انا و اختي زينب 3

6

يونيو 2, 2010 بواسطة Admin


أنا وأختي زينب الجزء الثالث

وفي أحد\ الأيام حضرت إلى البيت فلم أجد أحدا من أهلي فذهبت إلى غرفتي
لأرتاح قليلا
سمعت صوتا آتي من الحمام وكأنه دوش الماء يعمل لوحده توجهت إلى الحمام
لأرى أن الباب لم يكن مغلقا وصوت الماء يأتي منه فدخلت مسرعا وإذ بأختي
عارية تماما
وأمامها جسما عاريا ناصع البياض رأيته من الخلف بادرتني أختي زينب بالسكوت
والهدوء
فكانت معها إحدى صديقاتها تداعب لها جسمها من الخلف وتدلكه بالشامبو
ومن خلف باب الحمام كنت أنظر خلسة كان جسمها ممتلئ ناصع البياض رائع
ومؤخرتها كبيرة وزينب تدلكها في جميع النواحي وتفرك لها أردافها الكبيرة
وتضع يدها بين فلقتي طيزها
هنا أنتفخ زبي وانتصب كالعامود وأنا مازلت خلف الباب لم أستطيع الصبر والانتظار
فخلعت ملابسي كلها ودخلت خلسة عندما كان الصابون والرغوة على رأس ندى صديقة
أختي بعد أن رأتني أختي أدخل وزبي منتصب في مقدمتي
تركت لي المجال مكانها لأقف وراء ندى صديقتها دون أن تشعر بوجودي
وأختي ما تزال تفرك لها أفخاذها نظرت إلى مؤخرتها اللذيذة فأثارتني مما زاد
من انتصاب زبي وكان وجه ندى إلى جهة الحائط رافعة يديها على رأسها ترغي
الشامبو عليه
اقتربت بزبي من وراءها على طيزها الناصعة البياض التي ينزل عليها من الرغوة
أيضا
ووضعت زبي بين فلقتي طيزها وصرت أدلك رأسه بطيزها دون أن ألامسها بجسدي
وربما هي تظن أن أختي تداعبها بما أن يدي زينب على أفخاذها
وبعد حركتين دخله وطلعة من زبي انحنت ندى قليلا على الحائط ورفعت طيزها
وبحركة غريبة منها التقطت رأس
زبي بفتحة طيزها فشعرت بحرارة شديدة برأس زبي ودفعته رويدا رويدا لأدخله في
الفتحة ولكن يبدو أن أثر الرغوة كان ناشفا في فتحة طيزها لأنها ابتعدت عني
متألمة
وقالت لزينب إن أصبعك ناشف فهو يؤلمني
أحضرت زينب قليلا من المرهم المطري ودهنت به رأس زبي ثم فتحت لها أفخادها
ودهنت لها فتحة طيزها في هذه الأثناء مسكت أنا أرداف ندى بيدي وصرت أفركهن
كانوا أكبر من كفي وباعدت بين فلقتي طيزها لأرى الفتحة اللؤلئية تنتظر دخول شيء
فقد كانت تنقبض وترتخي فوضعت رأس زبي عليها لترتخي دون انقباض
وكبسته قليلا فرفعت طيزها للأعلى وأحنت ظهرها أكثر دخل رأسه فشهقت ثم صارت
ترجع للوراء
بمؤخرتها ليدخل نصفه وبحركة سريعة أمسكتها من وركها أدخلته كله فصاحت من
الألم واللذة
اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي وجعتني يا زينب
في هذه اللحظة كان جسدي قد ألتصق بفخذيها وبيضاتي يضربن كسها من الخلف
اكتشفت وجودي وبصمت صارت تتحرك بطيزها وهي مبسوطة ومندهشة
صرت أندفع نحوها وزبي في قعر طيزها وأختي مدت يدها على كس ندى تفركه
وأنا ادخل زبي وأطلعه من طيزها حتى بدأت تقلصات فتحة طيزها تزيد وصار جسمها
يرتعش من ألم اللذة فقذفت السائل المنوي داخل طيزها البيضاء
وسحبت زبي من طيزها وهي مازالت ترتعش وترجف من شدة اللذة
غسلت جسمي وخرجت من الحمام دون أن أرى وجهها وبعد ربع ساعة نادت علي أختي
زينب لأحضر إلى غرفتها فذهبت ودخلت الغرفة كانتا عاريتين تماما
