صديقي يعلم زوجتي السباحة

17

يوليو 21, 2010 بواسطة Admin


بعد عدة محاولات من صديقي لم يستطيع انه ينيك زوجتي فيها اقترح علي ان نذهب
الى العقبة ويعلم زوجتي السباحة واثناء تعليمها السباحة ينيكها ، والعقبة
هي مدينة تقع على البحر الاحمر وبها سوق حرة للتسوق باسعار رخيصة لانها
معفاة من الجمارك ، فقد اقترح امام زوجتي ان نذهب الى العقبة يوم الخميس
الماضي لنتسوق ونغير جو ونعود يوم الجمعة وقد وافقت انا وزوجتي على اقتراحه
، وعندما وصلنا الى العقبة وحجزنا بالفندق غرفتين واحدة لي انا وزوجتي
وغرفة له ، استرحنا قليلاً وخرجنا الى السوق وذهبنا الى المطعم وتعشينا
وعدنا الى الفندق لننام ، وفي اليوم الثاني اجتمعنا الساعة الحادية عشر في
مطعم الفندق وافطرنا وذهبنا الى السوق لنكمل شراء بعض الحاجات وبقينا في
السوق لغاية الساعة الثانية بعد الظهر ، وهنا اقترح علينا صديقنا ان نذهب
الى البحر فقلنا له اننا لا نعرف السباحة فقال انه سيعلمنا السباحة فوافقنا
وانا اعلم انه سوف نياكة زوجتي اثناء تعليمها السباحة حيث قال لي ذلك ، وقد
كانت زوجتي ترتدي بنطلون جينز ازرق وقميص فضفاض ، فقال صديقنا ان هذه
الملابس تعيق السباحة لانها سوف تكون ثقيلة في الماء واقترح على زوجتي ان
تشتري مايوه سباحة ولكنها رفضت ان تلبس المايوه لانها بتستحي من صديقنا
العراقي ، فقال لها انه يوجد بنطلونات شورت خفيفة وتي شيرت خفيف يمكن ان
تستخدمهم للسباحة لان تلك الملابس خفيفة وما بتشربش ميه وبتساعد على
السباحة ، فوافقت زوجتي على هذا الاقتراح وفعلاً ذهبنا الى محل لبيع تلك
الملابس واشترت شورت قماش خفيف لونه احمر وتي شيرت نص كم وقصير لونه ابيض ،
وذهبنا الى منطقة على البحر بعيدة عن الناس اسمها اليمنية وقامت زوجتي
بتغيير ملابسها داخل السيارة ونزلت من السيارة وهي خجلانه واسرعت الى الماء
وجلست على حافة الشاطيء لتخفي جسمها بالماء وقد ذهب صديقي السيارة وغير
ملابسه ولبس مايوه ابيض وكان زبه يظهر من خلاله بوضوح وبعد ذلك ذهبت انا
ولبست المايوه بالسيارة وكان صديقي قد نزل الى الماء وكان الماء يغطي منتصف
جسمه وهو واقف وصار ينادي على زوجتي تعالي لا تخافي وكان زبه يحاول ان يمزق
المايوه ويخرج منه ، وكانت زوجتي تقول له انا خايفة كتير ولا ادري من أي
شيء هي خائفة هل هي خائفة من الماء ام خائفة من زبه ، المهم عندما وصلت عند
زوجتي امسكت بها وقلت لها قومي انا ماسكك وفعلاً مشت معي لغاية ما وصلنا الى
صديقي في الماء وهنا قال صديقي لازم يكون معاي واحد بس لاني لا استطيع
تعليمكم مع بعض ، فقلت له علم غادة الاول وانا انتظر هنا وكنت على بعد حولي
مترين منهم وكنت استطيع مشاهدة أي حركة منهم ، فامسك بيد زوجتي وصار يشجعها
ويطلب منها انها تسيب نفسها خالص ليه ، فطلب منها ان تنام على ظهرها في
الماء وهو يضع يديه تحتها فنامت على ظهرها ويديه تحت طيزها وظهرها وطبعاً
اكيد صار يحسس على طيزها فخافت زوجتي ووقفت على رجليها وتعلقت زوجتي برقبته
وحضنها هو من خصرها ورفعها عن الارض قليلاً ولكن زبه كان يريد ان يخترق كسها
من فوق المايوه وصار يرفعها وينزلها قليلاً قليلاً وهو يقول لها لا تخافي
خلاص انا ماسك فيك جامد ما تخافيش مش هتفتلتي من ايدي ، ولكن انا كنت متاكد
انه برفعها وبنزلها على زبه وما هي الا لحظات حتى رايت نقط حليب زبه تطفو
على الماء ، فاخذ نفس عميقاً وقال لها وانت معاي ما تخافيش انا افديكي بروحي
، وهنا هدأت زوجتي قليلاً فطلب مني ان اقترب منهم فاقتربت وكان هو ما زال
ممسكا بزوجتي وزوجتي ممسكة برقبته ، فطلب مني ان اقف خلف زوجتي وطلب من
زوجتي ان تنام على ظهرها وانا اضع يدي تحت ظهرها ففعلت وعندما نامت على
ظهرها وتلقيتها بيدي اصبح هو يقف بين رجليها ، وقد كانت فخادها وبطنها
وبزازها تظهر بوضوح امامنا لان الشورت التصق بفخديها عندما ابتل من الماء
والتي شيرت التصق ببطنها وبزازها ، فقامت بلف رجليها على خصره وهنا اصبحت
تشكل معه حرف L بالانجليزية وكان زبه على باب كسها بالضبط وطلب منها ان
تجذف بالماء بيديها الى الخلف وكان هو يضع يديه تحت طيزها وصار يرفع طيزها
ويضغطها نحو زبه الذي كاد ان يدخل كسها فعلاً من فوق المايوه والشورت ، وقد
بدأت زوجتي تتجاوب معه اكثر حيث انها بدأت تنمحن على زبه الذي يضغط على
كسها ، وكنت انا اشاهد كل هذا وهو ينظر الي وكانه يقول لي انظر الى زبي وهو
على باب كس زوجتك وكنت مستمتع جداً بمنظر زبه وهو يداعب باب كسها واستمتعت
اكثر عندما شعرت انها حست بزبه على كسها وانمحنت عليه ، المهم ظل يرفع
وينزل طيزها وكأنه بنيك فيها فعلاً حتى قذف على باب كسها وتناثر حليب زبه من
خلال المايوه الخفيف الذي يرتديه ، ولا استطيع ان اصف لك سعادتي وانا اشاهد
زب ذلك الرجل يحك باب كس زوجتي ويقذف حليبه على جسدها وباب كسها

وخرجنا من الماء وشربت انا وصديقي بيرة وشربت زوجتي عصير برتقال ، وتحدثنا
وضحكنا مع بعض ، وسالت زوجتي ان كانت تريد ان تعاود الى الماء ويعلمها من
جديد فردت بلهفه ، ايوه عايزة انزل تاني واتعلم السباحة ، وهنا تاكدت انها
عايزة تنتاك بس خجلانة مني وانا كنت جبان ولم استطع مصارحتها برغبتي ،
ففكرت بيني وبين نفسي ان لا انزل معهم الى الماء وان ابقى على الشاطيء ،
فقلت لهم اذا كنتو عايزين تنزلو الميه انزلو وحدكم انا مش عايز انزل لاني
تعبت ، فنظرت الي زوجتي مبتسمة وكانها كانت تتمنى ان تسمع ذلك الجواب وقالت
لو انت تعبان خليك هنا ، وقامت تركض الى الماء فقال لي صديقي مراتك عايزة
تنتاك وانا هنيكها في الميه فقلت له نيكها زي ما انت عاوز بس ارجوك ما
تحرجنيش معاها دي الوقت فقال ما تخفش مش هقول لها حاجة انا عايز انيكها وبس
وقام ولحق بها الى الماء وتعمق معها في الماء قليلاً حتى غمر الماء منتصف
اجسامهم وبدأت رحلى تعليم السباحة (عفواً اقصد النياكة ) من جديد فصار يقف
خلفها مرة ويقف امامها مرة ويجعلها تنام على ظهرها ويديه تحتها تبعبص في
طيزها وتحسس على فخادها وظهرها واخيراً عاد الى وضع الحرف L وصار مرة ينحني
فوقها قليلاً ويديه تحت ظهرها ويديها على بطنها وكانها كانت تلعب بزبه او
تحاول مساعدته ليدخل زبه بكسها وهو نايم على بطنها وبنيك فيها ومرة يرفعها
ويجلسها على زبه ويصير يرقص فيها فوق زبه ، وخرجو من الماء بعد 40 دقيقة
وكانت علامات التعب ظاهرة على وجه صديقي وعلامات المتعة ظاهرة على وجه
زوجتي وهنا ايقنت انه ناكها ، فذهبت زوجتي الى السيارة لتبدل ملابسها وبقي
صديقي الوفي عندي فقال لي انه ناكها مرتين وكب في كسها ، فسالته كيف فقال
لي انه لما كان ينحني فوقها كانت هي تخرج زبه من المايوه وتنزل الشورت عنها
قليلاً وتدخل زبه في كسها وينيكها لما يكب في كسها الا انه لم يستطع ادخال
زبه كله في كسها بهذا الوضع ، وفي المرة الثانية نزلت الشورت قليلاً واخرج
زبه من المايوه ورفعها بين ذراعيه واجلسها على زبه وكان يدخل كل زبه بكسها
بهذا الوضع ، وقال لي انه اول مرة في حياته بستمتع مع وحدة بالطريقة هذه
وقال لي انها كانت مستمتعة جداً بزبه

