت بها الى غرفتي ووضعتها على سريري ثم عدت مسرعا لكي اطمأن على
انها لم تصحو وخرجت ثم اغلقت الباب قليلا ً حتى لا تسمع صوته ثم نزلت مسرعا ً وتوجهت الى مغسلة الملابس ثم رأيت
ثوبها القصير الشفاف مرمي بجانبها واخذته و ذهبت الى الخارج متوجها ً الى المحل واذا بي ارى مفيد وهو يجلس على
باب المحل ثم وقف واتيت اليه وقلت له انت مستعد قال نعم وكان الشارع خاليا ًً من الناس فغدا ً لديهم اشغال و الكل نائم
هذه اللحظه ثم توجهنا الى المنزل وبخطى سريعه و خفيفه صعدنا الدرج الى اعلى وتوجهنا الى غرفة اختي وقلت له سوف
ادخل في الخزانه ومهما حدث لا تجعلها تقترب منها واذا انتهيت دعها ترتدي هذا الثوب وقل لها انك طلبت مني احضاره
ودعها تنزل معك الى الاسفل ولا تقلق ابواي نائمان ولن يستيقضا حتى الصباح فقال حسنا ً ثم دخلنا انا ومفيد الى غرفتها
و اقفلت الباب بالمفتاح ثم دخلت الخزانه وهي اما السرير مباشره واغلقتها على نفسي وسمحت لنفسي بفتحه صغيره استطيع
من خلالها النظر لهما ولكن ليس بوضوح تام ولا بأس بذلك حتى لا تراني هي ثم رفع مفيد الغطاء واذا بأختي عاريه على
السرير وقبل ان يوقضها وض اصبعه على كسها وبدأ بمداعبته ثم قبلها مع شفتيها ورفع رأسه وبدأ بيقاضها ولأن نومها
ثقيل لم تستيقض الا بعد ان هزها قليلا ً ثم صحت اختي وتفاجأت بشخص امامها وبسرعه عدلت نفسها وسحبت الغطاء
ووضعته على جسدها وبعد ثوان عرفت انها مفيد وقالت كيف دخلت قال لها سمح لي خالد بالدخول وقلت ماذا قلت له قال
انني اريد ان اعطيك النوع الذي ترغبين بتجربته واشار الى قضيبه فا ابتسمت اختي وقالت له وهي تنظر الى الباب اين
هو وهي تقصدني وقال لقد نزل الى الصاله وقال سوف يعود لاحقا ً فيجب ان تجربيه قبل ان يأتي وانحنى لها وبدأ يقبلها
وهي مستمتعه بذلك وبعد عدد من القبل الساخنه قالت سوف يدخل علينا قال لها لا تقلقي لقد اغلقت الباب بالمفتاح ثم ابتسمت
اختي ونزع مفيد غطاء سريرها من على جسدها ورماه على الارض وكانت تغطي جسدها بساقيها وتضع يديها على صدرها
وابعد احدى ساقيها قليلا ً ووضع يده على كسها ابتسمت اختي لكنها لم تمانع ولم تبعد يده ثم وقف مفيد وذهب الى اخر
السرير وانحنى وامسك بقدميها وسحبها اليه حتى استلقت على السرير فضكت ثم باعدت بين ساقيها ورفعتمها قليلا ً وهي
تنظر اليه وكأنها تقول انا لك الان افعل بي ما تشاء ثم خلع مفيد قميصه ورماه على الارض واتبعه ببنطاله ولم يكن يلبس
سروال واذا بقضيبه منتصب تماما ً ثم وضع احدى ركبتيه على السرير وزحف بإتجاه اختي حتى وصل لها وقبلها وهو
يضع يده على كسها ثم نزل الى صدرها وبدأ يداعب ثدييها بلسانه ويلعقهما ثم نزل الى بطنها يقبلها حتى وصل الى كسها
كان يدخل اصبعه ويخرجه وهو ينظر الى كسها ثم اسرع قليلا ً وبدأت اختي تتأوه وتقلب رأسها وتعض على شفتيها ثم
انزل رأسه مفيد الى كسها وبدأ يداعبه وتسارعت انفاس اختي وهي ترفع ظهرها عن السرير ثم مدت يدها الى رأس مفيد
وامسكته من الخلف وجذبته نحو كسها وهي تنظر اليه راجيه منه ادخال لسانه بأكمله داخلها ثم ابعدت بين ساقيها بأقصى
ما تستطيع حتى لا يكون هناك مايمنع تقدمه نحوها ثم امسك مفيد بقدميها ورفعهما عاليا ً حتى ظهرت فتحة مؤخرتها ثم
انزل رأسه وبدأ بتقبيلها و مداعبتها بلسانه حتى بللها تماما ً ثم انزل احدى قدميها وامسك بالاخرى ووضع اصبعه في مكان
فتحة مؤخرتها وبدأ بإدخاله ببطئ ووضعت اختي يدها على كسها وهي تحركه بسرعه لم يوقف مفيد تقدم اصبعه في داخلها
وهي تتأوه لذه ونشوه والما ً ومع دخول اصبع مفيد بأكمله بدأت تصرخ قليلا ً ثم انحنت حتى اخرج مفيد اصبعه وطلبت منه
عدم فعل ذلك ثم امرها بالاتعاد الى جانب السرير حتى يتقدم الى المقدمه ووضع قضيبه بجانب رأسها وامرها بإدخاله ولم
تمانع وقامت بتقبيله قليلا ً ثم ادخلته ببطئ شديد حتى استقر بأكمله داخل فمها لأنه كان قصيرا ً قليلا ً وبدات بتحريك رأسها
الى الامام و الخلف وتخرجه وقوم بتقبليه ولعقه وادخاله من جديد ومفيد يداعب كسها ثم يعصر اثدائها ليعود ويضع اصبعه
بكسها وهو يحركه بسرعه ولان مفيد يقذف ما بداخل قضيبه بسرعه اخرجه من فمها وهو يحرك اصبعه في كسها بسرعه
وهي تحاول الاقتراب من قضيبه وتقبيله ثم ابتعد عنها متوجها الى مؤخرة السرير وامرها بالاستلقاء على بطنها وفعلت ثم
رفع مؤخرتها الى أعلى وكأني ارى نفسي عندما عرفت مفيد أول مره ولكنها الان اختي من تفعل ذلك ثم وضع اصبعه في
كسها ووضع اصبع اخر في فتحة مؤخرتها وحركهما معا ً وارتفعت تأوهات اختي ووضعت وجهها على الوساده تكتم تلك
التأوهات التي زادت مع ازدياد تقدم اصابع مفيد الى داخلها حتى ادخلها بالكامل ثم اخرجهما وأعاد ادخالها ولكن بسرعه
اكثر من قبل وكرر ذلك وازدادت سرعته وهي تحاول ان تكتم تأوهاتها في الوساده ولكنها كانت عاليه فكانت تتلذذ ألما ً
وتتألم لذه وبعد عدة ثواني لم تستطع التحمل اكثر فكانت تتقدم الى الامام ومفيد يتبعها واصابعه في داخلها حتى وصلت الى
مقدمة السرير ولم يكن لديها مجال للتقدم ثم رفعت مؤخرتها للأعلى وولا زالت اصابع مفيد داخلها وكان منظرها من الخلف
وهي تفعل ذلك جميل جدا ً ثم دفعها مفيد الى الامام ولم يكن هنالك مجال للتقدم حتى امالت رأسها على جانب السرير ولا
زالت رافعه مؤخرتها وهي تتأوه و تصرخ قليلا ً ثم اخرج مفيد اصبعه من فتحة مؤخرتها وابقى على الاخر في داخل كسها
وهو يدخله ويخرجه بسرعه وبدأ بصفع اردافها ومع ازدياد قوة الصفعات ازداد صراخ اختي لكني كنت متطمن لبعد غرفة
ابواي و نومهم العميق ثم طلبت اختي من مفيد التوقف وانها لن تستحمل اكثر من ذلك وكنت ارى مؤخرتها وهي ترتجف
فعرفت انها انزلت ما في داخلها من لذه وشهوه ثم توقف مفيد واخرج اصبعه وهو ينظر لها ويبتسم وهي لا تستطيع ان تفتح
عينيها واذا بأصبع مفيد مبلل بالمني الذي خرج من اختي واذا بتأوهات اختي تقل وتهدأ ويتباطئ تنفسها حتى هدأت تماما ً
ولكنها لا تزال على وضعها رافعه مؤخرتها الى أعلى مبعده بين ساقيها وكتفها ورقبتها في مقدمة السرير ورأسها مائل
على جانبه مغمضة العينين وفمها مفتوح وادخل اصبعه وهو مبلل الى فمها وهي لاتعلم ماهو ولكن الامر راق لها ثم وضع
قليلا ً على شفتيها واخرجت لسانها ولعقته وبدأ مفيد بتوجيه صفعات صغيره على ارداف اختي وهي تتأوه بعد كل صفعه
وتتمايل بمؤخرتها وعاد للخلف قليلا ً وقال لها استلقي على ظهرك وفعلت ثم باعدت بين ساقيها ورفعتهما الى الاعلى ثم
استلقى فوقها مفيد وقال لها ادخلي قضيبي ثم لعقت اختي يدها وامسكت بقضيبه وبللته قليلا ً ووضعته على كسها واستعدت
لدخوله وهي تضع يديها على خصر مفيد وبدأ مفيد بإدخال قضيبه داخلها ببطئ ومع كل جزء يدخل من قضيبه تفتح اختي
قليلا ً من فمها حتى دخل بأكمله وقد بدأت تأوهاتها ثم اخرج مفيد قضيبه وادخله سريعا ً وما كان منها الا ان صرخت بقوه
وازدادت سرعه مفيد وهي تصرخ حتى انقض على فمها يقبلها ومحاولا ً اسكاتها ولم يمض وقت حتى اخرج مفيد قضيبه
وامسكه بيده وتوجه الى صدر اختي وجلس على بطنها وامسك بيديها ومد قضيبه الى وجهها وبدأ بإفراغ ما في داخله من