أختي وندى ثم قالت لي زينب أن ندى تريد أن ترى الأصبع الذي كان داخل مؤخرتها
فخلعت الشورت الذي كنت ألبسه والكيلوت ليظهر لهن زبي المنتفخ من رؤية أجسامهن
فقالت لي ندى اقترب قليلا كانت رائعة الحلاوة وصدرها ممتلئ أبيض ذو الحلمات
البنية الفاتحة وقفت أمامها عاري وزبي في متناول فمها أمسكته بيدها ورفعت رأسه
لعند فمها فانتصب زبي ثانية وصار مثل قطعة الحديد قربته من فمها وصارت تدلك
رأسه
بشفا يفها ثم مدت لسانها تلحس فتحة زبي وأدخلته في فمها تمصه شعرت بأنه قد كبر
أكثر من حجمه ومن شدة إثارتي مسكت أبزازها بيدي وصرت أفركهن بقوة مما أدى
إلى إدخالها لزبي أكثر في حلقها وأختي تتفرج علينا ثم اقتربت من خلفي زينب
وفتحت لي أفخاذ طيزي وصارت تلحس لي فتحة طيزي وتدخل رأسها بين سيقاني لتصل
إلى بيضاتي
وتلحسهن ثم جلست بجانب ندى وأخذت زبي من فمها ووضعته في فمها تمصه أيضا
استغربت ندى تصرف أختي زينب وقالت لها هل أنت تذوقته من طيزك أيضا هزت زينب
رأسها بنعم
فاستلقت ندى على السرير على ظهرها وفتحت سيقانها لأرى كسها الوردي ذو
الشعرة السوداء الخفيفة فوضعت رأسي بين ساقاها وصرت ألحس من كسها العذب وهي
تتلوى
وأختي مازالت تمص زبي وتلعب بكسها ثم استلقت أختي على بطنها قرب ندى
وقالت لي أريد منك الشوكولاه الساخنة فقمت من على كس ندى لأركب فوق مؤخرة زينب
فتحت لها أفخاذها وصرت ألحس فتحة طيز أختي حتى ارتخت عضلاتها وفات لساني
داخل طيزها في هذه الأثناء كانت ندى تستلقي على بطنها أيضا بجانب أختي نظرت
إلى طيزها فرأيتها أكبر من طيز أختي ومرفوعة أكثر وبيضاء وطرية أكثر مما
شدني إليها
فتركت طيز أختي وفتحت أفخاذ طيز ندى الطرية وصرت ألحس فتحتها لحين أحسست
بارتخاء حلقتها وفوت لساني داخلها وفي هذه الأثناء أمسكت أختي بزبي فقد كنت
مستلقي على جنبي وتوجهت بطيزها عليه ووضعته في فتحة طيزها وهي مستلقية بشكل
قرفصا
وصارت تدخله في طيزها لكنها لم تستطع إدخاله كله
فقمت واستلقيت على ظهري وزبي منتصب للأعلى فجلست عليه زينب أختي وأدخلته
كله في قعر طيزها موجهة بمؤخرتها لعندي أما ندى فقد جلست على وجهي وقد غطت
مؤخرتها كل وجهي وكدت أختنق من كبر حجمها لكنها مثيرة جدا لأكمل لحس طيزها
وكسها الذي بدأ يسيل من عزم الشهوة
ثم قامت أختي زينب من على زبي لتفسح المجال لندى بالركوب عليه واتت ندى
وفرشخت ساقيها المفتولتين فوق بطني وجهها لوجهي جلست على ركبها وانحنت
قليلا لعندي وأخذت تمصمص
شفتاي وهي تمسك بزبي من خلفها تحاول إدخاله بفتحة شرجها التي التقت برأس زبي
وضغطت بجسمها على زبي ليدخل رأسه ثم جلست براحتها ليصبح زبي كله في طيزها
وصارت تقوم وتقعد عليه وتتأوه من الألم واللذة وأنا مددت يدي على كسها وصرت
أفرك زنبورها الناعم وشعرت بأن أصابعي قد بللت بماء كسها ثم زادت حركاتها
بالصعود والهبوط على زبي حتى قذفت فيها سائلي المنوي
في هذه الأثناء كانت أختي زينب تجلس على فمي ألحس من كسها وأفوت أصبعي في طيزها
حتى شعرت بماء كسها اللذيذ ينزل على لساني وفمي كم كان إحساسا رائعا وصارت
ترتعش وتنتفض بجسمها فوق فمي وكانت أمامها صديقتها ندى فتعانقا فوقي ومازال
زبي
داخل طيز ندى ولساني على كس زينب