وللحديث بقية لانني لا استطيع ان اكتب اكثر حيث ان زبي ينتصب واريد ان اقذف
لانني اثور جداً كلما تخيلت ما حدث

17 فكرة على ”صديقي يعلم زوجتي السباحة

  1. هادي سمير قال:

    قصه جميله جدا وواقعيه

  2. mutaz قال:

    خرم باب الحمام
    اسمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة اللهم سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي ..انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .
    وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .
    الليلة الأولى :
    ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنت في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى ليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي
    الليلة الثانية :
    أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس بضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
    الليلة الثالثة :
    مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ، وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: يالله بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط ..وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .
    وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه
    أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فرفعت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع يهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الاخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .
    خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..

  3. mutaz قال:

    زوجتي تتعلم السباحة
    كانت زوجتي غادة في شوق كبير لتعلم السباحة فطلبت مني أن أعلمها السباحة وقد وعدتها بتحقيق ذلك بأقرب فرصة . وذات يوم زارنا أصدقائي مهند وسامر وزوجاتهما وفرحنا بقدومهم وتناولنا الطعام سوية ودارت بيننا أحاديث كثيرة فطرحوا علينا فكرة القيام برحلة إلى فيلا مهند التي تقع على البحر على بعد مسافة 400 كيلومتر من مدينتنا ووافقنا فورا واتفقنا أن نبيت هناك ليلة واحدة لبعد المسافة..كنا فرحين لتوفر فرصة السفر والتمتع بمناظر الغابات والجبال والبحر، وجاءت الفرصة لأعلم زوجتي السباحة في البحر وأحقق لها أمنيتها في السباحة . وفي يوم السفر جاء مهند بسيارته التي تسع لسبعة أشخاص وانطلقنا فرحين نغني على أنغام الأغاني التي يبثها مهند من مسجل سيارته ، كان مهند وسيما جدا طويلا شعره كثيف وحسمه رائع وعيناه واسعتان وذو شخصية جذابه ، بحيث لفت انتباه زوجتي وقالت لي بهمس من أين لك هذا الصديق الوسيم ؟ فأجبتها وهل أعجبك؟ قالت: انه يجنن !! فنهرتها وحذرتها من أعادة هذا الكلام حتى ولو مزاحاً . ولما وصلنا رتب لنا مهند غرفة لكل شخص وزوجته . كانت الفيلا رائعة تدل على ثراء مهند وذوقه في بنائها وتصميمها ، وقد انبهرت زوجتي غادة بهذا العز والنغنعة التي يتمتع بها مهند وحسدت زوجته ثريا عليه .. ودخلنا الحمامات ثم تجمعنا واصطحبنا معنا ملابس السباحة حيث تقع الفيلا عل بضعة أمتار من البحر..وهناك ارتدى كل واحد وواحدة مايوهات السباحة ..كانت غادة خجلة جدا من أن تظهر سيقانها وبطنها أمام صديقاي ولكن زوجاتهما شجعاها بعد كانتا أكثر عريا من مايوه زوجتي ..دخلنا الماء وراحت مها وزوجها باسم وثريا زوجة مهند يسبحون على مسافات بعيده فهم سباحون ماهرون وبقينا انا وغادة ومهند على الساحل ..بدأت اعلمها على السباحة واخذ ذلك مني وقتا طويلا وكان مهند يتدخل في تعليمي إياها وبعد استأذنت منها لأخذ لي فوجه سريعة في عرض البحر وحذرتها من السباحة أكثر من المنطقة التي نعلمها بها ..شققت الماء مستمتعا به لمسافة وبعد لحظات رأيت زوجتي تبتعد عن مكانها فنزلت إلى مكان فيه بعض العمق فخافت وكادت تغرق وكان مهند قريبا منها فتداركها وامسك بها ومن شدة خوفها تعلقت برقبته وقد سارعت إليها وما هي إلا لحظات وكنت بقربهما وكان يضع ذراعيه حول خصرها وهي ما زالت متعلقة برقبته وكان الماء صافيا جدا بحيث رايتهما ملتصقين تماما وزبه أمام باب كسها بالضبط وكاد يخترق لباسها لشدة انتصابه وكان ذلك واضحا أمامي تماما وقد حاول أن يرفعها إلى اعلي بعد أمسكت قداماه الأرض وقد أحمر وجهها لا ادري هل من الفزع أم من شبق مهند لها ؟ واحتكاك جسها بجسده !!!! وبختها على ما فعلت ولكني لم أرد أن أنكد عليها سفرتها وجعلتها تستمر في السباحة وأنا بجانبها ..ولما أكملنا السباحة وصار المساء خرجنا والجميع مسرور بهذه المتعة وصعدنا إلى الفيلا واستحممنا ونمنا لبعض الوقت كانت زوجتي غادة مرتبكة وعلى غير عادتها وكانت تطيل النظر إلى مهند كثيرا وفي الليل ذهبنا الى مطعم فخم وتناولنا العشاء على نفقة مهند ثم عدنا إلى الفيلا وهناك لبستا البيجامات والنساء ارتدين ملابس خفيفة ، ثم جاء الخمر والمقبلات واشتغلت الموسيقى وبدأ الرقص ، كانت ثريا ومها أكثر انفتاحا من زوجتي غادة وتشربان الويسكي بحرية أمام أزواجهن وكان ذلك امرأ طبيعيا عندهم لكثرة سفرهم إلى أوربا أما زوجتي فلم تعتاد على هذا المنظر ولما كنا أنا وزوجتي شواذ عن قاعدتهم أصروا علينا بتناول القليل من الويسكي وقد استحيينا ردهم فكنا أنا وغادة ننظر إلى بعضنا لنرى أي منا سيوافق وأخيرا أمسكت ثريا بكأس وجلست إلى جنبي وطلبت مني ألا أرد يدها فتناولته وشربته وكذلك فعل مهند جلس على الطاولة مقابل زوجتي وأمسكها بيدها الكأس وقال انه سوف لن يتركها حتى تشربه فلما فشربته واحترق فمها واستعجلت عليه ببعض المقبلات لتخفف حرقته ..وهكذا انكسر عامل الخجل وبعد قليل ارتفعت نشوة الشراب في كلينا لنشارك زملاؤنا الرقص كان كل منا يراقص زوجة الأخر ، ثم نعود لنحتسي شيئا من الشراب وقد لاحظت إن زوجتي قد سرى فيها بعض السكر فانطلقت بالضحك والرقص والحركة بين الجميع وكنت مسرورا لسعادتها هذه ..وتقدم الليل وإذا بسامر اخذ يترنح وسقط على الأريكة نائما وبدأ يشخر فحملناه إلى غرفته وذهبت معه زوجته واقفلا عليهما الباب وغطا في نوم عميق . كذلك اخذ السكر من ثريا زوجة مهند مأخذا لكثرة ما شربت وحملناها أنا ومهند إلى غرفتها . بقينا نحن الثلاثة أنا وزوجتي ومهند فلم نحتسي شيئا من الويسكي سوى القليل إلا إنني كنت قد شربت أكثر منهما وسرى الخدر بجسمي وكدت أنام على السجادة وجلسا إلى جانبي ثم تمددت وتسطحت على ظهري وكذلك تمدد مهند إلى جانبي وهو يحدثني بأحاديث لا افهم منها شيئا لشدة السكر الذي بلغته ..كانت زوجتي تجلس إلى جانب مهند .وكنت أغفو ثم أفيق وبعد لحظات أفقت فوجدت مهند نائما إلى جواري وغادة قد تمددت بين مهند والأريكة لم اقوى على النهوض فعدت إلى أقفال عيني ، بعد قليل ثم أفقت مرة أخرى لأجد مها تطفئ علينا الضوء وتغطينا بإحدى الشراشف ولما وجهت راسي إلى مهند وجدته قد انقلب إلى جهة زوجتي وكان قد التصق بها تماما لكنه كان نائما حسب ظني ..وانغلقت عيناي رغما عني مرة أخرى لأفيق بعد ها ولكني لم أجد لا مهند ولا زوجتي في مكانهما .. استجمعت قواي لأنهض وذهبت متخبطا بين الممرات والغرف المقفلة وفي أخر الرواق حيث الغرفة المخصصة لي سمعت آهات وتنهدات وهمهمة أصوات خفيفة ، لم يكن الباب مغلقا وفيه مصباح ازرق صغير مددت راسي لأجد غادة متعرية من كل ثيابها وفاتحة ساقيها ومهند فوقها يغرس زبه الكبير في أعماق كسها وهي تغرز أضافرها في ظهره وتضع كفي قدميها على أعلى ظهر فخذيه تضغط بهما ليدخل زبه أعمق وأعمق وهي تتآوه ااااااااااااااه اووووووووفففففففف ثم صاحت بصوت آخ أخ خخخخ كان زبه السميك والطويل قد دق جدار رحمها ..كانت تستمتع بكل انج من زبه وفي نفس الوقت لم تنقطع شفيفها عن مص شفايفه ..وكأنها كانت تناك لأول مرة .