مني حاولت الابتعاد عنه قليلا ً لكنها لم تستطع وقد فات الاوان وماكان منها الا ان اغلقت عيناها و فمها تاركه مفيد يملئ
وجهها بالمني وانتظر مفيد ثواني حتى هدأ وترك يديها وجلس الى جوارها واركت اختي رأسها على مقدمة السرير وفتحت
احدى عينيها ولم تستطع ان تفتح الاخرى فكان منظرها جميلا ً والمني على عينها و وجهها وقليلا ً على صدرها ويسيل من
كسها ثم ضحك مفيد وقال لها ما رأيك هل اعجبك مقاسه فا ابتسمت اختي وطأطأت برأسها ثم ارادت اختي ان تمسح ما في
وجهها ومنعها مفيد وقال لها دعيه فأنتي جميلة هكذا ثم قال اغلقي عينيك دقيقه وفعلت اختي ثم مد يده الى الارض واخذ
قميصه واخرج جواله والتقط لها صوره وهي مباعدة بين ساقيها والمني يسيل من كسها وبعضه على صدرها ووجهها وهي
لا تعلم ثم وقف مفيد وامسك بيديها وجعلها تقف وتنزل من على السرير والتفت باحثا ً عن ثوبها وامسكه وجلعها ترتديه وهي
تقول له من اين اتيت به فقال لقد طلبت من خالد ان يحظره لي لأراكي وانتي ترتدينه فابتسمت اختي وبعد ان لبست ثوبها
امسك بكسها ومسح ما في داخله بثوبها وظهرت بقعه كبيره وامسك بثدييها وداعبهما حتى ظهرتا بقعتان ثم طلب منها عدم
مسح ماعلى وجهها فوافقت ثم لبس مفيد ملابسه وقال هيا بنا ننزل للأسفل لكي اخرج فقالت له انتظر حتى يأتي خالد وسوف
يخرجك من المنزل فقال لها لقد تأخر كثيرا ً واعتقد انه نائم الان فقال هيا بنا فأنا لا اريد التأخر اكثر من هذا الوقت ثم توجه
نحو الباب وفتحه وقال لها انظري هل يوجد احد في الخارج واخرجت رأسها ثم قالت لا فخرجو من الغرفه وبعد ثوان قليله
خرجت من الخزانه مسرعا ً الى غرفتي واخذت ملابسها وعدت مره اخرى ورميتها داخل خزانتها وثوجهت الى الاسفل
واذا بأختي ومفيد متوجهين الى الباب الخارجي فلحقت بهم وندهت على مفيد قبل ان يخرج فشاهداني وانا آت لهم فحاولت
اختي اخفاء البقع التي على ثوبها وقد نسيت ما على وجهها فقلت لهم لماذا تأخرتم فقال مفيد وهو يبتسم لقد كانت اختك تقيس
نوعا ً اتيت خصيصا ً لأعطائها ثم قلت لها كل هذا الوقت فالتفتت الى مفيد وهي مرتبكه وكأنها تقول له قل اي شيء ففهم
مفيد وقال لي لقد كان نوعا ً جديدا ً وقد جربته واخذت مقاسه من عدت وضعيات وزادت ابتسامته وزاد ارتباك اختي فقلت
هل هو مقاسك فسكتت وقال مفيد نعم انه على مقاسمها تماما ً ثم التفت اليها وقلت اذا ً هل اعجبك فقالت وبسرعه نعم اعجبني
قال لي مفيد ارأيت لقعد اعجبها جدا ً وهو مناسب لمؤخرتها الجميلة واحمر وجه اختي وأنزلت رأسها وهي خجله ومرتبكه
فقلت بسرعه نعم فهذا الثوب لا يخفي شيئا ً من جسدها فضحكنا انا ومفيد وزاد وجهي اختي احمرارا ً وحتى ازيل الحرج
منها قلت لها هل اشتريتي كل ما ترغبين به فرفعت رأسها وقالت لا ادري فقلت هل تريدين المزيد من ما يملك مفيد وانا
كنت اقصد ما يملكه من جسده فنظرت الى مفيد ونظرت الي وهي لا تدري ما تقول وقلت انتم الان اصدقاء جدا ً واعتقد
انكم تحبان بعض كثيرا ً فا ابتسم مفيد وهي انزلت رأسها خجلا ً وهي تضع يدها على وجهها محاولة مسح مافيه من مني
ثم قال مفيد ارجو ان تأتون غدا ً الى المحل لدفع مبلغ الملابس فقلت حسنا ً سوف آتي غدا ً ومعي المال ثم التفت الى اختي
وقال ارجو ان تأتي هي وتدفع المال فقلت لها هل تأتين معي فقالت وهي تبتسم نعم فقلت لأختي حسنا ً اذهبي الى غرفتك
وسوف اوصل مفيد الى المحل واعود فمد مفيد يده لها وصافحها وقبل يدها ثم خرجنا من المنزل ونحن متوجهان الى المحل
اوقفته وقلت له هل استطيع ان ارى الصوره التي التقطتها لأختي فضحك وقال نحن واخرج جواله ومده لي وقال لا تقلق
لن يرى احد الصوره ثم فتحتها ويالها من صوره كانت مغرية جدا ً فأختي فاتحه ساقيها والمنيي يسيل من كسها و صدرها
ووجها مغطى بالمني وهي مغلقه عينيها ولكن جوال مفيد كان قديم والصوره غير واضحه جدا ً فلا احد يستطيع التعرف
على اختي الا من يدقق في ملامحها فتطمنت لذلك ثم نظرت اليه وقلت نعم انا لست قلق فأنا اعرف انك لن تعطيها لأحد
وإلا لن ترى اختي بعد اليوم فضحك وقال لا تقلق لن يراها احد قلت لابأس بأن يراها اصدقائك ولكن لا تعطيهم الصوره
ولا تخبرهم من هي ثم نظر الي وهو متعجب من كلامي وقلت له الان سوف اذهب وسنأتي اليك غدا ً ولكن هات بعض
الملابس الجديده قال لماذا الم تشتري ما ترغب به قلت نم لكن غدا ً لن تجلس فتره طويله بالمحل اذا لم يكن هناك ملابس
تتفحصها وقال ماذا احضر لها قلت له ثياب كالذي ترتديه لك هات مجموعه واجعلها كلها قصيره جدا ً و شفافه وبألوان
منوعه حتى ترتديها غدا ً بالمحل فقال حسنا ً سوف افعل ثم ذهبت الى المنزل وتوجهت الى غرفت اختي عندما فتحت الباب
كانت جالسه على السرير ثم وقفت وقالت لي ماذا قال لك مفيد قلت لا شيء فقالت الم يخبرك اي شيء قلت لا لماذا تسألين
هل حدث شيئا ً هنا وانا اقصد في الغرفه قالت لا قلت واين الذي كنتي تجربينه وانا انظر الى الغرفه وكأني ابحث عنه
ثم قالت مع مفيد وسوف اخذه غدا ً بعد ان يسجله بالفاتوره وهي تبتسم فضحكت في داخلي قلت لها حسنا ً سوف نذهب غدا ً
وندفع له المال ونعود ثم غابت ابتسامتها وكأنها صدمت من كلامي فهي تريد البقاء في المحل كما كانت تفعل بالايام السابقه
يفعل بها مفيد ما يشاء ثم قلت تعالي لغرفتي حتى تأخذي الملابس ثم توجهنا الى غرفتي واعطيتها الملابس ثم قلت وماذا
سترتدين له غدا ً فنظرت الى ثوبها وقالت هذا الثوب فقلت لكن توجد عليه بقع غريبه من اين أتت فأرتبكت وقالت لا ادري
فأمسكت بثوبها وكانت بقعه كبيره في مكان كسها ورفعت ثوبها قليلا ً حتى بان شعر عانتها وهي لم تنتبه لذلك ووضعت
اصبعي عليها وانا اتحسس البقعه وعيني على كسها وقلت انها لزجه واحسست بتوترها ونظرت اليها وانا ابتسم وقلت لا
تقلقي سوف تجف غدا ً فا ابتسمت وكأنها مطمأنه من انني لا اعرف شيئ ثم اعطيتها الكيس وذهبت مسرعه الى غرفتها
ثم اغلقت الباب وخلعت ملابسي واستلقيت على السرير وماكان في مخيلتي سوى صورتها والمني يسيل منها فلم تمضي
دقائق حتى انزلت ما في داخلي من شهوه وافرغت ما بداخل قضيبي على يدي ثم وضعت قليلا ً منه على صدري ووجهي
ورفعت قدماي لأعلى ووضعت القليل على فتحت مؤخرتي وانا انظر الى المرآه وكأني انظر الى اختي ثم تنهدت وقلت
ياله من يوم جميل ثم غططت في نوم عميق استيقضت على طرق الباب فقلت من فلم يجبني احد ثم لبست ملابسي وفتحت
الباب واذا بأختي واقفه تحمل صحنا ً فيه وجبة غداء وهي تقول لقد طرقت عليك مرارا ً ولكنك لم تستيقض فقلت لها لماذا
قالت الساعه الان الثانية ظهرا فقد انتهينا من الغداء قبل ساعه نظرت الى الساعه وهي تشير الى الثانية ياللهول لقد نمت
طويلا ً فلم انم البارحه الا قبل الفجر بقليل ثم قلت لها ولما لم توقضيني قالت حاولت امي ان توقضك ولكنك لم ترد عليها
وقالت يبدو انك متعب ثم سكتت وقالت هل انت مريض قلت لها لا ولكن لما لم تطرقي الباب بعد الغداء فنرت الى غرفة
والداي وقلت امي امرتني بعدم ايقاضك ولكن خفت ان تكون جائعا ً فأتيت لك بالغداء ونظرت الي وكأنها تريد ان تقول لي