وبعد مدة من الزمن حين أصبح عمري 16 سنة وأختي 20 سنة
كنا قد خففنا من ممارسة الجنس أنا وأختي زينب بسبب خطبتها لعريس الهنا
وفي أحد الأيام كنت في البيت أصلح بعض من الأدوات الكهربائية بالبيت وأختي
كانت تستقبل صديقة لها من عمرها لم أراها من قبل كانوا جالسين في الصالون
يتفرجون عالتلفزيون وأنا مشغول بالإصلاح ولم أنتبه لهن فقط سلمت على
صديقتها كان أسمها ضحى
وجهها مستدير ممتلئة الجسم بشرتها بيضاء عيناها رائعة الجمال شعرها طويل
خلف ظهرها يصل لمؤخرتها بني اللون متوسطة الطول تلبس فستان خمري اللون (
كلوش ) يعني عريض من تحت قصير فوق الركبة وسيقانها ممتلئة مفتولة بيضاء
وتلبس في رجليها بوط أو حذاء طويل يصل لتحت الركبة بشوي خمري اللون كان
منظرها يأخذ العقل
وفي أثناء عملي بالإصلاح كنت أدور في كل البيت ثم دخلت مرة الصالون فلم أجد
أحد فقلت في نفسي ربما ذهبوا ولم يبقى أحد في البيت
وبعدها شعرت بحاجتي للدخول إلى التواليت ( المرحاض ) العربي لقضاء التبول
فقد إنحصرت كثيرا ولم لذلك وأحسست بأن مثانتي سوف تنفجر ركضت مسرعا إلى
التواليت الذي كان بطرف الفسحة السماوية من أرض الدار منزوي لوحده وليس
أمامه أي كشف
فإن كان الباب مغلقا نعرف أن التواليت مشغول فيه أحد يستعمله ويكون النور مولع
أما إذا كان الباب مفتوح طرفه يعني أنه فارغ وأنا رأيت من بعيد باب
التواليت فتوح طرفه
ومن شدة إنحصار البول لدي جهزت نفسي قبل أن أصل إلى التواليت أي فتحت سحاب
بنطلوني وأخرجت زبي من داخل الكيلوت لحين وصلت الباب ولم أنتبه بوجود ضحى
صديقة أختي كان زبي جاهزا للتبول مجرد أن أقف أمام التواليت وفتحت الباب بسرعة
وإذ أرى ضحى جالسة ومفرشخة رجليها على الحفرة البيضا وجهها لعندي ولمحت من
قرفصائها وقد سحلت كيلوتها الزهري اللون لمحت كسها الطبوش يلمع بدون شعر
وكانت قد أنهت تبولها فلما رأتني مشهرا زبي في وجهها ارتجفت وخافت ونهضت
مسرعة برفع كيلوتها على سيقانها البيضاء لكنني لم أبالي لها ودخلت التواليت
وسكرت الباب ورائي
وبدخولي وبسرعة بديهة منها استدارت للوراء تخبئ وجهها مني وصرت أرى ظهرها
ومؤخرتها فهي ظلت ماسكة الكيلوت بيدها ورافعة الفستان ومؤخرنها لعندي
وقفت أنا وفرشخت رجلي وأمسكت زبي أتبول في الحفرة البيضا وضحى ملتصقة بالحائط
تنتظرني أن أنتهي من التبول فيبدو أنها لم تخلص من التبول وتريد القرفصاء ثانية
بدأت أنا أفرغ بولي ناحية الحفرة ومنظر سيقانها البيضاء الممتلئة وكيلوتها
الزهري اللميع قد أثارني وصار زبي ينتصب بسرعة من ذلك المشهد المثيير
وبدأ البول يرتفع شيئا فشيئا حسب انتصاب زبي وصرت أتبول متجها بالبول على طيزها
من شدة انتصاب زبي ولوثت لها الكيلوت ونزل على سيقانها والحذاء الطويل الخمري
الذي أعطى جاذبية أكثر لوقفة مؤخرتها البارزة الممتلئة البيضاء ولم تتفوه ضحى
بأي كلمة فقط كانت ترفع فستانها لفوق مؤخرتها والدهشة تغمرها فكانت تئن
بصوت خافت
أنهيت تبولي كله على طيزها وفورا أخذت قطعة قماش قطنية كانت معلقة في الداخل
( منشفة صغيرة ) واقتربت من مؤخرتها وصرت أمسح لها الكيلوت بحركة يدي من
أعلى إلى أسفل وهي صامتة ومن حركة يدي سحل كيلوتها قليلا ويالهول ما رأيت
كان شق طيزها الرائع يظهر مابين الفلقتين اللذيذتين فانتصب زبي أكثر من
رؤية فلقتي طيزها والكيلوت مازال مبلولا أنزلت لها الكيلوت لآخر طيزها