  4. mutaz قال:

    تحديث / زوجتي تتعلم السباحة
    كانت زوجتي غادة في شوق كبير لتعلم السباحة فطلبت مني أن أعلمها السباحة وقد وعدتها بتحقيق ذلك بأقرب فرصة . وذات يوم زارنا أصدقائي مهند وسامر وزوجاتهما ثريا ومها ، وفرحنا بقدومهم وتناولنا الطعام سوية ودارت بيننا أحاديث كثيرة فطرحوا علينا فكرة القيام برحلة إلى فيلا مهند التي تقع على البحر على بعد مسافة 400 كيلومتر من مدينتنا ووافقنا فورا واتفقنا أن نبيت هناك ليلة واحدة لبعد المسافة..كنا فرحين لتوفر فرصة السفر والتمتع بمناظر الغابات والجبال والبحر، وجاءت الفرصة لأعلم زوجتي السباحة في البحر وأحقق لها أمنيتها في السباحة . وفي يوم السفر جاء مهند بسيارته التي تسع لسبعة أشخاص وانطلقنا فرحين نغني على أنغام الأغاني التي يبثها مهند من مسجل سيارته ، كان مهند وسيما جدا طويلا شعره كثيف وجسمه رائع وعيناه واسعتان وذو شخصية جذابه ، بحيث لفت انتباه زوجتي وقالت لي بهمس من أين لك هذا الصديق الوسيم ؟ فأجبتها وهل أعجبك؟ قالت: انه يجنن !! فنهرتها وحذرتها من أعادة هذا الكلام حتى ولو مزاحاً . ولما وصلنا رتب لنا مهند غرفة لكل شخص وزوجته . كانت الفيلا رائعة تدل على ثراء مهند وذوقه في بنائها وتصميمها ، وقد انبهرت زوجتي غادة بهذا العز والنغنعة التي يتمتع بها مهند وحسدت زوجته ثريا عليه .. ودخلنا الحمامات ثم تجمعنا واصطحبنا معنا ملابس السباحة حيث تقع الفيلا عل بضعة أمتار من البحر..وهناك ارتدى كل واحد وواحدة مايوهات السباحة ..كانت غادة خجلة جدا من أن تظهر سيقانها وبطنها أمام صديقاي ولكن زوجاتهما شجعاها بعد كانتا أكثر عريا من مايوه زوجتي ..دخلنا الماء وراحت مها وزوجها بهاء وثريا زوجة مهند يسبحون على مسافات بعيده فهم سباحون ماهرون وبقينا انا وغادة ومهند على الساحل ..بدأت اعلمها على السباحة واخذ ذلك مني وقتا طويلا وكان مهند يتدخل في تعليمي إياها وبعد استأذنت منها لأخذ لي فوجه سريعة في عرض البحر وحذرتها من السباحة أكثر من المنطقة التي نعلمها بها ..شققت الماء مستمتعا به لمسافة وبعد لحظات رأيت زوجتي تبتعد عن مكانها فنزلت إلى مكان فيه بعض العمق فخافت وكادت تغرق وكان مهند قريبا منها فتداركها وامسك بها ، ومن شدة خوفها تعلقت برقبته ، بحيث أصبح صدرها على وجهه فكانت شفتاه بين نهديها فالتصق جسدها بجسده ووضع ذراعيه حول أسفل خصرها لكي يسحبها من المكان العميق، ومن شدة خوفها لفت ساقيها على خصره ، حتى إن قضيبه أصبح أمام باب كسها بالضبط وكاد يخترق لباسها .
    إن هذا الوضع كاد يغرقهما معا ولكونه سباحاً ماهرا ً استطاع أن يصل إلى مكان يستطيع فيه أن يمسك الأرض ، وهنا كنت قد وصلت إليهما كان الماء صافيا جدا بحيث رايتهما ملتصقين تماما ثم أخذ ينزلها عنه ببطء وكانت ترفض النزول عن جسده خوفا من لا تجد أرضا تحتها لتقف عليها أو أنها استمتعت بهذا الوضع ولما وقفت إلى جنبهما كان وجهها قد أحمر لا ادري هل من الفزع أم من شبقها لمهند ؟ واحتكاك جسدها بجسده !!!! شكرت مهند على إسعافها أما هي فقد وبختها على ما فعلت ولكني لم أرد أن أنكد عليها سفرتها وجعلتها تستمر في السباحة وأنا بجانبها .. ولما حضر بقية الأصدقاء بقينا نحكي قصة غرق غادة لبعض الوقت وكيف أنقذها مهند . أكملنا السباحة وصار المساء خرجنا والجميع مسرور بهذه المتعة وصعدنا إلى الفيلا واستحممنا ونمنا لبعض الوقت كانت زوجتي غادة مرتبكة وعلى غير عادتها وكانت تطيل النظر إلى مهند كثيرا وفي الليل ذهبنا إلى مطعم فخم وتناولنا العشاء ثم عدنا إلى الفيلا وهناك لبستا البيجامات والنساء ارتدين ملابس خفيفة ، ثم جاءوا بالخمر والمقبلات واشتغلت الموسيقى وبدأ الرقص ، كانت ثريا ومها أكثر انفتاحا من زوجتي غادة وتشربان الويسكي بحرية أمام أزواجهن وكان ذلك امرأ طبيعيا عندهم لكثرة سفرهم إلى أوربا أما زوجتي فلم تعتاد على هذا المنظر ولما كنا أنا وزوجتي شواذ عن قاعدتهم أصروا علينا بتناول القليل من الويسكي وقد استحيينا ردهم فكنا أنا وغادة ننظر إلى بعضنا لنرى أي منا سيوافق وأخيرا أمسكت ثريا بكأس وجلست إلى جنبي وطلبت مني ألا أرد يدها فتناولته وشربته وكذلك فعل مهند جلس على الطاولة مقابل زوجتي وأمسكها بيدها الكأس وقال انه سوف لن يتركها حتى تشربه فلما فشربته واحترق فمها واستعجلت عليه ببعض المقبلات لتخفف حرقته وهكذا انكسر عامل الخجل وبعد قليل ارتفعت نشوة الشراب في كلينا لنشارك زملاؤنا الرقص كان كل منا يراقص زوجة الأخر ، وقد أطالت زوجتي مراقصتها لمهند وكانا يتهامسان كثيراً ، لاحظت إن زوجتي قد سرى فيها بعض السكر فانطلقت بالضحك والرقص والحركة بين الجميع وكنت مسرورا لسعادتها هذه وتقدم الليل وإذا بسامر اخذ يترنح فحملناه إلى غرفته. كذلك اخذ السكر من ثريا زوجة مهند مأخذا لكثرة ما شربت فذهبت لتنام لكنها أخطأت غرفتها فلاحظتها دون أن ينتبه الجميع تتجه إلى غرفة سامر وأغلقت عليها الباب دون أن ينتبه مهند فقد كان مشغولاً بمجاملة زوجتي ، كانت مها زوجة بهاء رائعة الجمال وتلاطفني كثيراً وحرصت على أن تستأثر بمراقصتي دون غيري وكانت تضع وجها ملاصقا لوجهي عند مراقصتي لها بحيث قربت شفافها عدة مرات من شفافي ، وبينما كنا نسير ونحن في الرقص أمسك بخصرها كانت تدفع بي إلى إحدى زوايا صالة الجلوس التي كنا بها ولما توارينا عن الأنظار طبعت قبله على فمي وقالت لي انك جذاب وأنا معجبة بك فبادلتها القبل ورحنا نشبك بعضنا ملتصقين ونتماوج في تقبيل بعضنا ، ثم نبهتها للعودة إلى الصالة لألا ينتبه إلينا الآخرون . ولما رجعنا وجدنا زوجها بهاء مستلقيا على السجادة وهو في نوم عميق ومهند وزوجتي لم ينقطعان عن الرقص والهمس وهم في عالم أخر، أخذت الغيرة تتصاعد عندي وحنقت على مهند ، وكنت انتظر أن تنتهي الحفلة لأعرف ما سر هذا الهمس بينهما وبماذا كانا يتهامسان ، تعاونت مع مها على بهاء لرفعه ونقله إلى سريره ولم يشاركنا مهند وزوجتي في هذه المهمة وفي غرفة بهاء حيث بقينا أنا ومها لوحدنا بعد ن أسجينا بهاء في سريره اقتربت مني مها لتشبكني بذراعيها وتقيلني قبلة ملهوفة ، كنت محتارا بين أن أكمل قبلاتي لها وتطلعي لما يحصل في الصالة بين زوجتي ومهند ، وأخيرا لم اعد احتمل تنهدات مها فخلعت لها ثيابها ونزعت عني بيجامتي