شيئا ً اخر ففهمت ما تريده بالضبط فقد تأخرنا على مفيد فقلت لها حسنا ً هات الغداء سوف اكل هنا واخذت الصحن منها
وهي لازالت تنظر الي ثم ابتعدت وجلست على السرير وكانت واقفه على الباب وقالت بإرتباك شديد لقد اخذت المال من
ابي ثم نظرت اليها وقلت وماذا قلتي له قالت مسرعه لم اقل شيئ فقط طلبت منه المال لاني احتاجه وقد اعطاني الكثير
نظرت الى الساعه ياللهو لقد تأخرنا كثيرا ً على مفيد وقفت وقلت لها اذهبي وابدلي ملابسك سوف نذهب الان وسوف نعود
واكمل غدائي ثم ابتسمت اختي وذهبت مسرعه الى غرفتها وذهبت انا لأاغتسل وبعد ان انتهيت واذا بأختي تقف وتقول لقد
انتهيت وكانت تلبس عبائتها وقلت لها اريني ثوبك وفتحت العبائه واذا بها تلبس نفس ماكانت تلبسه كل مره ولكنه متسخ
قليلا ً بسبب المني الذي عليه لكن هذه المره كانت تلبس احد الكلوتات الذي اشترتها وكان لونه ازرق فكان جميلا ً عليها
فقلت هيا بنا لنسرع وتوجهنا الى الخارج ثم نظرت لأتأكد من خلو الشارع واذا مفيد واقفا ً ينظر الى الباب فطلبت منها
البقاء قليلا ً وذهبت الى مفيد ودخلنا المحل وهو يقول هل ستأتي اختك و لماذا تأخرتم فقلت له لا تقلق سوف تسأتي وقد كنت
نائما ً وقلت له هل اتيت بالثياب قال نعم ثم توجهت مسرعا ً الى اخر المحل واخذت المرآه ووضعتها كم في السابق وعدت
مسرعا ً الى المنزل واذا بأختي تقف في الباب وكأنها لا تستطيع الانتظار اكثر وعندما شاهدتني اغلقت الباب واتت الي
مسرعه ولم تنتبه لعباتها وهي مفتوحه فمع ضوء الشمس كان جسمها واضحا ًتماما ًمن خلف الثوب كنت ارى كلوتها وقليلا ً
من شعر عانتها وقلت لها اغلقي عبائتك ولكنها لم تأبه فقد كانت تنظر من خلفي الى مفيد وعندما امسكت بيدها واستدرت
رأيت مفيد وهو يبتسم واضعا ًيده على قضيبه مداعبا ًله فقلت لنفسي لقد نست نفسها مجرد ان رأت مفيد و قضيبه المنتصب
فكنت التفت يمينا ً وشمالا ً اتأكد من ان لا احد يرى هذا المنظر وكانت اختي تسبقني بخطواتها حتى افلتت يدي ودخلت الى
المحل قبلي وقد استقبلها مفيد بصفعه من يده على مؤخرتها وهو خارج لكي يغلق المحل استدارت اختي وانا التفت وكأني
لم ارى شيئا ً ثم اغلق مفيد الباب وكان يوجد كرسي امامنا وقال لأختي أخلعي عبائتك وبسرعه بدأت اختي بنزع العبائه
و غطاء الرأس ثم أبعد مفيد الكرسي وعاد من خلف اختي ثم وقف بجانبها وهو مائل قليلا ً موجها قضيبه الى احد اردافها
وامسك بيدها وقبلها وقال لقد اشتقت اليك وهي مبتسمه ثم نظرت الي وانزلت رأسها وهي تعض على شفائفها والتفت الى
زجاج الثلاجه من خلفهم ورأيت يد مفيد على مؤخرة اختي يداعبها ويضع اصبعه على فتحت مؤخرتها احسست بأرتباك
اختي ثم قلت له هل لديك شيئا ً اليوم لتراه اختي قال نعم كل يوم لدي شيء لها وهو ينظر لها ويبتسم وقال هيا بنا لأريك
قلت لهم اذهبو انتم وسألحق بكم بعد ان أجد شيئا ً اكله فأنا جائع ثم ذهبو خلف الدولاب الكبير وانا انظر الى المرآه واذا به
يحضن اختي ويضع يديه من خلفها ويرفع ثوبها ثم يمسك بأردافها كانت اختي تحاول ابعاد يديه ولما ابعدتهما استدارت ثم
نظرت من خلف الدولاب محاولة معرفة مكاني فكنت بعيد قليلا ً عنهم وبحركه سريعه من مفيد رفع ثوبها وامسك كلوتها
وانزله بسرعه حاولت منعه لكنه وصل الى ركبتيها وما كان منها الا ان رفعت ساقها لكي يخرج الكلوت فأخرجه ورما به
على طاولة الملابس ثم عادت اختي تنظر الي من خلف الدولاب ثم استدارت وبادلت مكانها مع مفيد فأصبحت ارى مفيد
من الخلف فقط كنت ارى يدا اختي على ظهره و على رقبته وتفرك شعره استمرا على هذا الوضع اكثر من دقيقه ثم انحنى
مفيد وانزل بنطاله واذا بأختي تنزل وتمسك سرواله القصير من جوانبه وتسحبه للاسفل حتى خرج ثم احاطت اختي مفيد
بذراعيها فأمسكت بساقيه وبدأ مفيد يتقدم الى الامام ثم يعود وعرفت انه ادخل قضيبه في فمها استمرا على هذا الوضع قليلا
كانت اختي تتحسس ساقا مفيد بيديها ثم امسكت بأردافه وهي تعصرهما في هذا الوضع عرفت انه لن يصبر طويلا ً حتى
يقذف مافي قضيبه عليها فلا نستطيع ان نجلس فتره طويله لأننا تأخرنا بالمجيئ هذا اليوم ثم امسكت بقطعة شوكولاته وقلت
بكم هذا يامفيد واتجهت لهم وانا انظر بالمرآه الى مفيد وهو يلبس سرواله و بنطاله وتأخرت بالوصول لهم وبعد ان وصلت
استدار مفيد وهو يبتسم ويرفع سحاب بنطاله وقال لك بالمجان ثم نظرت لأختي واذا بها تمسح لعابها من شفتيها وتنظر
للأسفل فشكرته وقلت له اختارت اختي شيئا ً بعد قال لا قلت له سوف نخرج بعد قليل فدعها تجرب بعضها سريعا ً فنظر
الي وكأنه يريدنا ان نضل فتره اطول ونظرات اختي كانت تريد ذلك ايضا ً اخذ مفيد كيس كان موضوعا ً على الطاوله
واخرج منه مجموعة ثياب لانجري وهي مخصصه للمتزوجات حديثا ً فكانت مغريه جدا ً فهي قصيره و شفافه وبعدة الوان
ولا تغطي اي جزء من الجسد ان لم يكن تحته سنتيان او كلوت ثم نظرت الى اختي وقلت هيا خذيها وجربيها داخل الغرفه
اخذت اختي الملابس من مفيد واتجهت الى الغرفه وهي تنظر الى مفيد وكأنها تقول تعال معي ونظر الي مفيد وكأنه يطلب
مني ان يذهب معها نظرت الى الطاوله ورأيت كلوت اختي الازرق واخذته ثم ذهبت خلفها وقلت لها هل هذا لكي فنظرت
الي وكانت مرتبكه ولا تدري ماذا تقول ثم قلت الم تنتهي من تجربة جميع الكلوتات فسكتت ونظرت الى الاسفل وهي خجله
و مرتبكه فوضعته على السرير وقلت سوف اكون عند طاولة الحسابات فأنا لم آكل شيئا ً بعد وسوف اقرأ بعض المجلات
حتى تنتهي انتي فقالت حسنا ً وهي تنظر الى مفيد ثم توجهت الى الطاولة وطلبت من مفيد بأن يتبعني وعند وصولنا الطاولة
قلت له سوف نعود لها بعد قليل وسوف اقف على الباب وانت ضع المرآه بإتجاه الغرفه حتى استطيع ان أرى ماذا تفعلون
لاني كنت وضعتها بإتجاه الدولاب وسوف اعود لوحدي وانت انتظر عند الباب حتى تطلب منك الدخول وعندما تذهب اليها
عد الي بعد قليل وهات معك ثوبها والكلوت وضعهما على الطاوله فقال كيف افعل ذلك قلت له دعها تجرب احد الثياب التي
لونها غير الازرق واطلب منها تجربة كلوت لونه مناسب للثوب وخذه وهات لها كلوت آخر من طاولة الملابس وضعه في
جيبك وهاته معك فقال حسنا ً ثم قلت لأختي هل انتهيتي من فقالت نعم ثم ذهبنا انا ومفيد الى الغرفه واذا بأختي مستديره
وهي تلبس احد الثياب التي اتى بها مفيد وكان شفاف تماما ًوكأن لا يغطي مؤخرتها سوى كلوتها ثم قلت لها هل هو مناسب
فاستدارت بسرعه وتفاجأت من وجودي ووضعت يدها على اثدائها ويدها الأخرى على كلوتها فقد كان الثوب يمتد الى نصف
كلوتها فقط وانزلت رأسها حرجه فضحكت وقلت حسنا ً سوف اخرج واذا احتجتي شيئا ً اطلبيه من مفيد فهو سيقف قرب
الباب ولم ترفع رأسها وخرجت ونظرت الى المرآه وقد عدل مكانها مفيد وعدت الى الطاولة وبقى مفيد قرب الباب ينظر
اليها وعند وصولي الطاولة نظرت الى المرآه فلم اتمكن من النظر جيدا ً لكن كنت اراها ثم طلبت من مفيد الدخول بيدها
ودخل مسرعا واذا به يحتضنها عندها تقدمت قليلا ً حتى استطيع النظر جيدا ً فكانا محتضنان ويقبلان بعض بشراهه وبسرعه
ثم ابتعد عنها مفيد ولا ادري الى ماذا ينظر لاني كنت راه من الخلف فرأيت يده تأشر على مكان الكلوت وهي تنظر اليه