لأنشف لها أفخاذها وصرت أمسح بالمنشفة أفخاذها الطرية المثيرة بعدها تلمست
طيزها بيدي لأرى إن كان قد نشفت أم لا
وبمجرد أن لمست يدي فخدها انتفضت البنت وصدر من فمها تأوه ناعم أثارني جدا
وصرت أعصر أفخاذها بقوة وأباعد بين الفلقتين وضحى تتأوه بهدوء ولاتنطق بأي كلمة
رايت فتحة طيزها البنية اللون المثيرة فلو أتمالك نفسي الجنسية من شدة
الشهوة واللذة وفورا بصقت في كفي ووضعت البصاقة على فتحة شرجها وبصاقة
ثانية على رأس زبي المنتصب مثل الحديد وأمسكتها من وركها فاتحا أردافها
ووضعت راس زبي في فتحة طيزها وقبل أن تقول آه كبست زبي نصفه داخل طيزها
فشهقت وصاحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
أرجوك تمهل وافلتت أطراف فستانها لينزل ويغطي مؤخرتها
فأمسكتها من أكتافها وضغطت عليهم لتنحني بظهرها أكثر أمامي وتبرز لي طيزها
أكثر
ودفعت بزبي بقوة داخل طيزها ليدخل كله ويستقر في قعر طيزها
وصارت ضحى تصدر صيحات خفيفة من ألمها وتحرك مؤخرتها بشهوة وغنج ولذة
أدخلت زبي فيها ثم أخرجه وأضرب بأفخاذها البيضاء التي إحتوت زبي بشكل كامل
وبيضاتي تضرب في كسها من الخلف وبعد عدة حركات شعرت بأني سأقذف
سحبت زبي من طيزها وقذفت السائل المنوي على فخاد طيزها وهي تتلوى وتتأوه
ثم اقتربت منها وقبلتها من رقبتها من الخلف وتركتها تنتفض بجسمها وخرجت من
التواليت
وبعد ساعة وإذ أختي تنادي على كانت في الصالون فذهبت إليها لأرى صديقتها
ضحى بجانبها وهي تنظر إلي نظرات غريبة كلها شهوة
ثم سألتني أختي زينب شو عملت لضحى صديقتي وكيف ألمتها مع أنني بعرف أن زبك
قصير وقفت أنا خجلا من أختي وقلت لها ربما تغير قليلا فطلبت مني أن اخلع
الشورت والكيلوت استغربت ضحى من طلب أختي فوقفت خجلا أمامها ولم أخلع شيء
ونظرات ضحى تتابع حركاتي بتشوق تريد أن ترى زبي الذي آلمها في طيزها
مدت أختي زينب يدها من تحت الشورت إلى تحت الكيلوت وصارت تلامس بيضاتي
وعلى أثرها شعرت باللذة وانتصب زبي ثم صعدت بيدها لقضيبي ولفت عليه وقد شعرت
بثخنه المختلف عن زمان لأنها نظرت إلى وجهي باستغراب مما تلامسه يدها وضحى
تنتظر ظهوره على نار ومتحمسة له فقالت لزينب ديه خلصينا من الفحص بدنا نشوف
فأخرجت أختي يدها من كيلوتي بعد أن تأكدت انتصاب زبي ثم توجهت إلى ضحى
ووقفت أمامها وهي مازالت جالسة بشوق وأمام وجهها خلعت الشورت والكيلوت لترى
وتفاجأ بزبي المنتفخ والمنتصب بين سيقاني نظرت إلى زبي وهي مندهشة بحجمه
وأنا أقترب منها شيئا
فشيئا موجها زبي ناحية فمها حتى لامس شفايفها التي ارتخت وأغمضت عيناها
وفتحت فاها
فأدخلته رويدا بين شفاهها لتستقبل رأس زبي بلسانها لتلحس فتحته ثم غمرته
بفمها وأحسست
بحرارة حلقها على زبي الذي انتصب وكبر أكثر وصارت تمصه بقوة
أختي زينب شاهدت هذا المنظر دهشت وقالت شوووووووووووو يا جهاد كبيرة هالبسكويته
إمتى كبرتها قلت لها أنت صارلك زمان لا ترينه ولا تتذوقينه فقد مضى على ذلك
من يوم أن خطبتي فإبتسمت أختي على مضض وكأنها تقولي سأجربه اليوم وجلست قرب
ضحى
وأمسكت زبي وأخرجته من فم ضحى لتتذوقه وأدخلته في فمها وصارت تمصه بنهم
وشوق له فقد أصبح طول قضيبي حوالي ال19 سم أي تضاعف حجمه من ال 10 سم إلى
ال19 تقريبا ضعف حجمه وكم كانت فرحتها كبيرة
وقفت ضحى بقربي واقتربت من شفافي تمصهم وأمص لها لسانها بقوة فأمسكت
بثدييها من فوق الفستان وصرت أفركهن لها بقوة وبدأت تتأوه وشعرت أنها ذابت