    وطرحتها على السرير وغرست زبي في كسها حتى قذفت فيه وانتابتها الرعشة ،
    فقامت لتنام إلى جنب زوجها عندئذٍ خرجت مسرعاً إلى الصالة ، وبينما أنا متجه اليها مررت بغرفة سامر فسمعت أصوات وآهات ، فتحت الباب على مهل فوجدت سامر ينيك بثريا زوجة مهند

    أغلقت الباب بهدوء وأنا منذهل لما يجري هنا إن الجميع يتبادل الزوجات بغير ترتيب منهم ، دخلت الصالة فبدا الارتباك على زوجتي ومهند كانا يجلسان إلى جنب بعض بقرب شديد وكأنهما كانا يقبلان بعضهما وكان وجههما محمران وكان شعرها غير مرتب ، لم استطع أن أقول شيئا لأني لم أرى شيئا ولكن الوضع كان يشير إلى ذلك بوضوح تناولت كأساً وجلست على الأرض وسرى الخدر بجسمي وكدت أنام على السجادة فقام مهند وجلس إلى جانبي وسألني هل نام الجميع قلت له نعم ، ثم مددت قدماي وتسطحت على ظهري وكذلك تمدد مهند إلى جانبي وهو يحدثني بأحاديث لا افهم منها شيئا لشدة السكر الذي بلغته ..نزلت زوجتي لتجلس إلى جانب مهند . وكنت أغفو ثم أفيق وبعد لحظات أفقت فوجدت مهند نائما إلى جواري وغادة قد تمددت بين مهند والأريكة . لم أقوى على النهوض فعدت إلى أقفال عيني ، بعد قليل أفقت مرة أخرى لأجد مها تطفئ علينا الضوء وتغطينا جميعا بشرشف واحد ولما وجهت راسي إلى مهند وجدته قد انقلب إلى جهة زوجتي وكان قد التصق بها تماما لكنه كان نائما حسب ظني ..وانغلقت عيناي رغما عني مرة أخرى لأفيق بعدها ولكني لم أجد لا مهند ولا زوجتي في مكانهما استجمعت قواي لأنهض وذهبت متخبطا بين الممرات والغرف المقفلة وفي أخر الرواق حيث الغرفة المخصصة لي سمعت آهات وتنهدات وهمهمة أصوات خفيفة لم يكن الباب مغلقا وفيه مصباح ازرق صغير يضيء الغرفة مددت راسي لأجد غادة زوجتي متعرية من كل ثيابها وفاتحة ساقيها ومهند فوقها يغرس زبه الكبير في أعماق كسها وهي تغرز أضافرها في ظهره وتضع كفي قدميها على أعلى ظهر فخذيه تضغط بهما لتدخل زبه أعمق وأعمق وهي تتآوه ااااااااااااااه اووووووووف ثم صاحت بصوت آخ أخ خخخخ كان زبه السميك والطويل قد دق جدار رحمها ..كانت تستمتع بكل انج من زبه وفي نفس الوقت لم تنقطع شفيفها عن مص شفايفه ..وكأنها كانت تناك لأول مرة .
    تحديث / خرم باب الحمام
    اسمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة اللهم سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل

    ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية معاً وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .
    وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .
    الليلة الأولى :
    ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنتُ في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى اليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي
    الليلة الثانية :
    أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساعه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها إلى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس ببضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
    الليلة الثالثة :
    مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ،

    وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: يالله بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .
    وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه
    أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فأدخلت ذراعاي بين يديها ومددت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، وكانت تذوب وهي ممسكة بالحائط اوووووووفففففففف
    كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع بهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت هي أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الأخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .
    خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة إلى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..

  5. mutaz قال:

    مهندس المصاعد
    أسمي مايا وعمري 22 عاما متزوجة من رجل عمره 53 عاما ، تزوجنا في ظروف كان فيها أهلي بوضع مادي صعب ، وهو رجل غني يعمل مديراً في إحدى الشركات ، لم نرزق حتى الآن بطفل يملى علينا حياتنا رغم مضيء أكثر من أربعة سنوات على الزواج لأسباب تتعلق بضعف في رحمي ، كنا نمارس الجنس مرة واحدة في الأسبوع تقريبا وأحيانا كل أسبوعين لظروف عمله المتعبة .
    حدث ذات يوم أن تعطل مصعد البناية فتم أبلاغ الشركة المختصة عن هذا العطل وفي اليوم التالي من إبلاغ الشركة وفي تمام الساعة الثامنة صباحا بعد خروج زوجي إلى العمل مباشرة سمعت جرس الباب يدق ..كنت ما أزال في الفراش شبه نائمة فاعتقدت أن زوجي قد نسي محفظته أو مفاتيحه وعاد وكنت لازلت في السرير بملابس النوم الشفافة البيضاء حيث لم أكن أرتدي لباسا داخليا ولا ستيان لكوني دائما أحاول أغراء زوجي بذلك وأريده أن يضاجعني يوميا لشهوتي الجامحة ولكن خجلي يمنعني من طلب ذلك فلذا أكون دائما مرتدية ملابس شفافة على جسدي العاري لعل شهوته تتحرك ويضاجعني إلا أن ذلك لم يجدي نفعا معه .
    نهضت من السرير متثاقلة وفتحت الباب .. ففوجئت بشاب في الثلاثين من عمرة طويل القامة أبيض البشرة أشقر الشعر جميل المظهر ..
    قال : صباح الخير يا سيدتي
    فأجبته بارتباك: صباح الخير00 تفضل !!!
    فقال:أنا مهندس المصاعد ، وآسف للإزعاج ولكني بحاجة إلى الهاتف للاتصال بالشركة لأكمل تصليح المصعد وأرجو المعذرة مرة أخرى فأن شقتكم هي الأقرب لغرفة محركات المصعد .
    وقد نسيت ما كنت البس وقلت له:تفضل الهاتف في الصالة .
    فدخل ورأسه إلى الأرض وأتجه إلى الهاتف ورفع سماعته ، فلم يجد فيه حرارة ونظر لي.. فتسمرت عيناه على جسدي ..كانت ملابسي الشفافة تظهر معالم جسدي نهداي واضحان ، وحلمتاي بارزتان…فأنزل عينه إلى الأرض..
    انتبهت لنظراته إلى جسدي فأدركت نفسي وقلت له: لحظة لأرى هاتف غرفة النوم فدخلت مسرعة ولبست روباً ثم رفعت سماعة هاتف غرفة النوم فوجدت فيه حرارة فعدت إليه وأخبرته بذلك فقال أرجو أن لا أزعجك بدخولي غرفة النوم ؟ فسكتُّ .. ودخل وجلس على السرير وبدأ يتكلم مع شركته وبعد أن أنهى المكالمة نهض متجها نحو الباب إلا أنه أصطدم بالمنضدة فسقط ما موجود عليها على الأرض فانحنى ليلتقطها في نفس الوقت الذي كنت أنا قد انحنيت فيه لالتقاطها فاصطدمنا ببعض وسقطنا سوية على الأرض وبدأت أحس بألم بسيط في كتفي فأسرع يعتذر فأمسك بيديه كتفاي فأنهضني من على الأرض ..وأجلسني على السرير .. وبدأ يدعك كتفي بإحدى يديه بهدوء وباليد الأخرى أسند ظهري وسألني كيف أشعر.
    فأجبته : متألمة قليلا ..فقال أن أمكن أن أرى مكان الكدمة فقد تحتاجين لعلاج سريع وأزاح بهدوء وتردد الروب عن كتفي وبدأ يمسد منطقة الكتف بأنامله
    وأخذ ينزل بيده قليلا إلى أعلى الصدر، ويسألني عن الألم ، فأقول أحسن من الأول
    وكان لحركات أنامله أثراً كالمخدر يسري في جسدي ، فبدأت أغمض عيني . . فيما كانت أنامله تنزل ببطء على نهدي ، وشيئاً فشيئاً لامست أصابعه الحلمة …فأهتز جسدي كله وانتابتني رعشة 00وهنا بدأت بالانهيار ..كنت أتمنى لو يستمر وخشيت أن يتركني خجلاً ، لكني أحسست بأصابعه راحت تداعب حلمتي بحكة دائرية …عندها أدركت بأنه سيضاجعني00وعندما أحس بذوباني أزاح علاقة ستياني ليظهر نهدي ثم أنزل ثوبي عن نهدي كليهما ليبدوان منتصبان فمال جسدي إلى الوراء قليلا من شدة الخدر ، فانحنى وسحب مخدة قريبة ووضعها خلف ظهري لاتكئ عليها فيما كانت يداه تعبثان بهدوء على أنحاء نهدي ، ولما أحس بأنني قد ذبت ولم يلقى مني أي مقاومة ..أقترب بشفتيه من شفتي وبدأ يقبلهما ويمصهما بنعومة.. شعرت بأن شفتاي قد انفتحتا .. وأخرجت لساني بدون إرادتي فأخذ يمص بلساني ثم راح يلعق رقبتي بلسانه ثم نزل ليقبل نهداي ويشمهما فيما بدأت يداه تسرحان على جسدي من بطني إلى أسفل ، ثم تنزل أصابعه بهدوء أسفل00 أسفل00 أسفل ، وأخيراً .. أحسست بأحد أصابعه بين أشفار كسي تداعب بضري ، فصعق جسدي وكأنه تعرض لصدمة كهربائيةفصحت آأأأأأأأأأه آه ه ه ه ه
    ثم رفع ملابس النوم إلى بطني دون أن أشعر ، وهنا لم أملك إلا أن احتضنته بقوة
    فبدأ يفك أزرار قميصه وبنطرونه وأصبح عاريا ، ثم خلع عني الروب وملابسي الشفافة لأصبح عارية تماما ، وحتى هذه اللحظة لم أكن قد رأيت قضيبه وبدأ يلحس ويمص حلمات نهداي ونزل إلى كسّي يلحسه بلسانه فكنت أحس بلسانه يصعد من بين الشفرين إلى بظري ثم ينزل إلى الشفرين ويصعد مرة أخرى إلى بظري ، كان لسانه يلطع كسي من أسفل إلى أعلى ومن أعلى إلى أسفل وكنت وقتها اشتعل ناراً ، وبدأت أتأوه مع حركاته آأأأأأأأأأه آخ خ خ خ آه ه ه ه ه ، وفجأة ..أدخل لسانه في كسي ..فصحت بأعلى صوتي ..اااااااااااااااااه ، ثم أخرجه ..ولم أكن أريد أن يخرجه ، نهض وبدأ يعدل وضع تمددي على السرير لان ساقاي كانت متدليتان من السرير ، وهنا لمحت قضيبه …وشهقت ….
    كان ضخما متينا طويلا.. أمسكته بكلا يداي وأخذت أمصه…. كنت أريد أن التهمه
    إلا أنه سحب قضيبه من فمي بقوه ..كان ملهوفا ليغرس قضيبه في كسي ..
    ومددني على السرير وباعد بين ساقاي وصعد فوقي 00وبدأ لسانه يلحس حلمتي نهداي 00فيما أحسست بقضيبه على أبواب كسي الذي كان قد غرق بسوائلي التي بللت فخذاي 0ومد يده إلى قضيبه يفرش به شفرتي كسي المبتل من سوائله ليدهن قضيبه بها ، وبدأت شهوتي ترتفع فقمت بدفع جسدي نحو قضيبه فيما كان هو يدفع رأس قضيبه باتجاه كسّي ..وحالما مس رأس قضيبه فتحة كسي التهب جسمي شوقاً لان يغرس قضيبه بسرعة .. وفي البداية أحسست بصعوبة ولوجه فتألمت آآي..أأأأأأي ، ألا أن أحساسي بلذته وهو يحتك ببظري جعلني أنسى كل شيء فضممته نحوي ولففت رجلي على ظهره فبدأ يدخله ببطء داخل كسّي ..أحسست برأس قضيبه الضخم ينغرس بفتحة كسي ..ثم بدأ ينزلق عمود زبه الطويل داخل كسي ، وشيئأ فشيئأ أصبح ذلك العير الطويل كله داخل كسي..وياله من أحساس فأنا المحرومة من زب زوجي وألان يوجد في كسّي كل هذا الزب الكبير ـ ثم تهيجت وانتابتني الرعشة ، وقلت له : هيا بسرعة ..أريده بقوة .. فبدأ يتحرك بسرعة يدخله ويخرجه ، كان بذلك يحك كل جزء من تجويف كسي ،وكنت أتحرك معه وكان كسي يعتصر يطبق على زبه ويعتصره وكنت أصيح آه هآ آه هآ ..آي أسرع …آه أسرع … وكنت أسمع صرير السرير من قوة حركات دفعه جسده على جسدي وقضيبه في كسي فقد كان يضاجعني وكأنه عرف بعطشي وشهوتي من خلال تحرك جسدي تحته فقد كنت أتلوى من شدة اللذة فيما كانت قدماي قابضتان على ظهره فكلما صعد بجسده خلال حركة سحب قضيبه كانت قدماي تسحبه بقوة مع حركة نزول قضيبه إلى قعر كسّي مما يجعل خصيتاه ترتطمان بشفري كسّي المبلل بسوائل الشهوة محدثة صوت مهيجا أكثر يجعلني أغرس أظافري في ظهره من قوة ضمه إلى جسدي وتعالت صيحاتي وتعالى صوته.. ثم أنفجر قضيبه ببركان قذفاته داخل كسّي ، شعرت بها تكوي رحمي من شدة حرارتها كما أحسست بأن رحمي قد بدأ يبتلع منيه كالأرض العطشانة عندما يرويها الماء بعد عطش كبير وبدأت أتأوه من لذة حرارة منيه وهو يخترق أعماقي فكنت أصيح آه آه ه ه ه آه ، وأخيراً انتابتني رعشة هزتني هزاً جعلتني اقبض على جسده بقبضة كاد يختنق بسببها ، كنت أتلوى وكان كسي يعتصر قضيبه ليمتص كل قطرة تتدفق منه ، هدأ جسدي بعد أرتعاشات وخلجات هزتني في أعماق كسّي ، وكأنني خرجت من معركة ويالها من معركة لذيذة ، أراد أن ينهض من فوقي فرفضت وأبقيته ممدا على جسدي رغم أن زبه قد ارتخى وبدأ يخرج من كسي مع بقايا أخر دفقات منيه حيث شعرت بها تنساب من كسّي وتنزل إلى شق طيزي حارة لزجة ، فقال ما أطيبك فأجبته بأنك أطيب وأعذب وأتمنى أن لا تقوم عني إلا وتكررها بأحلى فقال هل تتحملين مرتين متتابعتين فضحكت وقلت لنتراهن على عدد المرات فأمامنا أكثر من ثمانية ساعات قبل عودة زوجي ، وليكن بعلمك سأقتلك أذا لن تكرر هذا كل يوم .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  6. mutaz قال:

    جعلت صديقي ينيك زوجتي بدون وعيها

    كنت أعاني من صغر حجم قضيبي منذ الصغر ، ولما تزوجت ازدادت معاناتي أكثر فزبي صغير ورفيع ولا استطيع تلبية رغبات زوجتي فكلما تأتيها الرعشة أثناء مجامعتي لها لا تجد شيئاً يدخل فيها وتأخذ برفسي والعراك معي وهكذا مرّت علينا سنة منذ زواجنا ونحن على هذا الحال ، كنت أغار أشد الغيرة من صديقي مياس فكلما نذهب للسباحة أنا ومجموعة من أصدقائنا يتباهى بقضيبه فيخرجه لنا طويلاً ضخماً ذو رأس كبير ، وتمازحنا معه فجعلناه ينام على ظهره وتلتقط له الصور ، كان مياس شاباً وسيماً للغاية له خصر رفيع رشيق البطن ذو صدر عريض ، أبيض اللون قريب من السمرة ، وقد راودتني فكرة أن أجعله يلبي رغبات زوجتي دون أن تدري ، فشكوت له مشكلتي وقد تعاطف معي كثيراً لكنه لم يكن يعرف ماذا بخلدي ..وأمام إصراري في أن يجد لي حلاً قال انه على استعداد أن ينظم حفلا يجمع زوجاتنا أنا وهو وهناك ستقوم زوجته باستدراجها لمعرفة معاناتها ومن ثم إقناعها بالواقع ، وفعلاً اتفقت معها على حضور دعوة صديقي لإحياء ذكرى زواجه . كنت قد حمضت فيلم السباحة وتعمدت أن اترك الصور على المنضدة ، وبعد قليل جئت فوجدتها تطالع تلك الصور ، وكانت غارقة في التطلع لصور مياس وهو ممد على ظهره على رمال الساحل عارياً وقضيبه العملاق منتصب ، وقد ارتبكت حينما شاهدتها تطالع تلك الصور ..ولكي تتدارك موقفها قالت هكذا يكون قضيب الرجل وليس مثل قضيبك البائس فقلت لها على كل حال الرجل يدعونا لحضور حفلة ذكرى زواجه وقد دعانا نحن فقط ولم يدعو أحد هل تمانعبن من حضورها ..ترددت أول الأمر ثم وافقت .وفي مساء اليوم التالي ذهبنا إلى داره واستقبلنا هو وزوجته وبعد التعارف تداولنا أحاديث شتى ثم جاءت ديما زوجة مياس بالشموع والكيك وقدمنا لهما هديتهما وبعد ساعة قدم مياس الويسكي ..على الطاولة فقلت له نحن لا نشرب وليس من عاداتنا .. قال إنهما لا يشربان أيضا ولكن في المناسبات فقط ورجانا أن نتناول ولو كأس كمجاملة ..وقد شجعتنا ديما على ذلك وقالت أنا سأبدأ وتحت إلحاح ديما تناولت زوجتي كأساً شربته على مضض ، وشغل مياس الموسيقى وطلب إلينا أن يراقص كل واحد زوجته ..وبعد نصف ساعة زادت ديما الشراب في الكأس زوجتي فبدأ السكر يأخذ زوجتي وشاهدتها وهي في قمة نشوة السكر . كانت تجلس بيني وبين ديما ،طلبت ديما مني مراقصتها ففعلت وبينما كنت أمسك يد ديما ويدي الأخرى على ظهرها أخذتنا متعة الرقص فنسيت زوجتي وبعد لحظات وفي التفاتة سريعة رأيت مياس يجلس إلى جانب زوجتي أسيل وكان يهمس بأذن زوجتي أسيل وكانت شفاهه تصطدم بأذنها فيما كانت ذراعه اليمنى حول كتفيها ..تغاضيت عن هذه الحركة وأستمريت في الرقص مع زوجته .. ثم تعبنا وجلسنا ثم ذهبت ديما إلى غرفتها واصطحبت زوجتي أسيل معها إلى غرفتها لتعودان وقد استبدلتا ثيابهما بثياب خفيفة . بان نهديهما منها ، كانت زوجتي ليست بوعيها التام إذ أنها يستحيل أن تقبل بوضع كهذا فصبت دبما كأساً أخر لأسيل ورغم أنها كانت ترفض إلا إنها شربته ..وبعد قليل سحبت أسيل إلى أحد الغرف كي تستلقي وتنام بعد أن تأخر الوقت إلى منتصف الليل فيما أوصلنا ديما إلى غرفتها أنا ومياس وكانت قد فقدت الوعي تماما لشدة السكر الذي أصابها ، قال لي مياس أرجوك أن تبقى إلى جانب زوجتي ديما بينما اذهب أنا لأحضر لها منبها وبعض السوائل لأريح معدتها ولما ذهب أمسكت ديما برأسي وأخذت تقبلني وكنت في حرج شديد خشية ان يأتي مياس ويرانا وكانت هي تشجعني بأن مياس سيتأخر لان الخلطة التي يعملها تأخذ وقتا ..كانت ديما رائعة الجمال بحيث لم أتحمل فأخذت اقبلها ثم شبقتها فسحبتني لتجعلني فوقها ..وأخذت ارضع بنهديها ثم أخرجت زبي لأضعه في كسها ولفرط شهوتي قذفت فورا وإذا بديما تغط بنوم عميق ، لبست ملبسي على عجل وخرجت متجهاً إلى غرفتي وهناك وجدت مياس وزوجتي عاريين وهما في الفراش وقد أطفئا النور الا من مصباح أحمر صغير ، وشاهدته وهو يمص بكسها ويدخل لسانه به ثم صعد فوقها يمص ثدييها وكأنه عطشان ثم رفع ساقيها ليدخل رأس زبه الضخم في كسها ..فصاحت على مهلك .. ليه كنت أرى زبه وهو يدخل شيئا فشيئا إلى أن استقر زبه كله في كسها بحيث دق رحمها ، قالت آه ه ه هي أول مره أحس بزب يملأ كسي ..فراحت تتأوه وتمسح بيديها ظهر صديقي صعودا ونزولا وهي تمص شفتي صديقي..ثم ازدادت شهوتها إلى أن قالت: زبك حلو… يجنن…أوف ..أأأأأأأأأأأأأأه ، وجاءتها الرعشة وقبض كسها على زب صديقي وراحت تحضن بصديقي بقوة بحيث طال ارتعاشها أكثر من خمسة دقائق ، بينما كان صديقي يقذف حمم منيه في عمق كس زوجتي كالبراكين.. ولما انتهيا غطت بنوم عميق بعد هذا المجهود ، ثم تقدمت نحوه وسحبته عنها ، هو لم يتفاجأ ولم أرى عليه أية علامات للخوف أو الإحراج ..قال : كنت أتمنى أتمتع معها منذ زمن فهي رائعة وجسمها أروع واليوم كانت هي في قمة متعتها فدعني معها الليلة
    رفعته عنها وشاورني قائلاً دعني أنيكها مرة ثانية أرجوك لكنني رفضت .. جلبت بعض المحارم ومسحت حليبه من كسها وقد استغرق محارم كثيرة لكثرة ما قذف فيه من مني ..وفي الصباح قالت لي اشعر بأنك البارحة قد متعتني لأول مرة في حياتك

  7. n قال:

    متعه بعد الزواج المحلل
    لم يكن أمامي حل لإعادة زوجتي سلوى إلي بعد طلاقنا الثاني سوى أن تتزوج من رجل أخر حسب الشرع ..فاضطرت أن أخيرها في الزوج المؤقت الذي ستتزوجه ليوم واحد ثم نعود لبعضنا ، وكنا نبحث عن الشخص الذي يقبل بذلك وأخيراً اقترحت علي أحد زملاؤها القدامى في العمل وأسمه راني وقالت بأنه شخص بسيط وليس لديه مشاكل وكتوم وبمبلغ بسيط من المال سيقبل بذلك ، ولما فاتحته بالموضوع وافق فوراً ..وأنهينا الإجراءات وقدتهما إلى أحد الفنادق وأبلغته انه عليه أن يطلق صباح اليوم الثاني وسيكون المفتي والشهود بانتظاره في نفس الفندق عند نزوله من الغرفة .وفعلاً تم كل شيء حسب الاتفاق ..وكنت قد اشترطت عليها أن تخبرني بكل ما سيحدث معها بعد الانتهاء وعودتنا الرسمية ، ولما عدنا إلى البيت
    سألتها : كيف قضيتي تلك الليلة أنت وهذا الشاب لوحدكما في غرفة النوم
    قالت: كانت قواي خائرة وكنت قلقة جداً وخجلة من الحالة التي أنا فيها ، وما أن دخلنا الغرفة حتى قام هو بخلع ثيابه فيما كنت جالسة على الكرسي بجانب السرير ثم سحبني من يدي ليوقفني كنت انظر إلى الأرض ولا استطيع التطلع في وجهه …
    في حين وقف إلى جانبي وكان لا يرتدي سوى اللباس ثم رفع راسي بيده من حنكي وقرب شفاهه من شفاهي ثم طوقني بذراعيه وشبقني
    - وهل بادلته نفس التصرف
    - لا .. راح يقبل رقبتي ثم من خلف أذني ولما لم يجد استجابة مني نظر إلي وقال لماذا انتم متجمدة هكذا لابد أن نفعل هذا ، ثم راح يفك أزرار قميصي ونزع عني القميص كله وأنا واقفة كالتمثال
    - ولما أراد أن ينزع عني تنورتي رفضت وأمسكت بيده ..وقلت ..لا .. لا
    ولما كنت اعرف انه لا بد من فعل ذلك ذهبت إلى الحمام وأبدلت ثيابي حيث ارتديت فستان النوم الخفيف الشفاف
    - هل خلعت عنك لباسك الداخلي والستيان قبل أن ترتدي هذا الفستان
    - ………….
    - أجيبي
    - نعم
    - لماذا
    - الم تقل لي انه لابد من أن يضاجعني؟
    - نعم قلت ولكن لماذا خلعتيهما ..هل تريدين أن تسهلي له عمله؟
    - ……………
    - لا تستطيعي ان تجيبي ..حسناً أكمي
    - لما خرجتُ من الحمام ورآني بهذه الملابس سحبني بقوه وشبقني وراح يقبلني من كل مكان
    - من أين مثلاً
    - عض كتفي وقبـّل زندي ثم قبـّلني من شفاهي ثم من رقبتي ثم نزل أسفل رقبتي
    - باتجاه صدرك ؟
    - نعم
    - ثم اجلسني على السرير وفك شريط فستاني حيث بان له نهداي واخذ يلعق بهما كالمجنون بينما كنت استند براحة يداي على الفراش
    - وبعد ذلك
    - بعد ذلك نمت على السرير
    - بإرادتك أم انه هو الذي سطحك عليه؟
    - …………..
    - تكلمي
    - لا ادري ربما أنا نمت ……لا أتذكر
    - حاولي تذكر ذلك
    - أصابني الخدروتمددت بدون شعور مني ..وهو كان مستمرا بالنقر على حلمتاي بلسانه مرّة ومرّة يلطعهما إلى أن بقي طويلاً يمصهما
    - وأنتي كيف كان شعورك؟
    - كنت مابين الخجل وما بين الرفض و…….
    - أكملي
    - كنت مستسلمة لأني اعرف انه لابد أن يفعل ذلك
    - ثم ؟
    - خلع عني الثوب كله فأصبحت أمامه عريانة تماماً ، ثم خلع لباسه على عجل ولما شاهد جسمي قال مندهشا ما هذا الجسم الرائع وكأنه يرى جسد امرأة لأول مره
    - كيف كان جسمه هو ؟
    - ……………
    - تكلمي
    - كان جسمه أنيق ورشيق أملس بعض الشيء تعلو صدره شعيرات صغيره ، وكان صدره عريضاً وعضلاته مفتوله
    - هل جسمه مثير
    - ………..نـ نـ نعم
    - وقضيبه
    - ……………. كان طويلاً جداً … وضخما بحيث خفت منه ..
    - هل كان طبيعيا كقضيبي
    - لا ….. قلت لك كان قضيبه غير طبيعي فلو طوقته بإبهامك وسبابتك فان إصبعيك هاذين لن يلتقيا
    - وكيف عرفتي ذلك
    - هو طلب مني أن أمسكه ..وبدون شعور فعلت
    - ومتى انتبهتي إليه
    - فور خلعه للباسه
    - كنت مستعجلة في النظر إليه إذن !!! وماذا بعد ذلك
    - لما أكمل مص نهداي راح يلعق ببطني ثم نزل إلى ما بين فخذي
    - هل لعقه
    - …………….نـ نـنـ نعـ… م
    ـ كيف كانت مشاعرك
    - ليه تلح علي بهذه الأسئلة ؟
    ـ قلت لكي كيف كانت مشاعرك؟ أجيبي
    - ……… وماذا تعتقد أنت …امرأة تنام مع شاب وهو يلعق لها كسها ويدخل به لسانه ويمصه بقوه ..ماذا ستكون مشاعرها ؟؟ ها…..؟؟ .. هل أنا حجر؟
    - هذا ما أريده …هو أن اعرف مشاعرك منك أنت
    - عاوزني أقول لك إني تفاعلت معه !! أليس كذالك ؟؟ في البداية ..لا ولم أظهر له أي تفاعل ولكن في قرارة نفسي نعم تفاعلت ..تفاعلت …. ( قالتها بغضب وبصوت مرتفع وهي تكاد تبكي )
    - هدي من غضبك أنا مش رايد تغضبي بس عاوز اعرف تفاصيل أحنه مش اتفقنه نحكي كل شي ؟ .. ليه أنتي ثائرة ..يالله أحكي لي بهدوء…. استمتعي بذلك؟
    - نعم…
    - طلع منك صوت وهو يمص بكسك؟
    - أيـ …ــوه
    - كيف؟
    - كنت آتأوه ..وحسيت أنا على صوتي بعدين بيعلى ..
    - وين كانت ايديكي
    - كنت ماسكه بشعر راسه بايديه ثنتينهم .. بعدين سحب رأسه من أيدي وصعد فوقي وصار زبه قدام باب كسي . حسيت بخوف كبير من هذه اللحظة وفجأة دفع زبه بين شفرات كسي ومحسيت إلا وهو بيدخل فيه ..بس ألمني كتير وهو بيدخلو وبعد شوي كان زبه كله داخل جوه ومن طوله حسيت انه يدق جدار رحمي .
    وكان وهو مدخلو يمص بشفايفي .
    - وانتي مصيتي شفايفو؟
    - نعم
    - يعني كنتو بتقبلوا بعض وانتو بتتنايكو
    - أيــ وه
    - واميته خلصتو ؟
    - انا جتني الرعشه دغري بمجرد دخول زبه ، بس هو لا ظل ينيك إلى أن فرغ حليبو كان المني تبعو كتير وظل دقايق حتى يفرغ كل حليبو
    وبعدين نمتوا ؟
    - نعم .. لما خلصت تعبت ونمت … وأنا عريانة
    - اقسم عليك بكل غالي هل استمتعتي معه
    - نعم
    - هل تشتاقين لمضاجعته ثانية
    - طبعاُ لا… ليه أنا ساقطة في نظرك ؟
    - طيب يالله خلاص انتهى الموضوع وها نحن عدنا لبعضنا ..وانسي اللي صار أنا السبب عصبيتي هيه اللي خلتني نصل إلى هذا الحال .
    *****************************************************************
    وبعد أسبوع دخلت للبيت وفتحت سجل المكالمات الواردة من الهاتف الأرضي لأرى من كلمني وأنا غائب في الدوام وقد لفت انتباهي مكالمة يبدو إن زوجتي نسيت أن تمسحها ..فقد كان راني هو المتكلم
    - الو
    - نعم
    - أنا راني
    - ماذا تريد
    - عفوا سلوى سأغادر البلد إلى احد البلدان العربية لمدة طويلة بعد خمسة أيام وحبيت أودعك
    - شكراً ..وشو علاقتي بسفرك المفروض تنقطع أية علاقة فيك مش هذا هو الاتفاق
    - لا ما فهمتيني ..أرجوكي أريد أشوفك ولو لخمس دقائق عندي كلام مهم بدي أخبرك فيه قبل أن أسافر
    - وما هو هذا الكلام ؟
    - لا ينفع في التلفون لازم أشوفك … ولوحدك ….ارجوكي
    - طيب تعال بكره ً الساعة عشرة صباحا …. بس أرجوك من الباب
    - ماشي
    فأستعديت لهذه المناسبة وطلبت من سلوى أن نذهب لبيت أهلي لإبقائها عندهم لأنني سأضطر إلى المغادرة مرة أخرى لمتطلبات عملي ولا يعقل أن اتركها لوحدها طوال الليل وسأعود إليها متأخراً لإعادتها إلى البيت . وفعلا ذهبت بها إلى بيت أهلي وذهبت إلى السوق واشتريت كاميرات ولا قطات لاسلكية وجلبتها إلى بيتي وركبتها في أماكن خفيه .ثم عدت بعد ساعة الى بيت أهلي لأعيد زوجتي وبينما نحن في الطريق أخبرتها إنني مضطر إلى السفر إلى أحدى المحافظات البعيدة غدا وربما سأبيت هناك ليوم أو اثنين على الأكثر فأرجو أن تجهزي لي حقيبة ملابسي .
    وفي صباح اليوم التالي غادرت بعد أن اتصلت بزملائي في العمل بأنني مسافر وفي الحقيقة كنت اقبع في إحدى غرف حراس الحديقة الملاصقة لداري أراقب من سيارتي ومن خلال جهاز الالتقاط كل مل يجري في المنزل .
    كانت سلوى في أحلى ملابس البيت وكأنها تستعد لاستقبال عريس
    في الساعة العاشرة بالضبط جاء رامي وقرع جرس الباب وفتحت له سلوى ولكنه دخل ، ووقف في الممر وهي تسأله
    - عفوا لا استطيع أن استقبلك لان زوجي ليس في الدار ..
    - وأنا سوف لن أطيل عليك ولن أحرجك ولكني أود أن أقول لك إنني مستعد لزواج بك إذا عدتما أنتي وزوجك للطلاق لا سامح الله ..
    - إلا تستحي ؟ أنت جئت إلى هنا لتقول هذا الكلام ..أرجوك أن تخرج
    - آسف جداً ولكنني وقعت بحبك وصورتك لا تفارقني
    - أرجوك أن تخرج
    أمسك رامي بذراعها وطوق بذراعية خصرها وحضنها بقوه وراح يحاول تقبيلها
    لكنها كانت تقاومه وكانت تدفع صدره الملتصق بها بكفيها المفتوحين ..لكن دون جدوى فقد كان يطبق عليها بكل قوته ..وهي تتوسل إليه
    - أرجوك سيأتي زوجي الآن.. اتركني
    - لا استطيع اسمحيلي بهذه المرّة فقط أرجوكي ..اقسم لك إنني سأسافر وساريكي بطاقات سفري ولكن لا تحرميني من رغبتي فيكي
    وبينما هو يحاول التقبيل لطع رقبتها من أسفلها إلى نهاية حنكها بينما كانت إحدى يديه تشد على ظهرها وتنزل أخرى إلى مؤخرتها ليحكم التصاقه بها ، ثم انتقل لسانه إلى كتفها النصف عاري ليعضه عضه خفيفة ..فأخذت قواها بالانحلال ، ثم دفعته وبدلاً من تفتح له الباب لتخرجه هرولت إلى غرفتها وكأنها كانت متعمدة في ذلك فلحقها وهناك نزع قميصه على عجل وتخلص من بنطلونه ليظهر زبه منتصبا إلى أعلى بشده..فقالت اخرج بسرعة قبل أن اتصل بزوجي واخبره ليأتي إليك لكنه دفعها إلى السرير وكانت ساقيها متدليتان إلى الأرض ورفع عنها ثوبها وسحبه من رأسها بقوه وإذا بها لا ترتدي تحته أي شيء..(لقد جهزت نفسها لذلك ) .. ففتح ساقيها وهي مستلقية على السرير وجلس على ركبتيه وأمسك بفخذيها السمينين وراح يرضع بكسها كانت ترفس برجليها وتضربه على رأسه بضربات سريعة لكنها تعبت وتراخت يديها لأنه كان ملتصقا بكسها ولم يتحرك رغم ضرباتها وأخيراً انهارت قواها فأمسكت بشعر رأسه بقوه .. وتسطحت على الفراش ثم أطبقت بفخذيها على رأسه وهي تتآوه …آه آه آآآه ه ه
    ثم نهض ورفع ساقيها على السرير وصعد فوقها وراح يلعق بنهديها وما أن وضع زبه على كسها صاحت أأأأأأأأأخ ، اخذ يدخل بزبه بكسها شيئاً فشيئاً لصعوبة إدخاله وصيحاتها تتعالى ، وما أن دخل كله رفعت ساقيها إلى ظهر فخذيه وأخذت تضغط عليهما بقوه فيما كانت تغرز أظافرها في ظهره حتى تصاعدت وتسارعت تنهداتها ثم أخذتها رجفة قويه هزتها هزا خارت قواها بعدها ، كما انه انزل منيه بغزارة في كسها وقد سال منه الكثير خارج كسها لينزل على طيزها .ولما انتهيا قالت له :
    - لماذا فعلت ذلك ؟
    - أنا اعلم انك ترغبين بي وأريد إشباع رغبتك ..هل استمعتي؟
    - نعم ..أنا بصراحة اشتهيتك كتير..تعرف أنا من يوم تزوجت لم تأتني الرعشة لخمسة مرات في ليلة واحدة كما حدث معك عندما كنا في الفندق وكنت أتمنى أن تاتيني كل يوم .. ولما اتصلت بي أمس طرت من الفرح وجاء سفر زوجي مناسبا وأنا اليوم مش راح أخليك تطلع إلى أن افرغ كل شهوتي فيك .