فعرفت انه يطلب منها ابداله فنظرت الى الباب اختي وبدأت بخلع الكلوت وعندها اخذه مفيد واتجه الى الباب وعدت انا
مسرعا الى الطاولة وكأني ابحث عن مجلات لأقرأها وكنت الحظ رأس اختي يخرج من باب الغرفه وهي تحاول معرفة
مكاني ثم عاد مفيد مسرعا ً الى الغرفه ياله من غبي فلم يعدل مكان المرآه جيدا ً كما طلبت منه فقد كنت اشاهد نصفه وهو
واقف ولم استطع مشاهدة اختي ولا اريد ان اذهب لأعدلها حتى لا تقلق من تواجدي قربها فما كان مني الا الانتظار وبعد
قليل خرج مفيد وبيده ثوبها و كلوتها واتى الي مسرعا ً ووضعهما على طاولة الحساب وقال لي لم تنتبه لي وانا اخذهمها
ولكن سوف تسألني فماذا اجيب عليها قلت له عندما تنتهي ويحين موعد خروجنا اخرج من الغرفه وتعال هنا فقط دعها
وسوف تخرج وتأتي الينا وتأخذ ملابسها قال حسنا ً وقلت له فقط حاول ان تعدل المرآه حتى استطيع المشاهده جيدا ً وانتم
بالداخل ثم ذهب الى الغرفه ووقف على الباب واخذ يبتسم ويضحك قليلا ً ثم اشر بيديه الى اختي وبسرعه عدل المرآه
عرفت انه طلب منها الاستداره ثم التفت الي مفيد واشرت له بيدي ان المرآه تعدلت ثم دخل مفيد وكنت ارى اختي وهي
تخلع ثوبا ً كانت قد جربته وهي تلبس كلوت ابيض تقدم لها مفيد واحتضنها وبدأ يقبلها ثم انزل يديه وخلع لها الكلوت ولم
تمانع اختي ثم طلب منها الاستلقاء على السرير ونظرت الى باب الغرفه وهي تأشر بيدها وكأنها تقول اين هو وهي تقصدني
فهز مفيد رأسها بالنفي اي انني لست قريب منهم ثم استلقت اختي على السرير وثنت احدى قدميها ومدت الاخرى ثم خلع
مفيد قميصه وانحنى لها وهو يقبلها على ثدييها ويلعقهما ويده تداعب كسها ثم نظرمفيد الى كسها وعاد ينظر الي اختي وهو
يتكلم وكانت يده تمسك ببعض شعر عانتها وكانت تضحك اختي وكأنها تقول لا لم افهم ماذا يقولون لكن وقف مفيد من على
السرير وكانت اختي تمسك يديه محاولة منعه من النهوض لكنه ابتعد عنها وخرج من الغرفه وقد وقفت هي واقتربت من
الباب ثم التفت وكأني لا اراهم اتى مفيد الى الطاولة وكان لا يلبس قميصه وبدأ بالبحث بين الرفوف حاولت ان اسأله عن
ماذا يبحث لكن اختي كانت تنظر الينا وكنت اتصنع بأني لا اراها ثم اخذ بيده مقص و شفرة و معجون حلاقه وعاد الى
الغرفه عرفت انه يريد ان يحلق لها شعر عانتها وهي لا تريد دخل مفيد الغرفه واختي كانت تأشر بيدها بالنفي اي انها لا
تريد لكنه اصر ولان اختي ساذجه لم تصتطع منعه طلب منها الجلوس على السرير وجلست ثم دفعها للخلف حتى استلقت
وقدماها على الارض ثم باعد بين ساقيها ثم التفت مفيد الى زاوية الغرفه وذهب اليها وعد ومعه منشفه صغيره ثم طلب
منها ان ترفع قدميها وفعلت ثم امسك بقدميها ورفعها الى الاعلى حتى ارتفعت مؤخرتها ووضع المنشفه تحتها حتى يسقط
الشعر عليها ثم وضع قدميها على السريركما تفعل الحامل عندما تريد الولاده وبدأ مفيد بقص شعرعانتها وهي تبتسم وتضع
يدها على وجهها خجلا ً ثم اخذ مفيد المعجون وبدأ بوضعه على ماتبقى من الشعر واخذ يفركه بيده حتى رأيت رغوه كثيفه
عليها ثم ازالها بالشفره لم استطع ان انظر جيدا ً هل زال كل الشعر ام لا لكن كسها كان واضحا جدا ً اكثر من الاول وكنت
اراه وانا على الطاولة ثم وضع مفيد الشفره على الطاولة الصغيره و امسك بقدمي اختي ورفعهما وازال من تحتها المنشفه
ثم ذهب الى خارج الغرفه ورمى بالشعر الموجود عليها وهو ينظر الي ويبتسم وعاد الى الغرفه ومسح ما عليها من رغوه
ورمى بالمنشفه وبدأ بتقبيل كسها وهي على وضعها فما كان منها الا ان امسكت ثدييها وبدأت تداعبهما وتعصرهما ثم ادخل
مفيد لسانه في كسها و وضع اصبعه على فتحت مؤخرتها يداعبها لقد كانت اختي طوال الوقت تنظر الى مفيد والى الباب
خوفا ً من ادخل عليهم لكنها لم ترى المرآه اقتربت قليلا ً من الباب حتى استطيع ان اشاهد جيدا ً ومع اقترابي سمعت تأوهات
خفيفه لأختي ازدادت سرعة مفيد بإدخال اصبعه في مؤخرتها وازدادت معها تأوهاتها حتى انها طلبت منه التوقف خوفا ُمن
ان اسمع صوتها ثم اخرج مفيد اصبعه لكنه لم يتوقف من مداعبة كسها بلسانه وانزلت اختي ساقيها لكنه امسك بإحدى ساقيها
ورفعها للأعلى ثم دفع بها للأمام حتى وصلت اثدائها الى فمها ولم تكن تستطيع الحراك ثم ادخل مفيد اصبعين في مؤخرتها
بسرعه حتى استقرا بالكامل فيها واذا بأختي تصرخ من الالم صرخه خفت ان يسمعها من بالخارج ابعد رأسه مفيد عن كسها
وهو يثبتها بإحكام ويبتسم وهو ينظر لها كان تمد يدها الى الباب وكأنها تقول له سوف يأتي خالد الينا لكنه لم يكترث فقد بدأ
بإخراج و إدخال اصبعيه وبسرعه شديده وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تتأوه حتى ازدادت انفاسها وبدأت بالصراخ قليلا ً
ثم ارتفع الصوت واذا بأختي تنج من الافلات منه بصعوبه لكنها استلقت بالسرير على بطنها فما كان منها الا ان استلقى هو
فوقها وهو ممسك بقضيبه يحاول ادخاله في مؤخرتها وهي تتحرك من تحته ولم يستطع ادخاله ثم جلس على مؤخرتها وهو
يطلب منها ادخاله قليلا ً لكنها رفضت ثم اقتربت الى الباب واذا به يقول فقط قليلا ً ثم قالت اختي لا سوف يدخل خالد الان
ارجوك انهض وقال لن اتحرك قبل ان انتهي وحتى لو دخل علينا خالد لن يمانع ذلك ثم ابتسم لها تعجبت اختي من كلامه
وقالت هل يعلم ماذا نفعل قال لها انا لم اخبره بشيء لكني اعتقد انه يعلم قالت هل قال لك شيئا ً قال نعم ثم نضرت له وهي
تنتظر ان يخبرها ماذا قلت له قال سألني اخوك هل اعجبني جسمك وانتي تبدلين الكلوتات فقلت له نعم جسمها جميل جدا ً
فسكتت اختي وقال دعينا ننتهي بسرعه قبل ان تذهبو ثم رجع للخلف قليلا ً وامسك بمؤخرتها ورفعها كما رفع مؤخرتي اول
مره ولم تمانع اختي وكأنها شاردة الذهن ثم باعد بين ساقيها واقترب منها ووضع قضيبه على كسها وكان يحركه للأعلى و
للأسفل حتى ابتل رأس قضيبه بماء كسها ثم تحركت اختي قليلا ً كي تتوازن استعدادا ً لدخول قضيب مفيد فيها ولكنه كان
بطيء الحركه جدا ً اعتقد بأنه لا يريد الانتهاء بسرعه ادخل رأس قضيبه فيها واستمر بإدخاله حتى استقر داخلها بأكمله ثم
اخرجه بسرعه واختي تلعق شفتيها وتعضهما اعتقد انها لم تنتهي بعد ثم وضع مفيد قضيبه على فتحت مؤخرتها وباعد بين
اردافها وبسرعه ادخل قضيبه بأكمله داخلها واذا بها تصرخ بقوه من الالم ثم وضع يده على ظهرها حتى لا تحرك وضعيتها
وهو مستمر بإدخال و اخراج قضيبه بسرعه امسكت اختي ساقا مفيد وحاولت ابعاده بيديها لكنه امسك بهما ووضعهما خلف
ظهرها وضغط عليهما بيديه وهو مستمر بما يفعل ثم اغلق اختي فمها حتى تكتم صرخاتها وابدلتها بتأوهات وهي ما تستطيع
فعله فقط ومفيد فوقها محكم تثبيتها ثم مرت ثواني وابعد مفيد يديه عنها و استلقى فوقها تماما ً وقد توقف عن الحراك فعرفت
انه افرغ ما به داخل مؤخرتها واذا بتأوهات اختي تهدء قليلا ً مع هدوء مفيد فوقها وبعد دقيقه من الهدوء قبلها ونهض عنها
وطلب منها ان تنتظر حتى يمسح المني الذي على مؤخرتها ثم التقط قميصه وبحث بجيوبه حتى اخرج جواله واتى من خلفها
وهي تنظرله عرفت انه سوف يصورها فحاولت النهوض لكنه منعها وقال لها فقط من الخلف واصرعلى ذلك فما كان منها