بين يدي فأجلستها على الكنبة وفتحت سيقانها ورأيت كسها فورا لأنها بدون
كيلوت فقد نزعته لها في التواليت
عندما تبولت عليه وضعت رأسي بين ساقاها وتأملت للحظات كسها الناعم الطبوش
المثير للغاية وخالي من الشعر نهائيا ربما قد أزالته ثم مددت لساني أداعب
زنبورها برأس لساني
وأختي مازالت تمص لي زبي ولم تشبع منه صرت ألحس لها كسها اللذيذ الطيب وأمص
لها زنبورها بفمي بقوة لخلوه من الشعر وضحى تتلوى وتتأوه من عزم الشهوة
التي تأتيها ثم صعدت من كسها إلى ثدييها أفركهن من فوق الفستان ثم إلى
شفافها أمصمصهن ووضعت زبي على فتحة كسها أداعبه وأفركه برأس زبي ومجرد أن
لامس رأس زبي فتحة كسها ارتجفت وارتعشت بقوة وانتفض جسمها
وسالت سوائل من كسها على زبي وتبلل رأسه فأمسكت بساقاها ورفعتهن بيدي لتظهر
لي طيزها البيضاء الرهيبة وتبرز من تحت كسها فأنزلت رأس زبي المبلل على
فتحة شرجها ووضعت سيقانها تحت زراعي وحصرتها بينهم وصارت تنظر إلى وجهي
نظرة رعب وخوف مني فأدخلت رأس زبي في فتحة الشرج وكشت وجهها من الألم وصارت
تتأوه ضغطت بجسمي بقوة عليها ليدخل زبي كله في طيزها صاحت من الألم واللذة
أوووووووووووووووووووووووووووووووووووي طيزيييييييييييي
وصرت أنيكها بقوة وساقاها السمينين بين زراعي ضحى استنجدت بأختي زينب فقد
تألمت كثيرا وكأنها تريد البكاء أمسكت زينب بيضاتي من الخلف تدعكهن فأخرجت
زبي من طيز ضحى وإتجهت إلى زينب أختي رفعت لها التنورة ومزقت كيلوتها
الأحمر البكيني
فارتعدت زينب من الخوف ثم استجابت لحركاتي رميتها على الكنبة جانب ضحى المتأوه
من آلامها في طيزها وفتحت ساقاها ألحس كسها بنهم وفورا أنزلت سوائلها على لساني
فلحست لها فتحة الشرج وهي مرعوبة وتتلوى من عزم اللذة ثم وضعت زبي على فتحة
كسها وحاولت إدخاله ارتعشت زينب وخافت من أن أفتحها فصرخت لا يا جهاد انتبه
حبيبي أنزلت زبي على فتحة طيزها وأمسكتها بنفس وضعية ضحى ساقاها تحت زراعي
ورفعت طيزها قليلا ثم أدخلت راس زبي في طيزها لتصيح آوووووووووووووووه
زبك ثخين ما أحلاه وكبست زبي بقوة ليدخل كله دفعة واحدة في قعر طيزها صارت
زينب تصيح من الألم واللذة قائلة ذبحتني يا جهاد بزبك شوي شوي
وأنا أنيك أختي زينب قامت ضحى وقلبت على الكنبة ظهرها لي وقرفصت على ركبها
لتبرز لي مؤخرتها البيضاء الكبيرة وقد أحضرت علبة الكريم وصارت تدهن فتحة شرجها
فوضعت يدي على أفخاذها وألمس على أردافها وأدخلت يدي بين فلقتي طيزها
وبعصتها بأصبعي الوسطى وهي تتلوى وتتغنج لتقول لي نيكني من كسي حبيبي
سحبت زبي من طيز أختي وتوجهت فورا ووقفت خلف طيز ضحى وقد أحنت ظهرها ورفعت
طيزها للأعلى ليبان لي كسها الحليق اللميع وقد كانت فتحته تتقلص وترتخي
أولجت زبي مباشرة في كسها أحاول إدخاله لكنها هربت من أمامي خائفة
ثم عادت للوراء لتلتقي طيزها بزبي الذي دخل مباشرة نصفه وصارت تتأوه وتتلوى
وتصيح من الألم وتحرك مؤخرتها وتدفعها نحوي حتى انيكها بقوة وأضرب بجسمي
على أفخاذها الرائعة السمينة ثم شعرت بها تعص فتحة شرجها على زبي وبدأت تنتفض
قذفت السائل المنوي في قعر طيزها وهي مازالت تتلوى وتتأوه وترتعش من قوة اللذة
التي حصلت عليها
أما أختي زينب فلم تتركني يومها وقد جهزت نفسها في الليل بعد أن ذهبت صديقتها
وعلى سريرها نكتها بقوة من طيزها وسكبت ماء الحياة فيها وكان آخر لقاء معها
لأنها بعد شهر تزوجت وسافرت