  8. هادي قال:

    قوية وجميلة

  9. grfd قال:

    فرق كبير بين ان زوجتك تنتاك لتمتع زوجها وبين انها تخونك لتمتع نفسها بعدين الرجل بيقترح عليها الزواج وحتا لو رفضت هتوافق في يوم من الايام وهسود عيشة زوجها على شان يطلقها حتا لو بعد ماتنجب عيال ولو رفض الزوج هتسمك او تقتلك وانت نايم يعني من الاخر التمتع بانك تشوف زوجتك تنتاك قدامك مش بهطريقه لان الطريقه هذي الزوجه اعطة قلبها وجسمها لغير زوجها والمفروض انها ماتحطي الا جسمها بسسس وبكدا الزوج صفا على عدو في نضر زوجته يحرمها من حبيبها يعني سوف تفكر الزوجه باي شكل تنهيه من حياتها لانه عقبه في حياتها العاطفيه وليس الجنسيه يعني لازم تسمك ا تقتلك ايها الزوج الله يرحمك مقدم

  10. خطار قال:

    اسمي خطار من ليبيا , احلم ان اشارك زوجتي مع صديق عشان ينيكها في كسها امامي عندما نسافر الصيف المقبل . انا وزوجتي مررنا بتجربتين ناجحتين من سنة ونود معاودة المحاولة . جسم جزوتي بتاع نيك خصر ضيك وكس مطبطب وتحب الزبين في وقت واحد . شعرها لصرمها وعينيها بنية عسلي صدرها زي المنجا وبيضة ولون كسها وردي فاتح .
    شخص جاد يتصل بي على رقمي للتعارف اولا . عمري 42 عمر زوجتي 30 سنة . لا نقبل المعاشرة الا بعد التعارف والاتفاق وان يكون زب صديقي فوق ال18 سنتمتر زوجتي تحب الزب الكبير وعادي تضع اللبن بتاعك في كسها انا لا امانع . لا يوجد احراج . اتصل معي وننصق لقاء انا من ليبيا . ونود الالتقاء ببلد عربي للسرية التامة .
    رقمي
    +218
    0925323470

  11. hassan قال:

    انا اربعينى من اسكندريه عايز وحدة تكون بتعشق الجنس بكل اساليبه وتكون مرتاحه ماديا معرفه جادة مش مهم العمر على قد مهو مهم الصدق والجديه والثقه انا طولى 170 وزنى 74 امحى اللون وليا شنب زبرى طويل اللى جادة تقدم الجديه الاول 01228746727 ha820@yahoo.com دا تليفونى واميلى وياريت بلاش الكدب والاشتغاله وشكرا للجميع

  12. تخيلات قال:

    كنت اظن اني الوحيد الذي يفكر ان ارى صديقي الوسيم ينيك زوجتي فزوجتي ملتزمة جدا ولكنها شهوانية وانا مقصر معها وكان لي صديق وسيم كنت معجب به منذ الصغر وهو قد جعلني ارى قضيبه الكبير واعرف انه صاحب جاذبية للنساء وكتوم كنت اتخيل نفسي اعرفه عليها بعد مدحه امامها واجعله يمدحها لانها تحب المدح ويهديها الاشياء التي تحبها مثل الشامبو والصابون المعطر والعطر المثير الذي عليه دعاية صورة امرأة عارية تقريبا واثناء الممارسات البعيدة السريعة بيننا اتعمد فرك بظرها وادخال اصابعي في كسها وفتحة شرجها واقول ليتني عندي مثل قوته امامها لكي ازيد شهوتها نحوه واجعله يتصل بها ويتغزل بها واتعمد ان اجعله يختلي بها لكي يتحرش بها جنسيا وارى الصراع الجميل بين الصديق الوسيم والزوجة الملتزمة شبه المحرومة واجعلها يلتصق بجسدها من الخلف ويجعل قضيبه الكبير يحتك بمؤخرتها الكبيرة وهو يتغزل بجسمها اه كم هو لذيذ هذا المنظر كيف اذا تحقق رغم اني اغار جدا على زوجتي وهي لا تختلط مع اقاربنا من الرجال لكن مع صديقي هذا احس بضعف امامه هل من حل لهذه التخيلات ارجو الرد

  13. عاصم عيد قال:

    انا اتعرف عليكو واحك زبى فى طيزها قدامك ومع الوقت انيكها قدامك asymed2ymail.com

  14. عاصم عيد قال:

    انا اتعرف عليكو واحك زبى فى طيزها قدامك ومع الوقت انيكها قدامك asymed@ymail.com

  15. ahmed قال:

    ممكن لاى سيده محرومه نيك
    ممكن اى فتاه ممحونه و هيجانه
    كلمينى على الايميل
    a_hosni34@yahoo.com
    كلمينى و مش هتندمى
    مستنيكى و نفسى فيكى

  16. محمد العاشق قال:

    هاااااااااااى انا شاب مصر مقيم فى السعودية حالين الى تبغة علاقة جنسية فى سرية تامة تامة تامة تامة تامة انا ديمن منتظر الحريم والبنات على الجوال والاميل بتاعى وبنات وحريم وبس لو سمحتم لاكن انا ما بتاع رجال او شباب وما احد يتواصل معاية من الرجال خالص لو سمحتم وهذا الاميل بتاعى الى الحريم والبنات وبس رجال لالالالا والف لالالالالالا لو سمحتم medoandena@yahoo.com
    (meoanddena@skpe) 00966536547437

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

الزوار

Flag Counter

مع من تريد ان تقيم علاقة جنسية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,641 other followers