الا ان وافقت وادارت رأسها للامام ثم جلس خلفها وباعد بين ساقيها وطلب منها ان ترتفع قليلاوفعلت واذا بالمني يخرج من
فتحت مؤخرتها وهو يلتقط لها الصورثم نهض وبدأ يرتدي ملابسه حتى انتهى ثم قبل مؤخرتها وقال لها انتظري قليلا ًواخذ
الكلوت الذي ارتدته مع الثوب وخرج وذهب الى طاولة الملابس واخذ جميع الكلوتات التي عليها ووضعا في كيس ثم اتى
الي مسرعا ًووضع الكيس تحت طاولةالحسابات وقال لي لا يوجد لديها اي كلوت ترتديه فقلت له وماذا عن الثياب القصيره
فنظر لي وقال لم تطلب مني ذلك قلت له انا اريدها ان تخرج عاريه تماما ً الان سوف تخرج وهي تلبس الثوب الذي كانت
تجربه فقال لي هل اذهب واحضره قلت له لا الان اريد ان اضع ثوبها و كلوتها في اعلى الرف حتى تأخذها بنفسها واشاهد
مؤخرتها وهي تعرف انني اشاهدها عاريه ثم نظرت على طاولة الحسابات واذا بها مسجل فطلبت منه تشغيله وفعل ذلك
وقلت له ان يرفع الصوت قليلا ً حتى لا نسمعها وهي تطلب ملابسها وفعلا رفع الصوت وجلسنا وكانت الغرفه خلفنا فلم
حتى لا نشاهدها ومرت دقائق ولم تأتي اختي ثم قلت بصوت عالي هيا يا مها سوف نتأخر ومرت ثواني ثم سمعت صوتا ً
اعتقد انها هي لكننا تجاهلناه وكأننا لم نسمع شيئا وكان الصوت يتكرر ويعلو ولكنا كنا نتحدث معا ً ونضحك كنت متشوقا ً
للنظر الى الخلف لأرى هل خلفنا ام لا لكني تجاهلت الامر واذا بيد تضربني من الخلف ثم التفت واذا بأختي واقفه خلفي
وهي تتصبب عرقا ً من الارتباك و الخجل وهي تلبس الثوب الاخير الذي جربته لكنها كانت ممسكه بثوب اخر اعتقد انها
اخذته من على الطاولة وكان على مكان كسها فلم استطع مشاهدته ويدها الاخرى على اثدائها لكني كنت اشاهد افخاذها
وساقاها الجميله فالثوب كان قصير جدا ً ثم التفت مفيد واغلق المسجل ووقف ثم نتظرت اختي اليه وقالت لم اجد ملابسي
فقلت لها ماهي قالت ثوبي الذيكنت ارتديه وسكتت وقلت لها فقط الثوب ثم قالت والكلوت ثم قلت لها لا ترتدين كلوت الان
فأنزلت رأسها وضحكت انا ثم التفت الى مفيد وقلت له لقد اعتادت على خلع كلوتها كلما دخلت المحل فضحك مفيد واختي
لم ترفع رأسها من الخجل فقلت لها لقد وضعتها على الرف بالاعلى واشرت بيدي على مكانها ولكن اختي لم تسألني لماذا
حتى وان كانت هي غبيه فالموقف لا يسمح لها بالسؤال فهي شبه عاريه وتريد ملابسها ثم التفت الى مفيد وقلت له ساعدها
حتى تأخذ ملابسها فمد يده لها ولكنها كانت متردده وهي تنظر الي ثم الى مفيد وكأنها تقول احدكم يأتي بها فقلت لها هيا انها
لكي وانتي من يأخذها والا سوف تعودين للمنزل هكذا وانا لا ازال اضحك فما كان منها الا ان امسكت بيد مفيد ثم اقتربت
الى الرفوف ثم سحب مفيد الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم وقفت عليه اختي وهي تنظر للرفوف ومفيد ممسك بها لكنها لم
تغير من نظراتها التي توحي بالارتباك و الخجل وحتى اجعلها تبتسم ولو قليلا ً قلت لماذا احظرت الكرسي فهي طويله جدا ً
وابتسمت وهي تنظر الى مفيد ثم مدت يدها الى الرف لكنها لم تصل الى الملابس وانا تعمدت ان ارفع الملابس اكثر ومفيد
ينظر اليها وينظر الي وكأنه يريد معرفه مالمقصود من هذا كله فطلبت منه بإشاره من يدي ان يمسكها جيدا ًاذا نزلت ففهم
ثم قلت لماذا لا تحظر الطاولة حتى تصعد عليها ثم نزلت اختي من الكرسي وهي تنظر الي وانا انظر لها وكنت ابتسم حتى
اشعرها بالاطمأنان وهي لا تزال ممسكه بالثوب الذي امام كسها ثم اتى مفيد بالطاولة وامسك بأختي من افخاذها وبدأنا انا
وهو بالضحك وهي مرتبكه من الموقف ثم انحنت اختي على كتف مفيد وهو استدار الي وجعل مؤخرتها امامي فكنت اراها
واضحه جدا ً وفتحت مؤخرتها ذات اللون الزهري الجميل وهي تمد يدها خلفها محاولة اخفاء مؤخرتها عني لكن سرعان
ماعدلت جسمها ولم اتمكن من مشاهدة كسها ثم وضعها على الطاولة وهي غير مدركه بأنها سوف تسقط ان تحركت قليلا ً
لأن كل تفكيرها ان تخفي كسها عني ولكنها نسيت ان تخفي حلمات اثدائها فكنت اراها بوضوح شديد فقد كان الثوب شفاف
وقصير ولا يغطي اي شي من جسمها وكانت طوال الوقت تنظر الي معتقده انني سأغضب او اقول لها لماذا تفعلين هذا وهي
لا تعلم ان كلما خلعت ملابسها اما مفيد زادت متعتي اكثر ثم وقفت على الطاولة واستدارت الى الرف ومدت يدها لكنها هذه
المره وضعت الثوب الاخر خلفها ولم اتمكن من مشاهدتها فطلبت من مفيد ازاحته واذا به يقترب منها ويأخذه بسرعه ثم
التفتت الي فما كان مني الا ان تصنعت الضحك وتبعني مفيد بالضحك ايضا ً وهي مرتبكه تحاول سحب ثوبها للأسفل قليلا ً
حتى لا ارى مؤخرتها ثم رفعت رأسها للأعلى ومدت يدها بسرعه واخذت ملابسها وانا ومفيد لانزال نضحك ضحكات شبه
متقطعه محاولين جعلها تضحك لكنها استدارت ووضعت ملابسها امام كسها وهي تحاول النزول من على الطاولة ونظراتها
للأسفل وعرفت ان الامر زاد من ارتباكها فقلت لمفيد ساعدها بالنزول واقترب منها وامسك بها وانزلها لكنه احكم تثبيتها
وهي تنزل ولكن مفيد امسك ايضا ً ثوبها وادار جسمه وهي ملتصقه به تجاهي وكنت ارى نصف ظهرها ومؤخرتها وساقاها
وهي امامي مباشره ضحك مفيد ثم ضحكت انا وقلت الان تأكدت من انكي لا تلبسين كلوت حاولت اختي دفعه بيدها وتحاول
سحب ثوبها للأسفل بيدها الاخرى لكنها لم تستطع ثم وضعت يديها على صدر مفيد ودفعته بقوه وعاد للخلف لكنها ملتصقه
به ولم تستطع فما كان منها الا ان طلبت منه تركها بصوت مرتبك وضعيف لكن مفيد ينظر الي وهو مبتسم وكأنه يقول لي
هل اتركها فطلبت منه بيدي ان لا يفعل وعندما عرفت اختي انه لن يتركها ادارت وجهها وقالت خالد دعه يبتعد عني وهي
تبكي قليلا ً ثم عرفت انها في قمة ارتباكها واذا لم اجعلها تضحك لن تعود الى مفيد ابدا ً فقلت لها لماذا تبكين فسكتت ثم
قلت بعد ثوان هيا نحن نضحك الان وانتي تبكين فقالت دعه يبتعد فقط ثم قلت الى مفيد لا تبتعد عنها حتى تضحك واذا بها
تبدأ بالبكاء وهي ممسكه بذراعي مفيد محاولة ابعاده ثم اتيت اليها ووقفت بجانبها وقلت لماذا تبكين مالذي حصل لكنها لم
تجب وضلت تبكي وبما انها اطول من مفيد لم تستطع اخفاء وجهها عني لكنها كانت تنظر الى مفيد وتعود وتنظر للأسفل
وهي تبكي فقلت لها هل انا فعلت شيئا ً ولا زالت تبكي ثم قلت هل فعل مفيد شيئا ً لكي ثم سكتت ولم تجب فقلت اذا حسنا ً
لست انا او مفيد اذا ً مابكي انا اريدك ان تكوني سعيده فقط فنظرت الى مفيد وقلت له هل تحب اختي فقال نعم كثيرا ً قلت
له اذن لا تجعلها تبتعد عنك حتى تخبرك مالذي يجعلها تبكي واذا لم تخبرك شيئ فهي لا تحبك ولن نأتي اليك مره اخرى
ثم عدت وجلست على الكرسي وكنت انظر مباشرة الى مؤخرتها وقد ظمت ساقيها واردافها الى بعض ولم استطع مشاهدة
كسها ثم انتظرت قليلا ً وقلت يبدو انها لا تحبك يا مفيد ولا تريد ان تراك مره اخرى فنظر لها مفيد وقال هل هذا صحيح
ولكنها لم تجب وقد سكتت عن البكاء ثم قلت هذا جيد هي لا تبكي الان لكنها لم تقل هل تحبك ام لا ثم ادارت رأسها قليلا ً
عن مفيد وكانت تحاول تحاول الابتعاد لكنه لايزال ممسكا ً بها ثم قلت انظر لها انها لا تحبك وتريد الابتعاد عنك وانا اعتقد