6 أفكار على ”انا و اختي زينب 3

  1. بصراحة اختك زينب دى مرة زى العس

  2. خرة عليك قال:

    اتفو على شرفكم بهيك قصص وهيك مواقع

  3. الطيب الصريح قال:

    انا راجل اربعينى اعزب من اسكندريه عايز وحدة لعلاقه طويله ومستمرة يتخللها كل شىء رومنسيه وكل الاساليب والاهم الثقه والصدق وتكون بتحب كل الادوار طالبه وراقصه ومحترمه وشرموطه كل الاثارة الاهم التفاهم 01228746727 ha820@yahoo.com وتكون بتحب الاثارة الخارجيه يعنى تكون بتعشق الجنس لدرجه الجنان بيه وفى كل مناطق جسمها عايز وحدة تكون صاحبه مزاج فى النيك وبتحب كل ماهو مثير وجديد فى اى مكان مش تكون زى اغلب الستات والبنات تفتح رجليها وتتناك وخلاص مش مهم السن ولا اى شىء المهم تكون صاحبه مزاج

  4. شادى قال:

    واااااااااااااااو تسلم انت رومانسى اوى نيك الطيز متعة نفسى تعملى كدة انا مشتاق لزبر جامد اوى ونفسى اتناك من بنت 01284686603 شادى

  5. ميدو العاشق قال:

    هااى انا شاب مصرى وحالين فى مصر والى عوزة تتمتع من الجنس فى سرية تامة تامة تامة انا ديمن موجود على الاميل بتاعى الى هكتبة حالين لاكن ما بحب الرجال تخش على الاميل بتاعى انا راجل وما بحب الى النساءوبس اما الرجال السوالب ما تخش عندى خالص medoanddena@yahoo.com دة كمان اسكايب medoanddena@skype

  6. محمد العاشق قال:

    هاااااااااااى انا شاب مصر مقيم فى السعودية حالين الى تبغة علاقة جنسية فى سرية تامة تامة تامة تامة تامة انا ديمن منتظر الحريم والبنات على الجوال والاميل بتاعى وبنات وحريم وبس لو سمحتم لاكن انا ما بتاع رجال او شباب وما احد يتواصل معاية من الرجال خالص لو سمحتم وهذا الاميل بتاعى الى الحريم والبنات وبس رجال لالالالا والف لالالالالالا لو سمحتم medoandena@yahoo.com
    (meoanddena@skpe) 00966536547437

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

الزوار

Flag Counter

مع من تريد ان تقيم علاقة جنسية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,641 other followers