انها سوف تسعد عندما فكرت ان آتي بك للمنزل اليوم ثم بسرعه نظرت اختي الى مفيد ثم عادت ونظرت الى الاسفل وهي
تمسح دموعها من وجهها وقلت الى مفيد لماذا لا تقول لها انك تحبها وفعل مفيد ولكنها ادارت وجهها بسرعهوكأني رأيت
ابتسامه على شفتيها ثم وقفت واقتربت منها وقلت هل هذه ابتسامه حقا ً ونظرت الى مفيد وقلت قل لها المزيد يبدو انها تبتسم
وقال انا احبك كثيرا ً واتمنى ان آتي الى المنزل اليوم ثم بانت ابتسامتها مره اخرى وقلت له انظر لها انها تبتسم وانا اضحك
حاول ان يرى لكنها كانت اطول منه وهو ممسك بها فلم يستطع وهي تحاول ان تخبئ وجهها عنه ولكن انا كنت اراها وهي
تبتسم ثم قلت اذا قبلتها سوف تبتسم اكثر وبسرعه حاول مفيد تقبيلها وهي تحاول ابعاد وجهها وقد رأيت اسنانها فعرفت انها
سعيده الان وفعلا ً قبلها مفيد من وجنتها ونحن نضحك ثم نظرت اختي الى مفيد وهي تبتسم وكأنها نسيت ان نصف جسدها
عاري ومؤخرتها بدأت ترتخي وتكبر بعد ان كانت تضم اردافها الى بعض ثم قلت لا تقبلها هكذا قبلها مع فمها فنظرت الي
اختي وهي تبتسم وهي تقول لا ومفيد يحاول تقبيلها وهي تبعد رأسها يمينا ً و شمالا ً وهي تبتسم وتضحك قليلا ً ثم قلت هيا
لقد تأخرنا كثيرا ً فقط دعيه يقبلك ثم توقف مفيد عن المحاوله ونظرت الي اختي اعتقد انها تريد ذلك لكنها حرجه وهي امامي
فنظرت الى مفيد وكأنها موافقه واسرع مفيد وطبع على شفتيها قبله دامت ثلاث ثواني حتى ابتعدت اختي وهي تضع يدها
على فمها وتنظر الى الاسفل وهي تضحك يالها من غبية قبل قليل كانت تبكي والان تضحك ولا تزال واقفه في مكانها ثم
قلت المهم الان انكي سعيده ولا اريد معرفة ماذا كان يبكيك لكن لا تجعلها تبتعد عنك يا مفيد حتى تقول لك انها تحبك ثم
ضحكنا جميعا ً ونظرت الى مفيد وقالت انا احبك ثم قلت الان بقي ان تقبليه وضحكنا انا ومفيد وهي تنظر الي وتقول لا لقد
قبلته قبل قليل ثم قلت هو قبلكي والان جاء دوركي ونظرت الى مفيد وقبلته بسرعه ثم ابتعدت وقلت لا ليس هكذا يجب ان
تكون القبله طويله جدا ً والا لن يبتعد عنكي فكانت تضحك وهي تحاول اخفاء وجهها ونظرت الى مفيد وطلبت منه بسرعه
ان يضمها جيدا ً ويطيل بالقبله كثيرا ً وفهم الامر ثم احكم تثبيتها وضمها اليه بقوه ونظرت له وكأنها تستعد للقبله وقلت هيا
بسرعه اجعليها قبله طويله ثم ابتسمت واقتربت من مفيد وقبلته وبعد عدة ثواني حاولت التراجع ولكني قلت ليس بعد يجب
ان تدوم اطول واذا بمفيد يبدء بلعق شفتيها وثم فعلت هي ايضا ً وانزل مفيد احدى يده على ظهرها وبداء يحركها دائريا ً
ثم حاولت اختي التراجع قليلا ً لكني قلت لا ليس بعد وعادت واقتربت الى حضن مفيد واستمرت بلعق شفتيه ويد مفيد تنزل
شيئا ً فشيئا ً الى الاسفل حتى وصل الى اعلى اردافها وكان يلامسهما بأصابعه ثم بدأت اختي تخرج تأوهات صغيره لا اكاد
اسمعها وكلما نزلت يد مفيد الى مؤخرتها حاولت التراجع لكني اقول لها لا ليس بعد وتعود هي تحتضن مفيد اكثر واذا بها
تضع يداها حول رأس مفيد وتضمه اليها وتأوهاتها تعلو قليلا ً فا ابتعدت عنهم وعدت للوراء وجلست على الكرسي ثم نظر
الي مفيد وانزل كلتا يداه وامسك اردافها وبما انه اقصر منها فقد امسكهما من الاسفل وباعد بينهما وضمها اليه وقد بانت
فتحت مؤخرتها فكان منظرها جميلا ً جدا ً توقعت ان تبتعد عن مفيد واذا بها تطلق تنهيده عاليه وكأنها نسيت اني موجود
تماما ً ثم تذكرت انها لم تنتهي بعد من قضيب مفيد اذا لن اجعلها تخرج حتى تنتهي منه مرت عدت ثواني ثم ابعد مفيد احدى
يديه من مؤخرتها واتى بها من الامام اعتقد انه وضع اصبعه في كسها انحت اختي الى الاسفل حتى تبعد جسمها عن يد مفيد
وهي لا تزال تقبله ولأنها انحنت كنت ارى يد مفيد من اسفل مؤخرتها وهي تمتد اكثر وتلامس كسها وابعدت يديها عن رأسه
وامسكت بيده وابعدتها عن كسها ثم امسك بها مفيد وجذبها نحوه وهم لا يزالان يقبلان بعض وكأن احدهما يأكل شفتا الاخر
ثم نظر الي مفيد وطلبت منه ان يرفع ثوبها فبعد ان ابعد يديه عن ظهرها نزل الى الاسفل ولا اشاهد الا نصف مؤخرتها
فمد يديه للأسفل وامسك بثوبها ورفعه الى ظهرها واحاطها بيديه حاولت اختي انزال ثوبها لكنها لم تستطع ثم ابعدت رأسها
عنه وهو يحاول ان يستمر بالقبله وهي تضحك ولا تزال تحاول ان تبعد يديه عن ثوبها فما كان منها الا ان التفت بجسدها
ومفيد ملتصق بها واصبحت اشاهدها من الجانب ثم قلت لقد كنتما جميلان جدا ً وانتم تقبلان بعض فضحك مفيد وابتسمت
اختي وهي محرجه وهي لاتزال تحاول انزال ثوبها ثم طلبت من مفيد جواله ولم يستطع ان يعطيني اياه لانه ممسك بأختي
فقال انه في جيبي خذه فأخذته واذا بأختي تنظر الي بإستغراب ثم قلت الان قبلو بعضكم من جديد حتى اصوركم فقالت اختي
لا وهي تضحك فقلت لها لا تقلقي سوف اقوم بحذف الصوره بعد ان تشاهديها واذا بمفيد يسرع ويقبلها وماكان منها الا ان
استجابت له وعادا الى ماكانا عليه من اثاره لكن اختي كانت تنظر الي بإنتظار ان التقط الصوره ثم اقتربت منهم ووضعت
الجوال بإتجاههم والتقطت صوره واحده واذا بإختي تبتعد عن مفيد وتقول لي ارني اياها ثم بحثت عنها واذا بي اجدها بين
عدت صور لها وهي على سرير مفيد رافعتا ً مؤخرتها والمني يسيل منها ثم قلت لديك صور جميله يا مفيد وانا انظر لهما
واضحك وكان مفيد يبتسم وهو ينظر الى اختي الحرجه ثم قالت بسرعه دعني ارى ففتحت الصوره التي التقطتها لهم ثم
اخذت اختي الجوال ونظرت اليها وهي تبتسم فقد كانت الصوره تظهر وجهيهما فقط وهم يقبلان بعض ثم اقتربت منها وقلت
دعيني اقوم بحذفها الان وفعلا ً مسحت الصوره وهي تشاهد حتى اجعلها تطمأن بأن اي صوره سوف اقوم بحذفها فورا ً ثم
قلت سوف التقط صوره اخرى فقالت لماذا قلت لا تقلقي سوف اقوم بحذفها ايضا ً وقلت هيا عودو الى ماكنتم عليه وعدت
انا للخلف قليلا ً والتقط صوره لهم يظهر فيها معدة اختي و أعلى ثم طلبت مني ان ترى الصوره واقتربت منها وانا ممسك
بالجوال جعلتها تراها وحذفتها فورا ً ثم قلت هيا صوره اخرى ونحن نضحك جميعا ً واذا بها تلتفت الى مفيد وتقوم بتقبيله
كما في السابق بل اكثر حركه و حراره فهي مطمأنه الان فقد ضمت يداها حول رأس مفيد وهي تلاعب شعره ورقبته ثم
ومفيد ينظر ينظر الي بإستمرار كي يعرف ماذا سأطلب منه وهو ان يجعلها تستدير كي اراها من الخلف وفهم الامر وبدأ
بالتحرك وهي ملاصقه به حتى جعل مؤخرتها امامي مباشره ثم قلت استمرا سوف اقوم بإلتقاط اكثر من صوره وانا كنت
اقصد اختي لكنها لم تعرني انتباه فقد كانت منهمكه بشفتا مفيد وكأنها تلتهمها وتعلو تأوهاتها وتزيد من حركة كلتا يديها حول
رأسه ثم انزل مفيد يداه وامسك بأردافها وباعد بينهما عندها التقطت صوره وتوقعت بأن اختي سوف تطلب مني مشاهدتها
لان صوت الجوال كان واضحا ًعند التقاط الصور لكنها لم تقل شيء بل استمرت بما تفعل ثم اقتربت من مؤخرتها والتقط
صوره لها ومفيد ممسك بأردافها رافعها للأعلى ثم مددت الجوال تحتها والتقطت صوره تظهر فتحت مؤخرتها و كسها الذي
لا يوجد به اي شعر فقد ازاله مفيد تماما ً ثم وقفت ونظرت الى مفيد وطلبت منه ان ينزع ثوبها ففهم الامر وتجهت امامها
وانا التقط لهم الصور ثم ترك مفيد مؤخرتها ورفع يديه للأعلى وهو يلامسها فما كان منها الا ان علت تأوهاتها وهي تقبله
ثم وضع يده على ظهرها والاخرى على بطنها وكانت يده تتجه الى اثدائها وترفع معها الثوب الى اعلى حتى امسك ثديها
وبدأ بمداعبته وهي لم تمانع ثم استغليت الامر لانها مغمضة العينين طوال الوقت والتقط صوره وهو ممسك بثديها ثم رفع
يده التي على ظهرها بإتجاه رقبتها وترفع معها الثوب من الخلف ثم مال مفيد قليلا ً الى اليمين وظهرت اختي امامي عاريه
فقد كنت ارى كسها و ثدييها لان مفيد رفع ثوبها الى رقبتها لكنها فتحت احدى عينيها ورأتني امامها اصورها ومفيد يحاول
خلع ثوبها فما كان منها الا ان تراجعت وهي تضحك ومفيد ممسك بها استطاعت ان تنزل الثوب على اثدائها لكن مفيد اوقفها
عند هذا الحد فلم يسمح لها بأنزاله كاملا ً ونحن نضحك جميعا ً وانا مستمر بإلتقاط الصور ثم قلت لماذا توقفتي قالت هذا
يكفي وهي تبتسم ثم قالت دعني ارى الصوره قلت لها لقد صورتكي اكثر من عشرين صوره فتفاجأت وانا ومفيد نضحك
ثم قالت دعني اراها قلت لها اكملو مابدأتم وبعدها سوف تريها ونحن لانزال نضحك قالت لا اريد ان اراها اولا ً وقلت لها
بعد ان تريها سوف تكملين قالت نعم قلت حسنا ً خذي الجوال وبعد ان تري الصور احذفيها جميعها ثم نظرت الى الصور
واذا بها تتفاجأ مما رأته ويحمر وجهها وكنت انا ومفيد ننظر معها ونضحك وهي تمسك الجوال بإرتباك وهي تتنقل من صوره
لأخرى حتى وصلت الى صورتها وهي على السرير ثم ارتبكت فلم تستطع ان تثبت الجوال جيدا فقلت لها دعيني احمله
عنكي فقالت لا دعه معي لا اريدك ان ترا الصوره فضحكت وقلت بنفسي يالها من غبيه كيف لا تريدني ان ارى الصور
وانا التقطتها وايضا ً هي عاريه امامي فأخذ مفيد الجوال منها واعطاه لي وقال هيا نكمل وهي تقول لا يجب ان تزيل الصور
فقلت لاتقلقي بعد ان تنتهون سوف تأخذين الجوال وتزيلي جميع الصور بنفسك ولم يمهلها مفيد وهجم على شفتيها وهو يحرك
يديه على جميع اجزاء جسدها حتى وصل الى ثدييها وانا التقط الصور واختي تنظر الي ثم تغمض عيناها ثم قلت لها ارفعي
يديك الى الاعلى ونظر الي مفيد وفهم ما اقصد وعدت وقلت لها هيا ارفعي يديك فرفعتهما وهي تنظر الي بإستغراب فما
كان من مفيد الا ان رفع الثوب بسرعه واخرجه من رأسها حاولت ان تمسك به لكن مفيد كان سريعا ً واخرجه ورماه بعيد
عنها ضكك ومفيد وانا مستمر بإلتقاط الصور واختي مرتبكه لاتدري ماذا تفعل وحتى ازيل ارتباكها قلت الان هكذا افضل
اليس كذلك يامفيد قال نعم واختي تنظر للأسفل وهي تحاول ان تجعل مفيد امامها كي لا اراها عاريه فضحكت انا وقلت لها
لقد رأيت كل شي فلا داعي للإختباء خلف مفيد واذا بها تبتسم ثم قلت الان دورك يا مفيد وبسرعه قال حسنا ً واذا به يخلع
قميصه وقلت له انتظر انت من خلع ثوبها وهي سوف تخلع بنطالك وضحكنا وهي لا تزال تحاول الاختباء خلفه فقلت هيا
يجب ان تسرعي فقد تأخرنا كثيرا ً فقالت اذا ً دعنا نذهب قلت لها لا سوف تكملون ما بدأتموه سابقا ً وانا اقصد داخل الغرفه
والان لدينا عشر دقائق قبل ان نذهب فلا تضيعي الوقت فقط انزلي بنطال مفيد واذا به يبتعد عنها قليلا ًواصبحت تقف امامي
عاريه تماما ً وهي تضع يديها مكان كسها وانا وهو نبتسم وهي تنظر للأسف خجلا ً ثم رفع مفيد يديه استعدادا ً فقلت له ياغبي
لماذا ترفع يديك وهي سوف تقوم بإنزال بنطالك للأسفل وضحكنا مطولا ً ثم نظرنا اليها واذا بها تبتسم وتنحني للأسف محاولة
فك ازرار بنطال مفيد وقلت لها لماذا لا تجلسين وفعلا ً جلست وبدأت بفك ازرار البنطال وهي تضحك فقد كان قضيب مفيد
منتصب ثم خلعت بنطاله ونظرت الي وهي تبتسم وقلت لها والسروال ايضا ً وضحكت وهي تنظر الى قضيب مفيد المنتصب
واذا بها تمسك سرواله وتسحبه الى اسفل حتى خلعه ثم ادارت وجهها وهي لا تزال تضحك فقد كان مفيد يمازحها ويضع
قضيبه على خدها وهي تحاول ابعاده ولكنها لم تقف فقلت لهم سوف التقط لكم صوره هكذا ثم نظرت الي وهي تبتسم واقترب
قضيب مفيد من فمها والتقطت الصوره واتيت لها مسرعا ً كي لا تقف وجعلتها ترى الصوره ونحن نضحك وقلت لها الان
امسكي بقضيبه وتفاجأت بما قلت لكنها لا تزال تضحك قليلا ً وتبتسم وهي تنظر الي و الى مفيد وقلت هيا صوره واحده فقط
ومدت يدها وهي تنظر الي وامسكت قضيبه وقلت لمفيد هي تعلم مكانه جيدا ً فقد امسكته دون النظر اليه هل رأته قبل اليوم
وقال نعم فقد رأته جيدا ً وهما يضحكان وهي لا تزال ممسكه به ثم قلت اذا كانت رأته من قبل فبالتأكيد انها لم تقبله ونظرو
الى بعض وهم يبتسمون وقلت اذا ً هيا قبليه فرفضت وهي تضحك وقلت لها هيا قبله صغيره فقط ومفيد يقرب قضيبه من
ووجهها حتى لامس فمها وقلت انظري قضيبه يريدك ان تقبليه ونحن لانزال نضحك وبعد اصرار مني قبلته قبله سريعه ثم
قلت لها لا يجب ان اصورك يجب ان تقبليه ببطئ ثم وضعت رأس قضيبه على شفتيها والتقط صوره لها ومفيد يحاول ادخاله
داخل فمها لكن قضيبه اصطدم بأسنانها ثم قلت الصوره ليست واضحه يجب ان تضعيه بين شفتيكي وفعلا ً وضعته بينهما
ولكن مفيد امسك رأسها من الخلف ودفع بقضيبه حتى فتحت فمها ودخل ثم قلت دعيه هكذا وهي تحاول الرجوع الى الخلف
لكن مفيد ممسك برأسها لم استطع التقاط الصوره لان يدا مفيد اما فمها واقتربت وانا اقول استمرو هكذا لا تتوقفو والتقطت
عدت صور واختي تمص قضيبه ببطئ وهي تنظر اليه ثم قلت لها انظري الى الجوال والتقطت صوره لها وقلت انكي جميلة
جدا ً فضحكت وادارت وجهها ثم نظرت الى مفيد وهو يحاول ادخاله مره اخرى فعرفت انها ثواني وسوف يقذف مافي داخله
فقلت له انتظر الان جاء دورك فنظرت لي اختي متعجبه وهي تبتسم ثم وقفت ونزل مفيد الى الارض محاولا ً الاقتراب من
كسها فقلت له لا ليس هكذا دعها تستلقي على طاولة الحساب وكان على الطاولة بعض العلب والاكياس و المسجل وبحركه
سريعه رما مفيد ماعلى الطاولة على الارض وضحكنا انا واختي ولكني كنت قلق لأننا تأخرنا كثيرا ً ثم قلت لها استلقي على
الطاولة حتى اصوركم حاولت ان ترفض لكن مفيد امسكها ورفعها عن الارض ووضعها على الطاولة ونحن لا نزال نضحك
وهي تضع يديها على وجهها خجلا ً ثم ابعد مفيد ساقيها بقوه وانحنى نحو كسها محاولا ً تقبيله وهي تضع يدها عليه لم استطع
التقاط صوره جيده ثم قلت له امسك يديها وبالفعل امسك بهما وبدأ يقبل كسها ولكنها كانت تبعده بقدميها وما كان مني الا ان
وضعت الجوال بالارض واتيت من خلف مفيد وامسكت بقدميها وهي تضحك بشده ثم قلت لها فقط سألتقط لكي صورتان وسوف
ننتهي فوافقت وقالت بسرعه ثم تركت قدميها وامسكت بالجوال وافلت مفيد يديها وهو لا يزال يقبل كسها ويدخل لسانه قليلا ً
وانا كنت اتحجج بأي شي حتى تطول المده وتبدأ تأوهاتها وبعدها لن تمانع اي شي وبد مرور ثواني اغلقت عيناها وعلى صوت
تنفسها ثم طلبت من مفيد ان يدخل اصبعه وهي لا تعلم وعندما ادخله بدأت تأوهاتها تخرج قليلا ً وفتحت عيناها ببطئ وقلت لها
انتظري قليلا ً فقط ولم تمانع بل باعدت بين ساقيها لتتيح المجال لمفيد ان يتقدم اكثر واذا به يزيد من سرعته ثم علت تأوهاتها
وفتحت عيناها وانا انظر لها ثم ادارت وجهها فهي تريد ان يستمر مفيد ولكن لا تريدني ان انظر لها وكانت حركات يديها توحي
بأنها مرتبكه قليلا ً فقلت دعها يامفيد تستلقي على بطنها ثم ابتعد عنها مفيد وعلى الفور انزلت قدماها على الارض واستدارت
وانحنت على الطاولة دون ان تنظر او تقول شيئا ً ثم وبإشاره من يدي طلبت من مفيد ان يجعلها تستلقي تماما ً على الطاولة
ومد يده مفيد على ظهرها ودفعها قليلا ً حتى الصقت جسمها على الطاولة ولان الطاولة قصيره فقد كانت قدما اختي مائلاتان
مما جعل قضيب مفيد بين اردافها ولا يحتاج ليرفع قدميه لانها اطول منه ثم باعدت بين ساقيها استعدادا ً لدخول قضيبه الى
كسها وكأنها نسيت امري تماما ً وبدون تأخر بدأ مفيد بتحريك قضيبه على كسها بصعوبه بسبب كبر مؤخرتها ثم مدت يداها
وامسكت بأردافها وشدتهما للخلف حتى تتيح المجال له وانا لا ازال التقط الصور واقتربت منهما وامسكت قضيب مفيد ووضعته
بنفسي بين شفتا كسها وكانت لا ترانا وبدأ مفيد بإدخال قضيبه ببطئ حتى استقر بأكمله داخلها ثم اخرجه ببطئ واختي لازالت
ممسكه بأردافها ثم اعاد وادخله لكن بسرعه شديده صرخت منها اختي الما ً لكنها لم تقل شيئا ً واستمر مفيد بمضاجعتها وعرفت
انه لن يأخذ وقتا ً طويلا ً فتوجهت الى الامام حتى التقط صوره تظهر وجه اختي ومفيد من خلفها فقد كان منظرها جميلا ً وهي
مغلقه العينين فالتقطت لها صوره وبعدها فتحت عيناها وانا امامها والتقط صوره اخرى واذا بها تدير وجهها ثم توقف مفيد وطلب
منها النهوض وهو ممسك بقضيبه وطلب منها الاستلقاء على الارض وعندما فعلت اتى وجلس مفيد على صدرها وابعد يده عن
قضيبه واذا به يقذف المني على وجهها فما كان منها الا ان تغلق عيناها واستمر هكذا حتى افرغ مفي قضيبه كاملا ً ثم وضع يداه
خلف رأسها ورفع جسمه واذا بقضيبه يقف امام شفتي اختي وطلب منها ان تفتح فمها وكانت شفتاها مغطاه بالمني فرفضت
واذا به يدخل قضيبه بسرعه داخل فمها وبدأ بتحريكه قليلا ً حتى ازالت ما عليه من مني وابتلعته وانا لازلت التقط لهم الصور
ثم نهض عنها وساعدها على الوقوف وهو ينظر الي ويبتسم ثم اقتربت منها والتقطت عدة صور لها وهي مغطاه بالمني وهو
يسيل على صدرها وثدييها وابعد مفيد المني من عينيها ومسح يده على مؤخرتها وفتحت عيناها وانا ومفيد نضحك وهي لا تدري
ماذا تقول او ماذا تفعل ثم حاولت مسح ما على وجهها من مني وكالعاده منعها مفيد من ذلك ونحن نضحك وهي مرتبكه فقلت
لها دعيه الان وامسحيه بالمنزل لقد تاخرنا بالعوده وبدأ مفيد يبلس ملابسه وهي تبحث عن ملابسها لكني قلت لها ارتدي العبائه
فقط نظرت الي بإستغراب وقالت لا استطيع يجب ان ارتدي ملابسي ثم قلت اذا ارتديتي ملابسك فلايوجد شيء تعودين للمحل
من اجله لكن اذا خرجتي وتركتي ملابسك هنا سوف نعود غدا ً لتأخذينها وانا انظر الى مفيد وهو يبتسم وكأنه موافق على ذلك
لكنها متردده فقال مفيد نعم لن اعطيها الملابس حتى تعود غدا ً وتأخذها بنفسها ثم قالت كيف سأخرج من المحل قلت لها ارتدي
فقط العبائه ونحن الان قبل العصر فلا يوجد احد بالخارج وسوف يتأكد من ذلك مفيد قال نعم سوف افعل ثم قلت له افتح الباب
وتأكد الان مفيد سوف نخرج سريعا ً وذهب الى الباب ثم قالت اختي لا انتظر فقد كانت عاريه ومرتبكه نظر الي مفيد وقلت له
اعطها العبائه بسرعه وافتح الباب واذا لا تريد الخروج دعها بالمحل وانا سوف اذهب الى المنزل لوحدي واختي تنظر الي
بخوف من ان اخرج فعلا ً واتركها ثم اعطاها مفيد العبائه واقتربت انا من الباب واذا بها تلبسها بسرعه وضحكنا انا ومفيد فقد
كان منظرها مضحكا ً وهي تحاول ارتداء العبائه بصعوبه لان المني كان يغطي جسمها ولا تستطيع التحكم بها ثم فتح مفيد الباب
واخرج رأسه وعاد وقال هيا اخرجو ثم خرجت انا ونظرت الى الشارع وهو خالي فطمأنيت والتفت الى اختي واذا بها داخل
المحل تنظر الي وكأنها لا تريد الخروج فا استدرت وتوجهت الى المنزل ولم امشي خطوتين الا وهي تقول لي انتظر سوف اخرج
وفعلا ً خرجت وكان منظرها مضحكا ً فقد كانت العبائه ملتصقه بأحد اثدائها وبطنها وهي ممسكه بالعبائه بيدها من امام كسها
ويدها الاخرى كانت تمسك الغطاء وهو ملتصق بوجهها وكان يظهر ثديها الاخر وساقاها حتى افخاذها وهي تجد صعوبه في
النزول من على عتبتة المحل ولا ادري هل اضحك على منظرها او اقلق من ان يراها احد اقتربت مني ومدت يدها وهي تقول
لا ارى جيدا ً فا امسكت بيدها وانا اضحك واستدرت الى المنزل واذا بي ارى احد العمال يقف خلف سياره كانت قريبه من منزلنا
لقد صعقت تماما ً حتى اني توقفت قليلا ً ولا ادري ماذا افعل ثم التفت الى اختي وهي تمسك عبائتها من الاسفل ولكن احد اثدائها
لا تغطيه العبائه فقلت لها غطي صدرك بسرعه فنظرت للأسف وشاهدت ثديها ثم تركت عبائتها من الاسفل واغلقتها من الاعلى
ولأننا كنا نمشي فقد فتحت العبائه من اسفل وظهر بطنها وكسها وساقاها بسرعه نظرت الى العامل وقد صدم مما رآى وافلتت
اختي يدها وامسكت بعبائتها واسرعت من خطواتها وانا انظر لها وانظر للعامل الذي تفاجأ بما رآى اكثر من تفاجئي برؤيته
وصلنا الى المنزل واسرعنا الى الداخل ولم نجد ابوانا فهم نائمون فتطمنا واسرعت اختي الى غرفتها دون ان تقول لي شيئا ً
وانا توجهت للخارج مسرعا ً لكي ارى هل ذهب العامل ام لازال مكانه وفتحت الباب قليلا ً واذا بي ارى العامل وهو يدخل المحل
وبعدها خرج مفيد وهو ينظر الى الشارع وعاد و اغلق المحل لقد خفت بالبداية انه سوف يبلغ ابواي بما رآى لكن لماذا ذهب الى
مفيد انا لم ارى وجهه بوضوح لكن لو رأيته مره اخرى سوف اعرفه اغلقت الباب وذهبت الى غرفتي وكلي تفكير بما سيحدث
ان ابلغ ابواي بالتأكيد سوف انكر ذلك ولكني لا اعرف ماذا سوف تقول اختي لقد هيأت نفسي عند دخولي لغرفتي فور خروجنا
من مفيد ان اتلذذ بما حصل داخل المحل لكني الان لا رغبة لدي بأي شي سوى نسيان ما حصل تماما ً وهذا ما لا استطيع فعله

7 أفكار على ”انا و مفيد 2

  1. سیزار قال:

    جمیله تستحق فایف ستارز لکن کان بودی ان تکملها , کانت لتکون اروع لو ضاجع مفید الاخ و اخته و الاخ اخته

  2. Aboyara1970 قال:

    باشا. عندي خمسة. اجزاء. فين. باقي. القصة. ارجو. التواصل. وإرسالها. علي. اميلي. ومشكور.

  3. محمد قال:

    أتمني إذا كنت أنا مفيد

  4. ؤسشيؤشس قال:

    استغفر الله العظيم

  5. u--u قال:

    جمیله تستحق فایف ستارز

  6. عايزانيك قال:

    اي بنت اوست محتاجه متعه حقيقيه ومحرومه منهاهتلاقيها معايا انا وبس هتلاقي احساس هتلاقي متعه مدئتهاش في حياتها ولاكانت تحلم بيها طول عمرهاهتلاقي متعه من النيك والمص واللحس وكل حاجه انتي تحتجيها هتلاقيها معايا انا وبس لوعايزه المتعه دي كلميني وانتي هتلاقيها معايااناوبس 010699385101026355793

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

الزوار

Flag Counter

مع من تريد ان تقيم علاقة جنسية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,638 other followers